Posts mit dem Label الليزر werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الليزر werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 9. August 2014

الليزر لإزالة الشعر – مميزاته وأضراره


الشعر الزائد أمر غير محبذ لدى الكثيرين ما يدفعهم لإزالته نهائيا بالقضاء على بصيلات الشعر بواسطة الليزر.



ولكن هناك نصائح مهمة يجب الانتباه إليها عند استخدام هذه الطريقة، بحسب أطباء ألمان :



منح شعر الرأس المرء جمالا مميزا، إلا أن وجوده في أماكن أخرى على الجسد أمر غير مرغوب. ما يدفع الكثير من النساء والرجال أيضا لإزالته. ويعد موس الحلاقة من الوسائل التقليدية المستعملة في إزالة الشعر، إلا أنها لا تحد من نشاط جذر الشعر المسؤول عن عملية نمو الشعر.



لذا يلجأ أصحاب الشعر الداكن إلى استعمال الليزر لإزالة الشعر الزائد نهائيا. ففي فترة نمو الشعر يتم توجيه موجات ليزر بشحنة كهربائية عالية إلى جذور الشعر لتدميرها. ما يؤدي إلى حدوث التهاب مؤقت بسبب تهيج جذور الشعر.



وتسبب جلسات الليزر لإزالة الشعر الزائد أضرارا موضعية، بسبب تسخين المنطقة التي يتم فيها إزالة الشعر، حسبما تؤكد إينغريد مول أخصائية الأمراض الجلدية في جامعة هامبورغ الطبية. لذا تنصح الطبيبة إينغريد بالخضوع إلى جلسات إزالة الشعر بالليزر على أيدي مختصين، إذ بإمكانهم تعديل موجات النبض الليزرية ودرجة حدتها بشكل صحيح لضرب جذور الشعر وتدميرها، مشيرة إلى أن درجة موجات الليزر العالية تؤدي إلى حدوث حروق وإصابات في الجلد أو ظهور بقع سوداء في البشرة أو بقع بيضاء في مكان استخدام آلة الليزر.



أما أخصائية التجميل أستريد بارتزن فتفضل استخدام المسبار الكهربائي للإزالة النهائية للشعر، وخاصة في منطقة الوجه. وفي هذه الطريقة يتم تدمير جذور الشعر بالحرارة بفعل الصعقة الكهربائية. وتتميز هذه الطريقة بقدرتها على معالجة مساحات كبيرة من البشرة، إضافة إلى إمكانية معالجة الشعر الفاتح، على عكس طريقة الليزر التي لا تسمح إلا بمعالجة الشعر الأسود أو الداكن.



الليزر لإزالة الشعر – مميزاته وأضراره

Dienstag, 3. Juni 2014

دراسة جديدة لتجديد السن وعلاج الجذور بالليزر


توصل العلماء إلى تقنية لإصلاح الأسنان يقولون إنها التقنية المبنية على استخدام ضوء الليزر لحفز الخلايا الجذعية للجسم على العمل، وربما تقدم وعدا كبيرا يتجاوز طب الأسنان في مجال الطب التجديدي.



واستخدم الباحثون الليزر منخفض القدرة لانتزاع الخلايا الجذعية الموجودة في عاج السن -وهو النسيج الصلب الذي يشبه العظام ويتكون منه معظم السن- وأجروا الدراسات على الفئران وباستخدام خلايا بشرية في المعمل أيضا.



وقال الباحثون إنهم لم يجددوا السن بالكامل لأن الجزء المكون للمينا كان دقيقا جدا، لكن الحصول على عاج السن فقط لإنمائه قد يساعد في تقليل الحاجة إلى علاج قناة الجذر، وهو إجراء مؤلم لنزع النسيج العصبي الميت أو الذي هو في طريقه للموت، بالإضافة إلى إزالة بكتيريا من داخل السن.



وقال برافين أراني من المعهد الوطني لأبحاث الأسنان والجمجمة -وهو جزء من معاهد الصحة الوطنية الأميركية- أمس الجمعة "أنا طبيب أسنان بالتدريب، لذا أعتقد أنه يمكن أن يكون ذلك ذا تأثير عظيم في طب الأسنان السريري".



وأعرب أراني عن أمله أن تحصل التجارب السريرية البشرية على المصادقة في المستقبل القريب.



من جهته، ذكر البروفيسور ديفد موني -المتخصص في الهندسة الوراثية في جامعة هارفرد- أن "وسيلة علاجنا لا تقدم أي شيء جديد للجسم، وتستخدم أشعة الليزر بصورة روتينية في الطب وفي طب الأسنان"، مبينا أن الحدود التي تقف أمام الترجمة السريرية منخفضة، وأنه سيكون تقدما جوهريا في المجال إذا استطعنا تجديد السن بدلا من تغييره".



دراسة جديدة لتجديد السن وعلاج الجذور بالليزر