Mittwoch, 7. Mai 2014

الصدفية




 



الصـدفية هي مرض جلدي شائع يؤثر على الدورة الحياتية لخلايا الجلد و نتيجة الإصابة بالصدفية تتراكم الخلايا على سطح الجلد بسرعة لتشكل قشوراً فضية سميكة وطبقات مثيرة للحكة، جافة وحمراء، تسبب الالم احياناً. و الصدفية مرض عنيد، يستمر لفترة طويلة (مرض مزمن). هناك فترات تتحسن فيها اعراض الصدفية وتخف، بينما يشتد مرض الصدفية في فترات اخرى.



يتراوح تأثر المريض بالصدفية بالنسبة لبعض المرضى، الصدفية لا يتعدى كونه مصدر ازعاج . اما بالنسبة للبعض الاخر، فمن الممكن ان تسبب العجز، وخصوصاً عندما تكون مرتبطة بالتهاب المفاصل (Arthritis).



 



ما هي مسببات الصدفية : 



العديد من الأبحاث أكدت وجود علاقة بين المرض والجينات الوراثية , إضافة إلى التعرض للضغوط النفسية الشديدة التي تحدث كثيرا للشباب ومتوسطي الأعمار قد تكون عاملا لظهور هذا المرض .



 



هل يمكن الشفاء من الصدفية : 



بشكل عام لا شفاء من مرض الصدفية كلياً، لكن علاج الصدفية يمكن ان يحقق تحسناً كبيراً . كما ان اتخاذ التدابير الخاصة بنمط الحياة، مثل استخدام مرهم الكورتيزون، تعريض الجلد لاشعة الشمس الطبيعية باعتدال وبطريقة خاضعة للرقابة، من شانه ان يؤدي الى تحسن اعراض الصدفية.



 



علاج الصدفية:



الاهداف المرجوة من علاج الصدفية :



وقف العملية التي تؤدي الى انتاج فائض من خلايا الجلد، ما يؤدي الى تخفيف الالتهاب وتكون الطبقات ازالة القشرة وجعل الجلد ناعماً .



يمكن تقسيم انواع علاج الصدفية المختلفة الى ثلاث مجموعات:علاج الصدفية الموضعي، علاج الصدفية بالضوء والمعالجة بتناول الادوية الفموية (عن طريق الفم).



 



علاج الصدفية بطريقة العلاجات الموضعية:



كريمات ومراهم للدهن على الجلد، معدة للاستعمال الذاتي، ناجعة في معالجة الحالات الخفيفة حتى المتوسطة من الصدفية. في الحالات الأكثر حدة من الصدفية، يتم دمج العلاج بالكريمات مع الادوية الفموية، او مع العلاج بالضوء.



 



مستحضرات العلاج الموضعي للصدفية تشمل:



- كورتيكوستيرويدات (هورمونات ستيرويدية – Corticosteroids) للعلاج الموضعي



- نظائر فيتامين د



- انثرالين (دواء جلدي – Anthralin)



- رتينويدات (ريتينالي الشكل، شبه راتيني –Retinoid: ادوية مشتقة من فيتامين ا)،



- مثبطات كالسينيورين (بروتين لمفي – Calcineurin)



- حمض الساليسيليك (Salicylic acid)



- قطران الفحم كريمات للترطيب.



 



المعالجة بالضوء (phototherapy، او المعالجة الضوئية – Light therapy) : 



كما يوحي اسمه، هذا النوع من علاج الصدفية يتم باستخدام الضوء فوق البنفسجي (الاشعة فوق البنفسجية)، سواء الطبيعي منه او الصناعي. الوسيلة الابسط والاسهل للعلاج بالضوء هي بتعريض الجلد لاشعة الشمس الطبيعي بشكل معتدل.



وثمة طر ق اخرى من المعالجة بالضوء تشمل استخدام الاشعة فوق البنفسجية A الصناعية (UVA) او الاشعة فوق البنفسجية B الخفيفة (UVB)، كعلاج وحيد او بالدمج مع علاج الصدفية بالادوية.



اشعة الشمس المعالجة بالضوء UVB المعالجة بـ UVB بمدى ضيق من الترددات المداواة الكيميائية الضوئية (Photochemotherapy – PUVA), او سورالين (مستخلص نباتي محسس للشمس – Psoralen) سوية مع اشعة فوق بنفسجية UVA) A) ليزر اكسيمر (excimer laser) علاج ضوئي مدمج. ادوية فموية: في الحالات الحادة من الصدفية، او في الحالات التي لا تجدي فيها انواع اخرى من العلاجات نفعاً،



 



قد يصف الطبيب ادوية فموية (عن طريق الفم) ، او عن طريق الحقن:



- رتينويدات (ريتينالي الشكل، شبه راتيني – Retinoid: ادوية مشتقة من فيتامين ا)



- سيكلوسبورين (Cyclosporin)



- ميثوتريكسات (Methotrexate)



ادوية تؤثر على عمل جهاز المناعة (بيولوجية).



 



الإعتبارات في اختيار نوع علاج الصدفية :



صحيح ان الاطباء يقررون نوع العلاج الملائم للصدفية طبقاً لنوع المرض، درجة حدته والمناطق المصابة في الجلد، لكن النهج التقليدي يقضي بأن يبدأ العلاج بأنواع العلاجات الخفيفة، مثل الكريمات والاشعة فوق البنفسجية (المعالجة بالضوء)، وفقط بعد ذلك يتم الانتقال والتقدم الى علاج اكثر حدة وتاثيراً، اذا اقتضت الحاجة.



الغاية من ذلك هي الاهتداء الى الطريقة الاكثر فاعلية في ابطاء عملية تبدل الخلايا، مع المخاطرة بالتعرض الى أقل ما أمكن من الأعراض الجانبية. هناك العديد من الخيارات لمعالجة الصدفية، لكن العثور على العلاج الفعال والناجع يشكل، في بعض الاحيان، تحدياً حقيقياً.



فهذا المرض غير متوقع ولا يمكن التنبؤ به، يتأرجح بحركة دائرية بين تحسن وتفاقم، بشكل عشوائي . كذلك تاثير العلاج غير متوقع ولا يمكن التنبؤ به، اذ ان علاجاً ما قد يكون نافعاً وناجعاً لمريض معين، بينما لا يكون كذلك بالنسبة لمريض اخر.



ومع مرور الوقت يطور الجلد مقاومة ذاتية للعديد من العلاجات، مما قد يجعل العلاجات الاقوى تنطوي على اثار جانبية خطيرة للغاية. ينبغي التشاور مع طبيب أمراض جلدية حول سبل العلاج المتاحة، وخصوصا عندما لا يطرأ أي تحسن بعد استخدام علاج معين، أو عندما تظهر اثار جانبية جدية. بامكان الطبيب ملاءمة البرنامج العلاجي، او تغيير التوجه، لضمان معالجة الأعراض بالطريقة المثلى.





الصدفية

ماذا تعرف عن مرض "الناعور" أو "الهيموفيليا"


يُعرف مرض الناعور ( الهيموفيليا ) بانه اضطراب نزفي يؤثر في رجل واحد من كل 100 وينتج الناعور ( أ ) عن خلل في الشيفرة الجينية



 



يتسبب بفقدان قدرة المُصاب على تصنيع البروتين الذي يُعرف بالعامل الثامن والمسؤول عن تخثر الدم ولذلك يُعاني المُصابون بالناعور من نوبات متكررة من النزيف الداخلي وبالتالي حاجتهم لحقن بروتينات التخثر المُصنعة .



 



أخبار طبية :



أشار باحثون امريكيون واعتماداً على دراسات أمريكية وفرنسية الى تمكنهم من العلاج الجيني لثلاثة كلاب مُصابة باضطراب نزفي مُشابه للناعور وثبت عدم ظهور الأعراض المزمنة كالنزيف الداخلي على اثنين منهم ولمدة عامين متتاليين , وأكد الباحثون على امكانية تطبيق العلاج الجيني على الانسان من خلال تبديل الجينات في خلايا النخاع الشوكي وبالتالي تحفيز انتاج , تخزين واطلاق العامل الثامن من الصفائح الدموية مباشرة لموقع الوعاء الدموي المتضرر ووقف النزيف وثبتت فعالية العلاج لعدة سنوات .



و أكد الباحثون على خضوع 6 مُصابين بالناعور ( ب )  في العام 2011 للعلاج الجيني وتمكنوا من استكمال حياتهم دون الاعتماد على العلاجات الدوائية مما بعث الأمل في امكانية اعتماد العلاج الجيني كحل طويل الأمد للمُصابين بالناعور أو اضطرابات النزيف الاخرى على أن يتم تطويره في السنوات العشر القادمة لعلاج الناعور ( ب ) ومن ثم الناعور ( أ ) .



ماذا تعرف عن مرض "الناعور" أو "الهيموفيليا"

ماذا تعرف عن مرض سرطان الدم


 



نظره عامة على مرض سرطان الدم


 


بالرغم من أن سرطان الدم يهاجم الأطفال عادة إلا أنه قد يصيب البالغين ايضا!! ا


 


 


ماهو سرطان الدم؟


بشكل مبسط هو ارتفاع غير طبيعى فى عدد كرات الدم البيضاء حيث تبدأ مزاحمة عناصر الدم الأخرى من كرات دم حمراء وصفائح دموية , وتكون هذه الزيادة من كرات بيضاء غير ناضجة ولا تقوم بوظيفتها بشكل سليم.


 


 


يعد سرطان الدم عادة مرض يصيب الأطفال ولكنه حسب الأحصاءيات تؤثر على بالغين كثر أيضا وهو أكثر انتشارا بين الرجال عن النساء وبين العرق الأبيض عن ذوى الأصول الأفريقية وحسب الأحصاءيات فإن عدد الحالات المصابة بسرطان الدم فى الولايات المتحدة فى عام 2012 يصل على 47 ألف حالة يموت منهم حوالى 23 ألف حالة فى نفس العام.  


 


 


يحتوى الدم بشكل طبيعى على 3 أنواع من المكونات وهى كرات الدم البيضاء والتى تتخصص فى مكافحة العدوى وكرات الدم الحمراء التى توفر الأكسجين لخلايا الجسم وأيضا الصفائح الدموية والتى تعمل على تجلط الدم فى حالات النزيف أو الأصابات كلها تسبح فى البلازما وهى السائل الأساسى للدم وهو مكون من 90% من الماء.


 


 


يوميا يقوم النخاع العظمى بأنتاج الملايين من الخلايا الدموية معظمها كرات دم حمراء وفى حالات سرطان الدم يقوم النخاع بتصنيع عدد كبير جدا من كرات الدم البيضاء والتى لا تكون ناضجة وتزاحم الكرات الحمراء الضرورية ولا تقوم بوظيفتها الطبيعيه ولكنها على الرغم من ذلك فانها تعيش لمدة طويله أطول حتى من الكرات الطبيعية !


 


 


وبتراكمها فإنها تتعارض مع إنتاج المكونات الدموية الأخرى وتؤثر على عمل الاعضاء الحيوية وفى النهاية مع تطور المرض لا يملك الجسم كرات دم حمراء لنقل الأوكسجين  ولا صفائح دموية مناسبة لتجلط الدم بشكل مناسب ولا حتى كرات دم بيضاء كفايه للدفاع عن الجسم ضد العدوى وبالتالى يصبح الشخص مصاب فقر الدم , يتعرض لكل أنواع العدوى والنزيف وخطر ظهور كدمات بشكل مستمر فى أنحاء جسمة.  


 


 


وتنقسم أسباب سرطان الدم إلى الحالات الحادة والحالات المزمنة وفى الحالات الحادة تقوم الخلايا بالتكاثر بشكل غير طبيعى قبل وصولها لمرحلة النضوج الكامل وفى الحالات المزمنة يتطلب الأمر وقتا حتى تقوم خلايا السرطان بالتكاثر وعادة ماتكون وصلت لمراحل قريبه من النمو الكامل . وتنقيم أيضا حسب نوع الكرات البيضاء المصابة الى نوع يسمى myeloid , ونوع يسمى lymphoid ,  وتحت الميكؤوسكون يمكن التفريق بينهما بشكل واضح حيث أن الخلايا الأولى تحتوى على حبيبات واضحة تحت المجهر والأخرى لاتحتوى على ذلك.


 


 


ماهى أسباب سرطان الدم؟


لا أحد يعرف على وجه الدقة أسباب حدوث سرطان الدم ولكن عادة ماتكون مصاحبة لها أنواع من الخلل الجينى ولكن الخلل الجينى فى حد ذاته لايسبب سرطان الدم. فعلى سبيل المثال معظم الأشخاص المصابون بانواع معينه من سرطان الدم توجد فى خرائطهم الجينيه نوع من الجينات يسمى فيلادلفيا وهو نوع غير طبيعى ولكن كما فى باقى الأنواع فإن التغيرات الجينيه لا تورث ولا يحصل عليها الأبن من الأب.  


 


 


بعض المتلازمات الجينية التى تتصاحب معها وجود سرطان الدم تتضمن حالات داون (العته المغولى) و حالات بلوم , أنيميا فانكونى و بعض أمراض المناعة. كما أنه وجد أن هناك على الأقل نوع واحد من انواع فيروس الأيدز قد يكون مصاحبا لحالات السرطان أحيانا.


 


 


أسباب سرطان الدم , عوامل آخرى:


بعض العوامل البيئية وخاصة زيادة معدلات التلوث وجد أنها قد تكون سببا فى زيادة خطر الأصابة بسرطان الدم كما أن الأبحاث أثبتت أن بعض المواد الكيماويه التعرض للاشعاع والصبغات الى جانب التدخين هى عوامل مؤثرة جدا فى حدوث الاصابة.  


 


 


كم ان سرطان الدم هو أحد مضاعفات العلاج الكيميائى للسرطان وتزداد نسبه الخطرمع أنواع معينة من الأدوية إلى جانب حالات استخدام الأشعاع مع العلاج الكيميائى أيضا وخاصة فى علاج حالات سرطان الثدى وحالات سرطانات هودجكين و غير هودجكين ، أحيانا تظهر مع حالات سرطان الخصية أيضا.  


 


 


وفى حالات الأشعاع فإن التعرض لمخلفات الأشعاع النووى أو غباره مثال يورانيوم والرادون يعرضك أيضا للاصابة بسرطان الدم.  


 


 


وأخيراً , فإن الموروث العائلى ذو صلة أيضا بنسبة الأصابة , ففى بعض أنواع سرطان الدم إذا أصيب أحد توأمين متطابقين به فإن نسبة إحتمال أصابة الأخر به تكون 20 % أو اكثر وتقل هذه النسبة بعد فترة تدريجياً ولكنها تظل أكبر بـ (5) أضعاف السكان الطبيعيين.


 


 


ماذا تعرف عن مرض سرطان الدم

ما هي القرنية المخروطية؟


 



تتعرف هنا على حالة القرنية المخروطية من حيث الأسباب و الأعراض و طرق العلاج .. تابعنا لمعرفة المزيد..  


 


 


معظمنا يعلم أننا نري من خلال القرنية – ذلك الجزء الصافي النصف كروي المتمركز أمام العين – هذة القرنية مكونة من ألياف متناسقة في الشكل و الترتيب كي تعطي القرنية هذا الشكل و الصفاء و التماسك بحيث يكون إنكسار الأشعة الضوئية الساقطة على العين متساوي على جميع أجزاء القرنية و تكون الرؤية واضحة .


 


 


ولكن ماذا يحدث إذا أختلت قدرة هذة الألياف على الحفاظ على هذا الشكل النصف كروي للقرنية ؟  


في هذه الحالة يحدث إنبعاج في القرنية للخارج خاصة في جزئها المركزي مما ينتج عنه ما يسمي بـ " القرنية المخروطية " وهو ما سنتحث عنه بإذن الله .. سنضع بعض الاسئلة و نحاول الاجابه عليها ..


 


 


أولاً : ما هي أسباب القرنية المخروطية ؟


لم يتم التوصل الي سبب بعينه يسبب هذا  المرض و لكن هناك بعض الأفتراضات مثل : أن من يعانون حساسية في العين أكثر عرضة للاصابة بهذا المرض .. و لكن في النهاية كلها إفتراضات لا يمكن الجزم بصحتها أو خطئها


 


 


ثانياً : في أي سن يحدث هذا المرض ؟


غالباً ما يحدث في سن المراهقة (12-19 ) سنة ولكنه قد يبدأ أيضا في سن الطفولة أو في سن الثلاثينات


 


 


ثالثا : كيف يبدأ هذا المرض ؟


غالباً ما يحدث هذا التغير في شكل القرنية خلال سنوات عديدة وليس بليلة و ضحاها و غالباً لا يصيب عيناً واحدة بل يصيب العينين ولكن بدرجات متفاوتة  


 


 


رابعاً : ما هي أعراض القرنية المخروطية؟


قد يعاني المريض من الاتي :


  1. ضعف و عدم وضوح الرؤية في واحدة أو كلتا العينين


  2.  رؤية الشيء الواحد شيئين عندما يغمض عين و ينظر بعين واحدة


  3. تشوة في رؤية الاشياء القريبة و البعيدة خصوصاً في الليل


  4. عند النظر الى الأضواء الساطعة يري المريض هالات حولها  فاذا أحسست بشيء من هذة الأعراض يجب عليك زيارة طبيب العيون في الحال .


 


 


خامسا : كيف يتم تشخيص القرنية المخروطية؟


يعتمد التشخيص على قياس درجة تقويس القرنية و إذا ما كان هناك إنبعاجات فيها و ذلك باستخدام العديد من الأجهزة اشهرها :


(Keratometer & Corneal topography) و هما ببساطة يقومون برسم خريطة للقرنية – مثل خرائط الجغرافيا التي توضح المرتفعات – و كلما زاد إنبعاج القرنية يظهر باللون الأحمر


 


 


سادسا : كيف تؤثر القرنية المخروطية على الرؤية ؟


عندما يتغير شكل القرنية من النصف كروي الى المخروطي ينتج عنه ما يسمي بـ " الابؤرية " و يكون من النوع الغير منتظم كما يؤدي أيضا إلي " قصر النظر " نتيجة لزياده تقويس القرنية .    (Irregular Astigmatism & Myopia)


 


 


سابعا : كيف نعالج القرنية المخروطية ؟


بعد التشخيص يتم تقييم حده المرض إلى سهل ومعتدل و صعب الحالات السهلة تُعالج بنجاح بإِستعمال النظارات الطبية اولا و اذا فشلت يتم استعال عدسات لاصقة خاصة لكل قرنية، وعندما لا تجدي العدسات نفعاً يلجأ الأطباء الى حلول اخرى اخرها الجراحة و زرع قرنية جديده


 


من الحلول المستحدثة في علاج هذا المرض ما يسمى بحلقات القرنية  (intacorneal ring segment implantation “intacs”)


و هناك ايضا تقنية الـ   cross linking    


هذه التقنية تحاول زيادة الإِستقرار البيولوجي والميكانيكي للقرنية عن طريق إستخدام الأشعة فوق البنفسجية  إذا لم يتحسن البصر بواحدة من هذة التقنيات فمن الضروري اللجوء لعملية " زراعة القرنية " (keratoplasty) ، هذه العملية الجراحية تعطي فعالية عالية لكن ليست خالية من الأَخطار خصوصاً عندما يرفض الجهاز المناعي للمريض النسيج الجديد ( rejection ) 


 


 


ما هي القرنية المخروطية؟

هل تعاني من انحسار اللثة؟


انحسار اللثة: لماذا أصبحت أسناني اكثر ظهورا؟ 


 ما هي مشكلة انحسار اللثة و بروز الأسنان؟؟ 


و ما هي أهم أسبابها؟؟


و كيف يتم معالجتها؟؟ 


و هل يمكن الوقاية منها؟؟ 


هل نظرت فى المرآة ذات صباح لتجد أسنانك تبدو أطول ؟ 


هل لاحظت أن اللثة تبدو منخفضة عن الجزء المعتاد المفترض أن تغطيه بانستجتها فوق أسنانك ؟ 


 


إذا لاحظت هذه الظاهرة فلابد ان تأخذ حذرك فقد تكون هذه بدايات مشاكل انحسار اللثة ، و هذا ما سنتعرف عليه فى هذا المقال .   


 


 


إن انحسار اللثة هى حالة مرضية حيث تتباعد اللثة الواقية عن مكانها الطبيعى حول السن أو الضرس مما يظهر الأسنان أو جذورها بشكل أوضح من المعتاد وهى تعد من أول علامات مرض اللثة فعندما تنحسر اللثة تظهر فجوات وجيوب بين الأسنان تسهل عملية تكاثر البكتيريا المسببة لأمراض الأسنان وإذا لم يتم علاجها بشكل سليم فسوف تعرض الأنسجة الضامة والعظام فى الفم لضرر شديد قد يؤدى لفقدان الأسنان فى النهاية.   


 


 


وتعد مشكلة انحسار اللثة من المشاكل المنتشرة بشكل كبير حتى أن البعض لا يدرك أنه مصاب بها لأنها تحدث بشكل تدريجى وتظهر أهم علاماتها على شكل حساسية الأسنان أو أن تلاحظ أن السن أصبح أطول من المعتاد حتى أنك تشعر بحزّ فى نهايته .   


 


 


انحسار اللثة ليس شيئاً بسيطاً يمكنك تجاهله فإذا لاحظت أنك مصاب بانحسار اللثة فمن الضرورى أن تحدد موعد مع طبيب الأسنان فالعلاج متوفر لهذه الحالة وبإمكانه إعادة اللثة لوضعها الطبيعى ومنع أى مضاعفات.   


 


 


لماذا تنحسر اللثة؟  


      1- التهاب الانسجة الداعمة : ويحدث ذلك عن طريق أنواع من البكتيريا التى تؤدى لتجمير نسيج اللثة والأنسجة الداعمة للسن وحتى العظام حيث أن أمراض اللثة هى أهم أسباب انحسارها.   


 


2-عوامل جينية : بعض العوامل الوراثية قد تجعلهم أكثر عرضه لانحسار اللثة بغض النظر عن مدى إهتمامك بنظافة الفم   


 


3- تنظيف الأسنان بشكل عنيف : إذا كنت تنظف أسنانك بشكل غير صحيح أو تعتقد أن العنف فى التنظيف سيجعلها أكثر صحة فليس ذلك صحيحاً فإن هذه العوامل تؤدى لفقدان الطبقة السطحية للأسنان وتعرض اللثة للألتهاب والأنحسار .   


 


4- اهمال النظافة : إهمالك لتنظيف الأسنان وإستخدام الخيط الطبى يجعل المواد الغذائية المتكومه بين الأسنان تتحول إلى مادة صلبة لا يمكن إزالتها إلا عن طريق أجهزة طبية معينة وإهمالها يؤدى لأنحسار اللثة وإلتهاباتها . 


 


5- التغيرات الهرمونية : بالنسبة للإناث فإن التغيرات الهرمونية المختلفة أثناء فترات البلوغ والحمل وما إلى ذلك يجعل الأسنان أكثر حساسية وعرضه للإلتهاب وانحسارات اللثة .   


 


6-التدخين : الذى يسبب تكون طبقات مضرة على الأسنان تتحول مع الوقت لمواد صلبة تؤدى لتباعد اللثة .   


 


7- طحن الأسنان والجزّ عليها : مثل هذه الأفعال تؤدى لزيادة الضغط الواقع على الأسنان.   


 


8- لأسنان الملتوية : عدم إنتظام الأسنان أو إلتواؤها يودى لعدم توزيع الضغط بشكل متساوى على الأسنان كلها مما يؤدى لزيادى الضغط على اللثة والعظام.   


 


9- ثقب الشفاه أو اللسان : إستخدام الحلى فى ثقب اللسان أو الشفاه يؤدى للإحتكاك المستمر مع اللثة مما يؤدى لإلتهابها وإنحسارها. 


 


 


كيف تتم معالجة انحسار اللثة؟ 


بالنسبة للنوع البسيط من إنحسار اللثة فيقوم الطبيب بإستخدام أدوات طبية معينة بتنظيف الأسنان من تراكم المواد الصلبة والجيوب فيما بينها وصقل وتنعيم جذور الأسنان لجعلها أكثر صعوبة للبكتيريا فى الغلتصاق بها كمان أستخدام المضادات الحيوية أيضاً قد يساعد على التخلص من الإلتهابات والإصابات البكتيرية فى منطقة بين الأسنان وبين السن واللثة.   


 


 


أما فى الحالات المقتدمة التى لا يصلح معها التنظيف العميق نتيجة حدوث تدمير شديد للعظام والأسنان فإنه قد تحتاج لإجراء جراحة لإصلاح الأجزاء المصابة. 


 


 


ماهى انواع الجراحات المستخدمة؟ 


-عمليات ازالة الجيوب : حيث يقوم الطبيب بإبعاد اللثة من مكانها وتنظيف وإزاله الجيوب المصابة ثم تثبيت اللثة مرة إخرى فى مكانها الطبيعى   


 


- عملية التجديد : كما فى العملية السابقة يتم إبعاد اللثة وتنظيف الأماكن المصابة ثم يتم تجديد العظام أو الأسنان والإنسجة المدمرة عن طريق وضع مواد بروتينية محفزة للإنسجة أو ترقيع الأنسجة المصابة ثم إعادة اللثة إلى مكانها الطبيعى.   


 


- ترقيع الإنسجة : يوجد العديد من أنواع هذه العملية ولكن أهمها ما يسمى بترقيع النسيج الضام حيث تؤخذ قطعة من تحت الجلد أو الغشاء المخاطى للفم والنسيج المجاور له ثم إعادة الجلد السطحى لمكانه ويتم خياطة الرقعة المأخوذة فى اللثة المصابة أو فى طريقة إخرى يتم أخذ الرقعة من سقف الفم بشكل مباشر ويقرر الطبيب نوع العملية حسب المناسب لحالتك.   


 


 


الوقاية من انحسار اللثة؟ 


الأهتمام بنظافة الأسنان وإستخدام الخيوط الطبية يومياً هو الطريق الأفضل كمان أن اإلتزامك بفحص أسنانك مرتين سنوياً على الأقل شئ مهم فى الوقاية وإذا كنت مصابا بالفعل فقد تزيد عدد زياراتك حسب الحالة . أستخدم فرشاة ناعمة الأطراف واسأل الطبيب عن أفضل طريقة لتنظيف الأسنان بشكل سليم , وإذا كانت مشكلتك فى عدم انتظام أسنانك فاستشر الطبيب عن إجراء التقويم المناسب لك.   


 


 


و بشكل عام توقف عن التدخين , وأحصل على غذاء صحى ومتوازن وراقب أى تغيرات قد تطرأ على شكل أو رائحة أسنانك فتحافظ عليها بشكل جيد.  


 


 


 


 



هل تعاني من انحسار اللثة؟