Posts mit dem Label تسوس الاسنان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label تسوس الاسنان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 24. Mai 2014

أخطاء بغسل الأسنان تتسبب في تسوسها


تعرّف في هذا المقال على بعض الأخطاء التي تحدث أثناء غسيل الأسنان، مما يسبب إصابتها بالتسوس على الرغم من العناية بها!



 



 



يعد غسل الأسنان بالفرشاة يومياً من العادات المتأصلة والتي لا يختلف اثنان على أهميتها ، ولكن هل فكرت يوماً أن طريقتك في غسل أسنانك قد تكون خاطئة؟ وأنك لا تستفيد من وراءها سوى عناء الوقوف أمام المغسلة ؟


تعرّف في المقال التالي على بعض الأخطاء التي تحدث أثناء غسيل الأسنان، مما يسبب إصابتها بالتسوس على الرغم من العناية بها!


 


 


الخطأ الأول:


إستخدام فرشاة الأسنان غير المناسبة. تماما كما تعنى بإختيار القياس المناسب في ملابسك عليك أن تعنى باختيار القياس المناسب لفرشاة أسنانك، فإن كنت تعاني عند فتح فمك لتصل بالفرشاة إلى الداخل فهذا يعني غالباً أن حجم الفرشاة أكبر من اللازم. كلما كان مقبض الفرشاة مريحا كلما تمكنت من تحريكها داخل فمك بطريقة سليمة.


إن كنت تتساءل عن أي نوع أفضل: الفرشاة اليدوية أم الكهربائية؟ فالإجابة: أيهما تفضل أنت؟      


الأمر لا يعتمد على نوع الفرشاة بقدر ما يعتمد على الكيفية التي تستخدمها بها للوصول إلى كافة تجاويف الفم.


 


 


الخطأ الثاني:


أختيار نوع شعيرات الفرشاة غير المناسب. بعض فرش الأسنان يأتي بشعيرات مستقيمة، وبعضها تصنّع بشعيرات ذات زاوية معينة، يوضح أطباء الأسنان أن لا فرق بينهما من حيث الكفاءة، وأن الأمر يرجع إلى الطريقة التي يستخدم بها الشخص فرشاته أياً كان نوعها. إلا أن الفرشاة ذات الشعيرات القاسية تسبب على الأرجح أذىً للثّة. فينبغي اختيار الشعيرات القاسية بما فيه الكفاية لإزالة الجير، وفي نفس الوقت التي لا تجرح اللثة. كما لا ينصح بإستخدام الفرشاة ذات الشعيرات المصنوعة من شعر الحيوانات.


 


 


الخطأ الثالث:


عدم غسل الأسنان بإنتظام أو عدم غسلها بالمدة الكافية. المعدل المثالي لغسل الأسنان هو ثلاث مرات يومياً، وينصح الأطباء أن لا يقل عدد المرات عن مرتين يومياً . حين تتباعد فترات غسيل الأسنان تنشط البكتيريا وترفع خطر الإصابة بالتهابات اللثة وغيرها من مشاكل الفم. أما المدة المثالية لعملية الغسل نفسها فتتراوح بين دقيقتين وثلاثة دقائق. ينصح الأطباء بتقسيم الفم إلى أربعة أرباع وقضاء 30 ثانية في غسل كل ربع منها، ويساعد في ذلك بعض فرش الأسنان الكهربائية التي تحتوي على مؤقت زمني.  


 


 


الخطأ الرابع:


غسل الأسنان المتكرر، أو استخدام الفرشاة بقسوة. حين تزيد عدد مرات إستخدام الفرشاة في تنظيف الأسنان عن أربعة مرات؛ يعرّض ذلك جذر السن للإهتياج مما يؤدي بدوره لإهتياج اللثة. كما أن التفريش العنيف يؤدي إلى تآكل ميناء الأسنان. السر يكمن في المحافظة على غسيل الأسنان بلطف لمدة دقيقتين أو ثلاثة.  


 


 


الخطأ الخامس:


طريقة الغسل غير السليمة. إن استخدام الفرشاة بطريقة أفقية موازية لخط اللثة يسبب خدوشا في اللثة، لذا ينبغي إمالة شعيرات الفرشاة بزاوية 45 درجة على خط اللثة، وبضربات قصيرة وخفيفة من الفرشاة باتجاه عمودي لأعلى وأسفل أو بحركات دائرية. تأكد أيضا من غسل السطح الداخلي للسن، السطح الداخلي للوجنتين، واللسان.  


 


 


الخطأ السادس:


البدء بغسل نفس المكان كل مرة. يرى أطباء الأسنان أنه من الأفضل البدء كل مرة عند غسل الأسنان بجزء مختلف من الفم، كي لا يتم إهمال جزء بعينه وتركه للنهاية حين يصيبك الملل.  


 


 


الخطأ السابع:


إهمال سطح السن الداخلي. إن طبقات الجير التي لا تستطيع رؤيتها بذات القدر من الأهمية كتلك التي تراها، لذا ينبغي التنبيه على أن معظم الأشخاص ينسون غسل السطح الداخلي للسن ذلك الذي يرتكز عليه اللسان، وبخاصة السطح الخلفي للقواطع السفلى.  


 


 


الخطأ الثامن:


عدم غسل فرشاة الأسنان بعد الانتهاء من استخدامها. قد تتكاثر البكتيريا في فرشاة الأسنان غير المغسولة، لذا فإنك بإعادة وضعها في فمك في المرة القادمة تقوم بإعادة وضع البكتيريا في فمك من جديد؛ لذا كان من الواجب الاهتمام بغسل الفرشاة بعد الانتهاء من استخدامها.  


 


 


الخطأ التاسع:


عدم ترك الفرشاة لمدة كافية لتجف بعد غسلها. فالبكتيريا تنجذب إلى الأماكن الرطبة، لذا يفضل هزها لتتساقط قطرات الماء منها ومن ثم تغطيتها بغطاء يسمح بدخول الهواء.  


 


 


الخطأ العاشر:


عدم استبدال فرشاة الأسنان كل فترة. ينصح الأطباء بتبديل الفرشاة في مدة أقصاها ثلاث أو أربعة أشهر، أو قبل ذلك حين يتغير ملمس الشعيرات وتفقد مرونتها.    


 


 


 


د. نــدى كمــال


 


 


أخطاء بغسل الأسنان تتسبب في تسوسها

Samstag, 17. Mai 2014

عادة الصداع يكون من مضاعفات الآم الأسنان


يعاني الانسان أحياناَ من الصداع بسبب متاعب الأسنان … كيف يحدث ذلك؟



هناك أسباب عديدة للصداع منها ما يرتبط بالأسنان و الأنسجة المحيطة بها. وهناك عدة أمراض أو مسببات تؤدي إلى مضاعفات يكون الصداع أحد اعراضها ابرزها:



تسوس الأسنان:



وعادة يبدأ بإصابة الطبقة الخارجية للسن أوالضرس وهي طبقة الميناء، وبعد ذلك يهاجم الطبقة الثانية وهى طبقة العاج حتى يصل فى النهاية الى مهاجمة لب السن(العصب).



وقبل هذه المرحلة بعدة أشهر يعانى الإنسان من نوبات صداع مزمن ويومي دون أن يدرك سببه ولذلك يجب على الإنسان زيارة الطبيب الاخصائي بصفة دورية فى فترات متقاربة لا تتعدى ستة أشهر حتى يتسنى للطبيب الكشف المبكر عن إصابات تسوس الأسنان وعلاجها قبل أن تدمر أجزاء كبيرة من طبقات السن ويصعب بعد ذلك علاجها .



 



أمراض اللثة المختلفة:



 ومنها التهابات اللثة وتضخمها الناتج عن وجود الترسبات الجيرية التى تتجمع فيها الكائنات البكتيرية وفضلات الأطعمة التى تتخمر مسببة أحماضا تساعد على سرعة نخر وتسوس الأسنان، كما أنها تؤدي إلى التهاب الانسجة الرخوة والصلبة المحيطة بها(العظم). وبالتالي فإن تلك التغيرات المرضية تؤدي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة الى الصداع.  الأسنان التالفة والجذور المتبقية والتى يؤدي إهمال علاجها فى الوقت المناسب إلى خراجات في اللثة وعظم الفك .



 



إنحشار ضرس العقل بعظم الفك:



 وذلك نتيجة صغر حجم الفك السفلي والذى يؤدي إلى ازدحام الأسنان والأضراس ، وبما أن ضرس العقل يظهر متأخراَ فإنه في الغالب يتعذر خروجه وأحتلاله مكانه الطبيعي بسبب ضيق المكان ، ولذلك يبقى جزء منه مغطى باللثة والجزء الباقي ظاهراَ أو يكون مغطى تماما بعظام الفك واللثة مما يؤدي الى الضغط على جذور الضرس المجاور مسببا تأكلها أو يقوم بالضغط المستمر على عصب الأحساس مؤديا إلى آلام ونوبات من الصداع تصيب الاسنان دون أن يعرف أسبابها .



 



نقص عدد الأضراس والأسنان:



 وذلك نتيجة سقوط الأسنان أو خلعها فى أحد الفكين إما بالجهة اليمنى أو اليسرى، مما يضطر الانسان إلى الاعتماد فى المضغ على الجهة التى بها عدد كاف من الأسنان، وهذا يؤدي في النهاية إلى إجهاد عضلات المضغ والفكين فى تلك الجهة إجهادا شديدا ينتج عنه صداع نصفي .



 



فشل التركيبات الصناعية فى أداء دورها الأساسي: 



 مثل الأطقم الجزئية أو الجسور, كأن تؤدي إلى عدم إنطباق الأسنان بعضها على بعض ويؤدي ذلك خلل فى فسيولوجية عملية المضغ .



 



بعض العادات اللاشعورية:



 كأن يقوم الإنسان أثناء جلوسه أمام التليفزيون أو القراءة بالقضم أو الحك على الأسنان دون أن يشعر ولفترات طويلة, والواقع أن هذه العادة تؤدي إلى إجهاد العضلات المتصلة بأعلى الرأس والفكين، وهنا يشعر الإنسان دائما بالصداع فى الصباح عند الاستيقاظ من النوم.



عادة الصداع يكون من مضاعفات الآم الأسنان