Posts mit dem Label الجسم werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الجسم werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 14. Juni 2014

عينك مرآة لصحتك


ضعف البصر ليس هو المرض الوحيد الذي يمكن لطبيب العيون تشخيصه لدى فحص العين. فمن خلال فحص قرنية العين يمكن تشخيص أمراض معينة، يعود سببها إلى تراكم مواد لا يستطيع الجسم التخلص منها لدى الإصابة بالاضطرابات الأيضية.



 





العين مرآة الجسد، فبالنظر إليها لا يمكن معرفة ما يدور في أذهان الآخرين فحسب، بل تعكس الكثير عن صحة الجسم، فهي غالبا ما تكون المؤشر الأول الذي يدل على وجود خلل في الجسم. ما يعني، أنه يمكن لطبيب العيون اكتشاف أمراض تصيب أجزاء أخرى من أجسامنا قبل أن يدرك الشخص مرضه. ومن بين الأمراض التي يمكن للعين أن تكشفها هي حدوث اضطرابات في عملية الأيض الغذائي، وذلك من خلال حدوث تغييرات تطرأ على قرنية العين.



 



 


ويساعد قياس سمك شبكية العين على تشخيص مدى حدة تصلب الشرايين، كما يشير انتفاخ أوردة العين إلى ارتفاع كبير في ضغط الدم.فوجود حلقة بيضاء حول قزحية العين، يشير إلى ارتفاع كبير لمستويات الدهون في الدم. وعندما تكون الحلقة بنية اللون، فتعني الإصابة بمرض تخزين النحاس أو ما يعرف بمرض ويلسون، حيث يخزن الجسم كميات كبيرة جدا من النحاس حسبما يؤكد طبيب العيون في برلين أوفيه كرافيل.


 


وبحسب الطبيب كرافيل فإن العصب البصري يمكنه الكشف عن الكثير من الأمراض أيضا، فتورمه يشير إلى وجود أورام في المخ. وتساعد أجهزة التصوير المقطعية على اكتشاف أصغر التغييرات التي تصيب الأوعية الدموية لدى مرضى السكري إلى جانب قدرته على اكتشاف أمراض أخرى، حسبما يؤكد الطبيب كرافيل مضيفا "يكشف الجهاز المقطعي الإصابة بمرض فابري وهو اضطراب استقلاب الدهون الفطري الذي يتسبب في وجود ترسبات خاصة في القرنية". ما يعني أن العين هي أول عضو يمكنه كشف الإصابة بأمراض عديدة، وغالبا ما يكون ذلك قبل فترة طويلة من ملاحظة المريض نفسه لتلك الأمراض.





عينك مرآة لصحتك

Sonntag, 1. Juni 2014

استمع لجسدك ..اشارات بيولوجية يصدرها الجسم بجدية كبيرة لتحذيرك


يعتبر طنين الأذنين أو وخز الجفون أعراضا غريبة. لكن لغالبية هذه الأعراض سبب يفسرها، فقد تكون علامات تحذير إن تم تفسيرها بشكل صحيح، مما يساهم في منع أمراض خطيرة.



 




ينبغي أحيانا أخذ "الإشارات البيولوجية" التي يصدرها الجسم بجدية كبيرة، فالجسم لا يصدرها جزافا، كما يقول يورغان شيفر الأستاذ في جامعة ماربورغ لموقع فوكوس. وكما يضيف فإن "متابعة ومراقبة الجسم، يمكن ان يساهم حتى في إنقاذ حياة الإنسان، فبذلك يفتح المجال أمام البدء مبكرا في اتباع العلاج المناسب."



ويشير الخبير إلى احتشاء عضلة القلب كمثال، حيث يمكن أن يترافق لدى النساء بالغثيان، أو بضغط في الجزء العلوي من البطن أو ضيق في التنفس، الأمر الذي يمكن أن يشير إلى قصور حاد في وظائف القلب. وحتى بالنسبة للرجال، لا يعتبر الألم الحاد الشائع في الصدر، المؤشر الوحيد الدال على وجود خطر الإحتشاء. فقد تكون هناك أعراض أخرى تتمثل في ألم شديد في منطقة الكتف الأيسر والفك العلوي. غالبا ما تكون هذه علامات إنذار مبكر فقط عندما تكون الإصابة بالإحتشاء في بدايتها.



وغالبا ما يكون التشخيص الذاتي صعبا، فلدى تساقط الشعر بشكل حاد مثلا، يمكن أن تكون الغدة الدرقية مسؤولة عن ذلك، فقد يكون هناك نقص أو زيادة في مادة اليود. وعندما تطرأ بحة على الصوت مثلا، فإن الحبال الصوتية ليست هي التي تقف دائما وراء ذلك، إذ قد يكون ارتفاع الحموضة في المعدة هو السبب في بعض الأحيان.



 



 


ونقلا عن موقع فوكوس فإن الاستاذ شيفر لا ينصح بتجاهل علامات التحذير الواضحة، فإذا طرأت أعراض مفاجئة لم تكن موجودة من قبل، يجب أن تؤخذ بجدية. وبناء عليه فإن استشارة الطبيب بشكل سريع أمر مهم إذا لوحظت إحدى هذه الإشارات: فقدان سريع للوزن دون اتباع حمية غذائية، فقد يكون دليلا على اضطراب في الهرمونات أو حتى على الإصابة بالسرطان. وأيضا استشارة الطبيب مهمة لدى الإحساس بضيق في الصدر أو في التنفس أثناء ممارسة الرياضة، فهذا إنذار على خلل في وظائف القلب. وأخيرا ملاحظة الدم في البراز أو البول أو المخاط والسعال، يمكن أن يكون مؤشرا على وجود ورم. وبالرغم من أن التشخيص يظهر أن هذه الأعراض حميدة في معظم الحالات، فإنه من الحكمة التعامل معها بحذر وجدية.وبالنسبة للأشخاص العاديين، فمن الصعب تفسير الأعراض والإشارات التي يصدرها الجسم بشكل صحيح. لذا يلجأ على سبيل المثال أكثر من خمسين في المئة من الألمان إلى البحث عن التشخيص على شبكة الانترنت، وهو أمر محفوف بالمخاطر، لأنه يصيب احيانا ويخطئ في أحيان أخرى.




استمع لجسدك ..اشارات بيولوجية يصدرها الجسم بجدية كبيرة لتحذيرك