Posts mit dem Label فيتامين D werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label فيتامين D werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 2. August 2014

الكالسيوم وفيتامين D لصحة وقوة العظام


صحة وقوة العظام تعتمد على نظام غذائي متوازن وتناول المواد المغذية، من اهمها: الكالسيوم وفيتامين D.



الكالسيوم من المواد المعدنية التي يحتاجها الجسم لبناء العظام والأسنان ، وأيضا مهم جداً لوظائف الجسم الأخرى مثل السيطرة على حركة العضلات والدورة الدموية.



لا يتم انتاج الكالسيوم في الجسم بل يمتصه الجسم من الغذاء الذي نتناوله، وحتى يستطيع الجسم بامتصاص الكالسيوم بشكل جيد فهو يحتاج الى فيتامين D.



إذا لم نتناول ما يكفي من الكالسيوم في وجباتنا الغذائية يتم استهلاكه من مكان تخزينه ( العظام)، ومع مرور الوقت، تصبح العظام ضعيفه مما يعرض الى الاصابه بمرض هشاشة العظام.



غالبا ما تتعرض النساء لهشاشة العظام  بعد انقطاع الدوره الشهريه الكامل، بسب فقدان هرمون الاستروجين ، وقلة تناول الكالسيوم وفيتامين (د) في مراحل مبكره من الحياة ، وعدم ممارسة الرياضة، كل هذه تعتبر من العوامل المهمه التي تلعب دورا في تطوير مرض هشاشة العظام.



كما ان الرجال معرضين أيضا لخطر هشاشة العظام، عادة ما يحدث في عمر متأخر أكثر من النساء،  لذلك من المهم لهم ايضا تناول الكالسيوم.



الكالسيوم:



الكالسيوم هو عنصر كيميائي ضروري للكائنات الحيه ومنهم الانسان ، وكمية الكالسيوم في جسم الانسان اكثر من اي عنصر اخر ، ومن الضروري جداً تناول كميات كافيه منه في الثلاث عقود الاولى من العمر للوقايه من ضعف العظام في العقود اللاحقه ، ويتواجد في الجسم بشكل اساسي في العظام والاسنان بنسبة 99% .



وظائف الكالسيوم



1- المحافظه على سلامة وقوة العظام والاسنان



2- عامل اساسي في تخثر الدم في حالات النزيف



3- يساعد على تنشيط الهرمونات والانزيمات في الجسم



4- منظم لضغط الدم



5- يشارك في المحافظه على سلامة الدماغ



6- مساعد على انتقال الاشارات والسيال العصبي



7- ينظم انقباض العضلات ومنها القلب



 



الكميه الموصى بها يوميا (ملغم)





























مرحلة العمر




الكميه الموصى بها يوميا




من 0-6 شهور




200mg




7-12 شهر




250mg




1-3 سنوات




700mg




4-8 سنوات




1000mg




النساء والرجال 9 – 18 سنة




1300 mg




النساء والرجال 19-50 سنة




1000 mg




النساء 51-70 سنة




1200 mg




الرجال 51-70 سنة




1000 mg




النساء والرجال اكثر من 70 سنه




1200 mg




النساء الحوامل أو المرضعات 14-18 سنة




1300 mg




النساء الحوامل أو المرضعات 19-50 سنة




1000 mg




 



المصادر الغذائية للكالسيوم:



يمكن الحصول على الكمية الموصى بها يوميا من الكالسيوم عن طريق تناول نظام غذائي صحي يشمل مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب واللبن والجبن وغيرها من منتجات الألبان هي أكبر مصادر الغذاء من الكالسيوم، وهناك الاطعمه الاخرى التي تحتوي على نسبه عالية من الكالسيوم:



• اللفت، القرنبيط ، وغيرها من الخضروات الورقية الخضراء.



• سمك السردين، سمك السلمون، وغيرها من الأسماك لينة العظام.



• الخبز والمعكرونة والحبوب.



بعض الأطعمة تجعل من الصعب على الجسم امتصاص الكالسيوم، مثل المشروبات الغازية، فيجب تجنبها ليس فقط لصحة العظام بل لأسباب غذائيه عديدة بما في ذلك منع البدانة، المشروبات الغازية تقلل امتصاص الكالسيوم في الأمعاء.



الحليب والعصائر المدعمة بالكالسيوم، والمياه هي بدائل أفضل للمشروبات من المشروبات الغازيه لجميع الفئات العمرية.



العوامل التي تقلل من امتصاص الكالسيوم في الجسم



1- العمر : الاطفال تمتص اجسامهم 75% من الكالسيوم وكبار السن 30% فقط .



2- نوع الطعام : زيادة البروتينات والدهون والفسفور الموجود في المياه الغازيه تعيق امتصاص الكالسيوم



3- المواد الكيميائيه : حامض الاوكسالك في السبانخ ، وكذلك الشاي والقهوه والتدخين كلها تعيق الامتصاص



4- الهرمونات الانثويه : فقدانها بعد انقطاع الدوره يسبب قلة الامتصاص



5- قلة الرياضه تسبب سوء امتصاص في الكالسيوم



 



المكملات الغذائيه للكالسيوم:



على الرغم من انه يسهل الحصول على الكالسيوم من خلال النظام الغذائي ، الا انه من الصعب الحصول عليه للنباتيين الذين لا يتناولون منتجات الالبان.



في مراحل معينه من الحياه يحتاج الجسم الى كميات كبيره من الكالسيوم لبناء عظام أقوى ، مثل مرحلة المراهقه، كما ان النساء بعد سن اليأس والرجال بعد عمر 70 سنه يحتاجون الى كميات كبيرة من الكالسيوم لتبطيء عملية فقدان العظم ( هشاشة العظام).



ولذلك ينصح بمكملات الكالسيوم لأولئك الذين لا يحصلون على ما يكفي من الكالسيوم من الأطعمة التي يتناولونها، على الرغم من ان الكالسيوم يوجد مع بعض الفيتامينات الا انه يوجد بكميات قليله، كثير من الناس يحتاجون إلى أخذ مكملات الكالسيوم منفصلة لضمان وصولها إلى الكميه الموصى بها.



 



وللعلم ليس كل ما نتناوله من الكالسيوم، سواء عن طريق الطعام أو المكملات، يتم امتصاصه في الأمعاء. أظهرت الأبحاث أن الكالسيوم يمتص بأكبر قدر من الكفاءة عندما يؤخذ بجرعات أقل من 500 ملغرام، لأن العديد من مكملات الكالسيوم تأتي في جرعه مقدارها 500 ملغرام ، يجب على الذين يحتاجون إلى 1.000 ملغرام من مكملات الكالسيوم في اليوم الواحد أخذ الجرعه على فترتين منفصلتين.



تحتوي بعض مكملات الكالسيوم أيضا فيتامين (د) الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم.



فيتامين (د):



بدون فيتامين (د)، لا يمكن لأجسامنا ان تمتص الكالسيوم بشكل فعال، وهو أمر ضروري لصحة العظام.



الأطفال الذين يفتقرون إلى فيتامين (د) يصابون بمرض يسمى الكساح، الذي يسبب ضعف العظام وانحناء الساقين، وتشوهات أخرى في الهيكل العظمي، مثل الانحناء، أما البالغين الذين يعانون من نقص فيتامين (د) يصبح لديهم ما يسمى بلين العظام (العظام اللينة)، مثل الكساح، لين العظام يمكن أيضا أن يسبب آلام العظام وتشوهات العظام الطويلة.



 



كميات فيتامين (د) الموصى بها:  



ينصح بتناول 400  وحدة دولية (IU) من فيتامين D للأطفال الرضع خلال السنة الأولى من الحياة، البحوث الحديثه تقول بأن الجسم يحتاج الى  1000 وحدة دولية يوميا، ابتداء من سن 5 سنوات.



كثير من الأطعمة تحتوي على فيتامين (د)، الا انها غير كافيه لتلبية المستويات الموصى بها يوميا.



توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن جميع الأطفال يجب ان يتناولوا فيتامين د .



المستويات الآمنة من فيتامين (د):



الاكثار من فيتامين (د) يمكن أن تكون ضارة وتسبب آثار جانبية خطيرة.



الناس الذين يعيشون في المناطق التي تتعرض للشمس بكميه قليله، وذوي البشرة الداكنة، ومن يعانون من السمنة  قد يحتاجون إلى كميه أكثر من فيتامين (د) من الكمية الموصى بها يوميا.



الحد الاعلى من فيتامين د :

















العمر




الجرعه




0-6 أشهر




1.000 وحدة دولية




7-12 أشهر




1.500 وحدة دولية




1-3 سنوات




2.500 وحدة دولية




4-8 سنوات




3.000 وحدة دولية




≥ 9 سنوات




4.000 وحدة دولية




 



 



العناصر الغذائية الرئيسية الأخرى لصحة العظام:



العديد من العناصر الغذائية الأخرى الموجوده في الطعام ضمن نظام غذائي صحي تساهم في الحفاظ على صحة العظام والنمو، وهي تشمل:



• الفوسفور: من العناصر المعدنية الرئيسية في بلورات العظم في الجسم، ويتم العثور على الفوسفور في منتجات الألبان واللحوم، فيتامين (د) يحسن امتصاص الفوسفور في الأمعاء والكلى.



 



• المغنيسيوم: وجدت في المقام الأول في بلورات العظم، ويحسن المغنيسيوم قوة العظام، وكبار السن هم أكثر الناس عرضة لنقص المغنيسيوم، ويمكن تناول مكملات الكالسيوم التي تحتوي على المغنيسيوم.



 



• فيتامين K: من العناصر الضرورية لتكوين العظام وقوة العظم، وفيتامين K هو أيضا مهم لتخثر الدم، ويمكن أن يساعد في توجيه الكالسيوم مباشرة إلى العظام بدلا من الأوعية الدموية.



 



• فيتامين C: الكولاجين هو البروتين الرئيسي في العظام، وفيتامين C ضروري لتركيب الكولاجين، وهو موجود في الحمضيات والبندوره والخضروات.



 



• فيتامين A: فيتامين (أ) ضروري لنمو الهيكل العظمي، وهو مهم جدا لصحة العين،ويوجد في الكبد والبيض والزبدة والخضار الورقية الخضراء والجزر.



 نقص  فيتامين (أ) هو السبب الرئيسي للعمى في معظم أنحاء العالم، في المقابل، زيادة  فيتامين (أ) يسبب فقدان كثافة العظام وتزيد من خطر الاصابة بكسور الورك، والمصدر الحيواني (retinols)  لفيتامين (أ) قد تسبب سمية ولكن المصادر النباتية (B كاروتين) لا تسبب سميه، وينبغي أن يكون الاستهلاك اليومي من retinols أقل من 10.000 وحدة دولية.



 



الكالسيوم وفيتامين D لصحة وقوة العظام

Mittwoch, 7. Mai 2014

ظاهرة نقص فيتامين (د) و خطرها على النفس و الأعصاب


خطر نقص فيتامين (د) على النفس و الأعصاب



 



بقلم د/محمد الشوبكي



كشفت دراسة خلال المؤتمر السادس عشر للرابطة  العربية لجراحة العظام , والمؤتمر الثامن للجمعية الأردنية لجراحة العظام ان ( 84% ) من المواطنين يعانون من نقصان فيتامين  د , وهذا ما أكده ايضا مدير المركز الوطني للسكري الاستاذ د. كامل العجلوني ان ( 73.7 % ) من النساء الأردنيات فوق سن 25 عام يعانين من نقصانفيتامين د  .



 



وهذا ما دفعني للبحث والكتابة حول خطورة هذه الظاهرة التي تشير للأسف الى القصور المزمن  في البحث العلمي ومدى ترهل مراكز البحث العلمي الموجودة  حتى نتفاجئ بهذا الرقم المدهش من نقصان احد الفيتامينات الأساسية للنفس والأعصاب , والجسد   , ولم يقف هذا القصور عند نقصان  فيتامين د  بل يتزامن مع  ما استطيع تسميته متلازمة  " ظاهرة نقصان فيتامين د  " , وزيادة العقم , والأورام الخبيثة في الأردن .



 



ان المصدر الأساسي لفيتامين  " د "  هو الشمس ونحن نعيش في " بلاد الشمس " لكن التدني  الشديد في التعرض المباشر لها سواء باستخدام الأمور الواقية من الشمس , او طبيعة العمل النهاري داخل المكاتب , والزجاج الملون في السيارات والمنازل هو السبب الرئيسي لهذا النقصان  .



 



إذ ان الأغذية الغنية بهذا الفيتامين لا تفي وحدها لمتطلبات الجسم اليومية , و اكثر الأطعمة (اللحوم , والأسماك , والبيض , والحليب ) , فلا بد من التعرض للشمس مباشرة لمدة 20 دقيقة ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل  , وأصحاب البشرة الداكنة يحتاجون الى فترة أطول من ذلك بكثير بسبب وجود صبغة ( الميلانين ) العالية التي تعيق  امتصاص أشعة الشمس لتنشيط    فيتامين د 2  الخامل الى فيتامين د 3 النشط في الجلد.



 



ومن الثابت علميا  ان فيتامين د يحمي من الإصابة من مرض ارتفاع سكر الدم , وضغط الدم الشرياني  , ومن ارتفاع الكولسترول الضار , ويحمي القلب , و هشاشة العظام  , والربو , والإصابة بالأورام الخبيثة .



وقد وجد ان إعطاء فيتامين د يؤدي الى نقصان الوزن لدى الاشخاص الذين يعانون من البدانة , إذ تبين أنهم يعانون من تدني مستواه في الدم  وبالتالي الإصابة بالبدانة , فهناك علاقة طردية بين نقصان فيتامين د و البدانة  .



 أما الأعراض النفسية التي يسببها النقص:



 



1-    الاكتئاب النفسي  , والذي لا يستجيب لمضادات الكآبة , ويمتاز بالتعب , و الإرهاق , وتدني الدافعية , والأوجاع العضلية , واضطراب النوم , والمزاج المتدني , والعلاج هنا بالتعرض لأشعة الشمس المباشرة مع إعطاء عقار فيتامين د والأغذية الغنية بهذا الفيتامين خاصة في موسم الشتاء , حيث يتلاشى  الناس الخروج والتعرض للشمس في البرد وهو أمر خاطئ . 



2-     القلق النفسي ,  والمتميز بتدني الانتباه , والتركيز و اضطراب  الذاكرة , و الأرق , والتفكير السلبي , والمخاوف المتعددة , وسهولة الاستفزاز والاستشارة , وكثرة الارتباك , والضعف الجنسي .



3-    التصلب اللويحي ( Multiple sclerosis)  , وهو مرض خطير على الدماغ  والنخاع الشوكي , يؤدي الى تلف الأعصاب  , ولا زالت الأسباب مبهمة , رغم وجود خلل في المناعة ضد الذات      "  Auto Immune " , فجهاز المناعة يهاجم الخلايا العصبية مؤدياً الى تهتك غلافها   " الميلانين " وهذا ما يحدث ايضا في حالات التهاب الفيروس الدماغي وكذلك الحال في نقصان فيتامين د , فقد أفادت تقارير كثيرة ان الاشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د  المزمن  عرضة للإصابة بهذا المرض , وقد يكون سبباً رئيسياً لذلك .



4-     الإصابة بالفصام :  تؤكد الدراسات النفسية ان الاشخاص الذين يصابون بالفصام هم الذين يولدون في فصل الشتاء اكثر من الفصول الاخرى بشكل كبير , و يعزى بعض الباحثون ذلك الى ان نقصان فيتامين د بسبب  قلة  التعرض للشمس , و قد يكون ذلك  احد العوامل الهامة مع عوامل أخرى في نشوء هذا المرض , فهو هرمون وسيط وهام ايضا في تكوين الدماغ , والهرمونات العصبية اثناء مرحلة التطور الجنيني .



5-  فيتامين د  و الإصابة بالأنفلونزا :  أكدت أبحاثً كثيرة ارتباط نقصان فيتامين د و الإصابات الفيروسية خاصة في فصل الشتاء , فالأشخاص المعرضين للإصابات الفيروسية لديهم مستوى منخفض من فيتامين د , ومن المعروف ان الإصابات الفيروسية تؤدي الى الكابة , والمزاج المتوتر المتسم بالقلق والضجر  .



 



 فيتامين د و الحماية من الأورام الخبيثة  : حيث يعمل  فيتامين د كمصدر للهرمونات الاخرى التي تعمل على تقوية جهاز المناعة , ويجمع العديد من الباحثين ان فيتامين د يقي من السقوط في الأورام الخبيثة الى درجة عالية  , فالأبحاث أظهرت  ان الاشخاص الذين يعيشون في المناطق الباردة حيث قلة التعرض للشمس اكثر إصابة من الذين يعيشون في المناطق الدافئة المشمسة , وان الاشخاص ذوي البشرة الداكنة اكثر عرضة للإصابة بالأورام بسبب حاجتهم الأكثر لامتصاص أشعة الشمس من الاشخاص ذوي البشرة الفاتحة .



 



وعليه فان افضل و أسرع معالجة مجانية لهذه الظاهرة المرضية الخطيرة هو التعرض للشمس , وإعادة النظر في واقع للبحث العلمي في الأردن  و الدول العربية الذي يعاني من ضالة التمويل , والكوادر المؤهلة , فمن المحرج ان يكون معدل إنفاق الدول الاخرى على البحث العلمي ضعف ما تنفقه الدول العربية مجتمعة , فمن  إحصائيات سنة 2004 تشير منظمة اليونسكو ان الدول العربية مجتمعة قد خصصت للبحث العلمي نسبة(  2.6%  ) من الناتج القومي الإجمالي.



 



 



ظاهرة نقص فيتامين (د) و خطرها على النفس و الأعصاب