Posts mit dem Label عدوى werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label عدوى werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 11. Juni 2014

اكتشاف جديد عن استخدام البعوض للقضاء على الملاريا



قال علماء من بريطانيا إنهم نجحوا في التحكم في المجموع الجيني لذكور بعوض "أنوفوليس" الذي تنقل إناثه الملاريا، وذلك بشكل يجعل نسلها في المختبر يكاد ينحصر على الذكور فقط، مما يقود على المدى البعيد إلى تناقص أعدادها.



وقد يشكل هذا الاكتشاف سلاحا جديدا ضد مرض الملاريا، الذي يؤدي لوفاة مليون إنسان سنويا على مستوى العالم، غالبيتهم أطفال، وأغلبهم في قارة أفريقيا. وتقوم فلسفة هذا السلاح على تغيير نسبة الذكور للإناث، مما يؤدي إلى تناقص أعدادها على المدى البعيد.



وبانخفاض أعداد الإناث يصبح بعوض "أنوفوليس" غير قادر على إنجاب أعداد كافية من الذرية والاستمرار، ولاحظ الباحثون أنه في معظم التجارب التي أجروها تم القضاء على البعوض بعد مرور ستة أجيال لأنه لم يكن هناك إناث كافية.



وأجرى الدراسة باحثون من كلية إمبريال في لندن تحت إشراف روبرتو غااليزي، ونشرت نتائجها الثلاثاء في مجلة "نيتشر كوميونيكيشن" البريطانية.



وأكد الفريق البحثي في دراسته أنهم نجحوا من خلال التجارب الأولى في أن يكون 95% من نسل البعوض المعدل وراثيا من الذكور، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها العلماء في التحكم في نسب جنس نسل البعوض.



وجاءت هذه النتيجة ثمرة ست سنوات من الأبحاث، ومع ذلك يقول الباحثون إنهم لا يزالون في بداية هذا الطريق العلمي الجديد.



ورغم ذلك فإن هذا المشروع يواجه مخاوف من قبل بعض المختصين في البيئة، والذين يقولون إن هذا المشروع قد يهدد التنوع والتوازن الحيوي، إذ يشرحون أن القضاء على فصيلة من البعوض في بيئة معينة قد يفتح المجال والفرصة أمام فصائل أخرى أخطر للانتقال والتكاثر.



 



 




المصدر : وكالات



اكتشاف جديد عن استخدام البعوض للقضاء على الملاريا

Mittwoch, 14. Mai 2014

عدوى المسالك البولية و طرق الوقاية منها


تعتبر التهابات وعدوى المسالك البولية مشكلة شائعة عند معظم الناس وخاصة عند النساء, فقد تؤدي إلى مشاكل و أمراض قد تكون خطيرة إذا لم تعالج بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب.



 



 تختلف الأعراض باختلاف السن والجنس ومكان الإصابة في الجهاز البولي. و قد لا تظهر الأعراض أو قد تكون خفيفة عند بعض الأفراد, ولكن من الأعراض الأكثر شيوعا التي يعاني منها معظم المرضى هي:



-  الإلحاح المتكرر للتبول ، يرافقه ألم أو حرقة في البول.



-  غالبا ما يكون البول عكرا, و أحيانا يكون مائلا إلى الاحمرار إذا كان الدم موجودا فيه.  



-  قد ينبعث من البول رائحة كريهة.



 - الشعور في الكثير من الأحيان بعدم الراحة في أسفل البطن أو الشعور بأن المثانة ممتلئة. 



 - قد يكون هناك زيادة في الإفرازات المهبلية عند المرأة، وخاصة عند التهاب مجرى البول. 



 



 - أما الرجل فقد يشكو بالإضافة إلى الأعراض السابقة من عسر البول, أو ألم في المستقيم أو الخصية 


- أما الأطفال الصغار الذين يعانون من عدوى المسالك البولية غالبا ما يظهر عندهم دم في البول، الشعور بألم في البطن, حمى, وتقيؤ, مع الحاجة الملحة للتبول. 



- أعراض أخرى مثل الشعور بألم في الخاصرة. 



 



العلاج: 



 اذا لاحظ المريض أي من هذه الأعراض يجب الذهاب للطبيب فورا لإعطائه العلاج المناسب و الذي يكون غالبا باستخدام المضادات الحيوية المناسبة.



 



الوقاية:  



و بما أن الوقاية خير من قنطار علاج و خصوصا عند الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بذلك مثل المرأة الحامل, الأشخاص في المراحل الأولى من الزواج , و المرضى الذين يعانون من حصى الكلى, فهناك العديد من السبل للحد من أو منع عدوى المسالك البولية ومنها: 



-  زيادة كمية السوائل المتناولة كالماء و العصائر؛ لأنها تعمل على غسل وإخراج الكائنات الحية الموجودة في الجهاز البولي، مما يجعل من الصعب على مسببات الأمراض الالتصاق و البقاء على مقربة من الخلايا البشرية. 



 



- عدم  التأخر في إفراغ المثانة (التبول) : فذلك يساعد في التخلص من مسببات الأمراض قبل التصاقها بجدار الأنسجة, بالإضافة إلى إنه يساعد في تقليل من عدد مسببات الأمراض التي قد تصل إلى المثانة.



 



-  تناول التوت البري أو شرب عصيره غير المحلى: يحتوي التوت البري على المواد المضادة للأكسدة التي يمكن أن تساعد الجهاز المناعي ، كما ان هناك دراسات وجدت انه يحتوي على مركبات تصل إلى البول وتحد من مسببات الأمراض الالتصاق بالخلايا.



 



-  أكل الأناناس : يحتوي الأناناس  على البروميلين الذي له خصائص مضادة للالتهابات التي قد تقلل من أعراض التهاب المسالك البولية.

 



 



- تناول فيتامين (ج) أو الأغذية التي تحتوي عليه مثل البرتقال , الطماطم ,و الليمون؛ فيعمل فيتنامين (ج)  على زيادة حموضة البول و الحد من نمو البكتيريا.



 



- ومن الطرق التي تساعد في منع العدوى المحافظة على النظافة, وبالنسبة للإناث يجب مسح المنطقة الحساسة من الأمام إلى الخلف, لأن ذلك يمكن أن يساعد في الحفاظ على مسببات الأمراض التي يمكن أن تمر من خلال فتحة الشرج بعيدا عن مجرى البول.



 



- ارتداء الملابس الداخلية الفضفاضة و المصنوعة من مواد جيدة الامتصاص مثل القطن.



 



 



 



عدوى المسالك البولية و طرق الوقاية منها