Posts mit dem Label نصائح werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label نصائح werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 4. August 2014

كيف تجنب حصوات المسالك البولية


هناك عدد من الناس يجب عليهم  تجنب الطعام الغني بمادة الاكسالات التي تسبب الحصوات. وخاصة الأغذية التي تعتبرمن المصادر الغنية بالأكسالات مثل السبانخ ، الربرب ، القهوة ، الشاي ، الكاكاو ،  المكسرات وزيت البندق ، الشوكولاتة والتوت .



هناك عدد من الناس يجب عليهم  تجنب الطعام الغني بمادة الاكسالات التي تسبب الحصوات. وخاصة الأغذية التي تعتبرمن المصادر الغنية بالأكسالات مثل السبانخ ، الربرب ، القهوة ، الشاي ، الكاكاو ،  المكسرات وزيت البندق ، الشوكولاتة والتوت . 



 



فعندما يأكل ذلك الشخص القابل للإصابة تلك الأغذية  فإنه يحتاج إلى كميات قليلة مع كل مرة يتناولها ، ثم عليه أن يشرب بجانبها كميات كبيرة من السوائل ، لتخفيف تركيزها في البول، منعا لترسبها وتكوُّن الحصوات .كما يجب تجنب تناول كميات عالية من الملح المحتوي على الصوديوم، والذي يسبب زيادة خروج الكالسيوم مع البول  ، مع التنبه للملح الموجود في الأطعمة المختلفة مثل الصلصة والكتشب وملح الصويا والمأكولات المعلبة والمملحة والمقددة و بعض العصائر .


 


يجب ألا تقل الكمية المأخوذة من الكالسيوم عن الكمية المناسبة (880 مجم في اليوم) لأن الكالسيوم يساعد في عدم إخراج كميات عالية من الأكسالات وبالتالي في  عدم ترسبها.


 


ونظرا لأن فيتامين سي يتحول إلى الأكسالات فيجب ألا يضاف مع الأكل. يجب تقليل كمية البروتينات الحيوانية سواء في  ( السمك والدجاج ،  أو اللحوم البيضاء ) والاستعاضة عنها ببروتينات نباتية لأن وزن البروتين الذي يحتاجه الشخص هو ما يساوي وزن ( 120) جراماً  أو  ما يساوي حجم راحة اليد . وكلما زادت كمية البروتينات التي يتناولها المريض يوميا تصبح خطورة الإصابة بالحصوات أكبر . ولكن عندما يخالف  المريض هذه القاعدة  يصبح عليه لزاما أن يضاعف كمية الماء التي يشربها آنذاك لتخفيف البول ومنع ترسب الفضلات الناتجة منه . وزيادة شرب السوائل تتم بالتعود والتمرين .وميزان شرب الكميات الكافية من السوائل يعني المحافظة على إخراج  كمية بول تساوي أو تزيد على لترين، وإذا كانت الحصوات  المتكونة كثيرة ومتكررة فيجب أن تصل كمية البول إلى ثلاثة لتر. وخروج لترين يوميا يعني التبول سبع مرات يوميا تقريبا ومن مثانة مليئة. ونتيجة لتغير درجة حرارة  الجو ومقداربذل الجهد  واختلاف مدى التعرق ببن شخص و آخر  يصعب تقدير كمية السوائل التي يحتاج المريض إلى شربها. مع تأكيدنا بأن الماء هو أفضل مشروب .


 


 



حافظ على وزن مناسب


الوزن الزائد يعني فضلات زائدة يمكن أن تترسب في البول ،  لذا يجب المحافظة على وزن ثابت بتنظيم وجبات الأكل .. ولكن يصعب على الإنسان اتباع حمية غذائية معينة بالحرف بسبب تساهل الكثيرين .. ومايجب معرفته هو مدى التساهل  في اتباع الحمية الغذائية الذي لا يؤثر على تكوين الحصوات ، وهذا عادة يختلف من شخص لآخر، ولكن يجب ألا يحدث ذلك يوميا.


يمكن اتباع طرق معينة لتخفيف تأثير الأغذية المساهمة في تكوين الحصوات مثل أن يقوم الشخص بأخذ كمية أقل من المأكولات التي تسبب الحصوات ، أو تناول كمية أقل بالتدريج مع كل وجبة ،مع شرب كمية زائدة من الماء مباشرة بعد تناول ذلك الطعام.


 



حدّد نوعية طعامك


يمكن تقسيم الطعام الذي يتناوله الشخص إلى خمسة أقسام  :


•  جزء منه ليس له علاقة بتكوين الحصوات.


•  جزء قد يكون له علاقة طفيفة .


•  جزء يجب التنبه إليه ، كونه قد يكون مسببا وخاصة في حالة الزيادة منه.


• جزء يجب الإقلال منه، أو الاستعاضة عنه بمأكول آخر أو تناوله بحذر.


•  جزء يسبب الحصوات وهو ما ينبغي الإقلاع عنه كلية، أو إبداله بنوع آخر تحاشياً لتكوّن الحصوات.


وليس المقصود نوع المأكولات فقط، بل كمياتها، حيث إن كمية كبيرة من الأكسالات تحددها كمية الأكل التي يتناولها الانسان من الشوكولاتة مثلا.  وكذا ما إذا كان تكون الحصوة يتم في وقت معين من السنة، وقت الصيف مثلا، أو عند السفر إلى منطقة حارة .. ومن هنا لابد من تجنب السبب بأخذ سوائل كثيرة .. كما قد يعود السبب إلى نوع معين من الطعام يجب على المريض أن يتجنبه .


 



الاكسالات 


هناك أنواع مختلفة من مسببات الحصوات يجب التنبه لها عند تناول الطعام، مثل مادة الأكسالات التي يمكن أن تترسب لدى الناس الذين يكثرون من تناول المواد التي تحويها مثل الأكثار من الشاي بعد كل وجبة،  أو غليه إلى أن يَسْوَدَّ لونه، وتتناول القهوة أو الشوكولاتة بكمية كبيرة ، وكذا المأكولات التي تحتوي كمية عالية من الصلصة أو الطماطم ، أو الماكولات التي تحوي كمية عالية من المكسرات، وخاصة الفول السوداني أو زيته ، أو زبدة الفول السوداني، وكذا الإكثار من السبانخ أو السلطات ذات الأوراق الخضراء ، أو التوت البري ، أو الإكثار من النخالة في الأكل.


 


 


أبرز المصابين



 



 



تكوُّن مادة الأكسالات ثلثي المواد المكونة للحصوات،  والتي أصبح كثير من المرضى يجدون صعوبة في التعامل معها ، وتبرز  خطورة  هذه المادة  في أنها يمكن أن تساهم في أي نوع من الحصوات، ويجب أن يُولي بعض الأشخاص حذراً خاصاً من الأكسالات : وهم :-


• الذين يعانون من أمراض في الأمعاء أو لديهم إسهال مزمن .


• الذين يبدأ تكون الحصوات لديهم مع أخذ كميات من المأكولات المحتوية على نسبة عالية من الأكسالات عن طريق شرب الشاي، أو تناول فيتامين سي .   


• الذين يقومون بإخراج كميات عالية من الأكسالات في البول، وهذا مرض ناتج عن وجود خلل جيني .


 



 


أهم المصادر 


وهناك أربع مصادر للاكسالات التي تخرج مع البول:


- الفضلات الناتجة عن البروتين الحيواني .


-  الكميات الزائدة من فيتامين سي .


-   الفضلات الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي .


-   الأغذية النباتية.


والأكسالات نفسها توجد فقط في الأغذية النباتية والتركيز الأكبر لها في الخضروات داكنة اللون مثل السبانخ، والربرب، والشوكولاتة، والشاي، والقهوة، والبامية، والمكسرات  ، والفاصوليا, والبنجر ، ونخالة القمح . والفراولة .


وهناك ثلاث مشاكل تواجهنا مع  وصف الأغذية الخالية من الأكسالات :


1- صعوبة قياس كمية الأكسالات في الأكل وفي سوائل الجسم . ولذا فإن المعلومات الدقيقة والكاملة هي ببساطة ليست موجودة . فمثلا عصير الجريب فروت، وهو من الفواكه الحمضية ، كان يعتبر من القائمة  عالية المحتوى من الأكسالات ، بينما تشير طرق  القياس  الجديدة إلى أن تلك القياسات كانت خاطئة . كما أن الدراسات الحديثة تعتقد أن الفواكه الحمضية ربما تقلل من خطورة تكوّن الحصوات إلى حد ما، كونها تزيد من نسبة خروج مادة السيترات التي تحمي من ترسب الأكسالات ، مما جعلها لا تستثني مشروب الحمضيات من قوائم الطعام لدى مرضى الحصوات ، بالرغم من أن قشر الحمضيات يحتوي على كمية عالية من الأكسالات .


2- محتوى الأكسالات في الطعام يمكن أن يختلف بشكل كبير بين عينة من نفس نوع الطعام وعينة أخرى . ويعتقد الأطباء أن زيادة مرور الوقت يزيد من كمية الأكسالات في النبات.


3- تختلف الكمية التي تدخل جسم الإنسان في المأكولات المختلفة، فالفراولة والسبانخ كلاهما يحتويان على نسبة عالية من الأكسالات ، ولكن عندما يتناول الإنسان كمية متساوية من الأكسالات من هاتين المادتين فإن الأشخاص الذين يتناولون السبانخ يظهر لديهم كمية أكبر من الأكسالات في البول، بسبب قيام الجسم بامتصاص أكسالات السبانخ بشكل أكبر، أو أنها تمتص بشكل أسهل عن تلك التي في الفراولة .


وإذا وجدت الأكسالات على شكل حمض الأكساليك (وهو الشكل الذي يوجد في النباتات الأصغر ) فيكون أكثر امتصاصا .


وعلى هذا الأساس فإن أي قائمة طعام  تحتوي على كمية مقدرة من الأكسالات يتغير مقدارها مع الوقت الذي يمر على ذلك الطعام . ولذا نؤكد على الأشخاص الذين يتعين عليهم السيطرة على كمية الأكسالات، أن يتجنبوا مأكولات معينة تبين أنها تحتوي وباستمرار على كميات عالية من الأكسالات أكثر مما هي في مأكولات أخرى.


كيف تجنب حصوات المسالك البولية

Samstag, 12. Juli 2014

لصحة نفسية جيدة


إذا كان الشخصُ عُرضةً للتوتُّر النَّفسي أو الشدَّة، سواءٌ من خِلال وظيفته أو لسببٍ شخصي آخر، فإنَّ الخطوةَ الأولى للشُّعور بما هو أفضل هي تحديد السَّبب.



إنَّ الشيءَ الأكثر ضرراً، والذي يمكن القيام به، هو اللجوءُ إلى شيءٍ غير صحِّي للمساعدة على التَّعامل مع هذا التوتُّر، مثل التدخين أو شرب الكحول؛ ففي الحياة، هناك دائماً حلٌّ للمشاكل. لكنَّ عدمَ السَّيطرة على الوضع، وعدم القيام بأيِّ شيء، من شأنه أن يُفاقم المشاكل.



تقوم مفاتيحُ السَّيطرة على التوتُّر بشكلٍ جيِّد على بناء القوَّة النفسية، والسيطرة على الوضع الرَّهن، ووجود شبكةٍ اجتماعية جيِّدة، وتبنِّي النَّظرة الإيجابية.



 



 



وفيما يلي أهم عشر طرق لمكافحة الشدَّة النفسية.



1. أن يكون المرءُ نشيطاً



إذا كان لدى الشخص مشكلةٌ ذات صلة بالتوتُّر النفسي، يمكن أن يُؤدِّي النشاطُ البدني إلى صفاء الحالة الذهنية والنفسية لديه، بحيث يكون قادراً على التعرُّف إلى أسباب التوتُّر لديه وإيجاد حَلٍّ لها؛ فالتَّعاملُ مع التوتُّر بشكلٍ فعَّال يحتاج إلى الشُّعور بالقوَّة النفسية والتَّماسك، وتساعد ممارسةُ التَّمارين الرياضيَّة غلى تحقيق ذلك.



لا تجعل ممارسةُ التَّمارين التوتُّرَ يختفي، ولكنَّها تقلِّل من بعض الشدَّة النفسيَّة التي يَشعر بها الشخص، وتُهذِّب الأفكار، ممَّا يتيح للمرء التَّعامل مع مشاكله بهدوء أكبر.



 



 



2. امتلاكُ السَّيطرة



مهما كانت الصعوبةُ التي قد تبدو عليها المشكلة، هناك حلٌّ دائماً. أمَّا التفكيرُ السَّلبي تجاهها (مثلاً، لا أستطيع أن أفعلَ أيَّ شيء تجاه مشكلتي)، فيجعل التوتُّرَ يزداد سوءاً، حيث إنَّ هذا الشعورَ بفقدان السَّيطرة هو أحد أهمِّ أسباب التوتُّر وفقدان الإحساس بالعافية.



إنَّ عمليَّةَ السيطرة هي في حدِّ ذاتها حالة من التَّمكين، وجزءٌ حاسم لإيجاد حلِّ يرضي الشخص.



 



 



3. التَّواصُلُ مع الناس



يعدُّ تشاركُ المشكلة مع الآخرين الطريقَ للتخلُّص من جزءٍ كبير منها، حيث يمكن تَخفيفُ مَتاعب العمل، والمساعدة على رؤية الأشياء بطريقةٍ مختلفة، من خِلال وجود شبكةٍ مساندة جيِّدة من الأصدقاء والزملاء والعائلة.



أمَّا إذا كان الشخصُ لا يتواصل مع الناس، فلن يكون لديه دعمٌ للانتقال إلى حيث يجد المساعدة؛ فالأنشطةُ التي نقوم به مع الأصدقاء تُساعدنا على الاسترخاء، حيث نَضحَك معهم في كثيرٍ من الأحيان ، وهذا كفيلٌ بتفريغ التوتُّر بطريقةٍ ممتازة.



كما أنَّ التحدُّثَ عن الأشياء مع أحد الأصدقاء سوف يساعد أيضاً على إيجاد حلول للمَشاكل.



 



 



4. إتاحةُ بعض الوقت للاسترخاء من العمل



تكون ساعاتُ العمل طويلة أحياناً؛ كما أنَّ ساعات العمل الإضافية تعني أنَّ الناس لا يقضون ما يكفي من الوقت للقيام بأشياء يستمتعون بها فعلاً. ولذلك، فنحن جميعاً بحاجة الى بعض الوقت للاسترخاء أو التَّواصل الاجتماعي أو ممارسة الرياضة.



يقترح بعضُ الخبراء تخصيصَ ليلتين في الأسبوع لمثل هذه الأنشطة بعيداً عن العمل، وبذلك يتجنَّب المرءُ العملَ الإضافي في هذين اليومين.



 



 



5. اكتسابُ مَلَكة التحدِّي



يمكن أن يضعَ الشخصُ لنفسه أهدافاً وتحدِّيات، سواءٌ في العمل أو خارجه، مثل تعلُّم لغة جديدة أو رياضة جديدة، فهذا يساعد على بناء الثِّقة، كما أنَّ من شأن ذلك أن يساعدَ على التعامل أو التكيُّف مع التوتُّر.



ومن خِلال التحدِّي المستمرِّ للنفس، يتعلَّم الشخصُ استباقَ الأشياء والسيطرة على مجريات حياته. ومع الاستمرار في التعلُّم، يصبح أكثرَ قدرةً على التكيُّف النفسي؛ فالتسلُّح بالمعرفة وامتلاك الرَّغبة بفعل الأشياء بدلاً من السلبيَّة، مثل مشاهدة التلفزيون طوالَ الوقت، أمرٌ كفيل بمواجهة المستجدَّات.



 



 



6. تَجنُّب العادات غير الصحِّية



لا يجوز اللجوءُ إلى التدخين والكحول والكافيين كوسيلة للتأقلم والتكيُّف. ويكون الرجالُ أكثرَ ميلاً من النِّساء للقيام بذلك عادة. ونحن نسمِّي هذا الأسلوبَ بسلوكَ التجنُّب avoidance behaviour. بينما تميل المرأةُ إلى الحصول على دعم من دائرتها الاجتماعية المحيطة بها.



وعلى المدى الطويل، لا تؤدِّي هذه الآلياتُ الخاطئة في التكيُّف والمواجهة إلى حلِّ المشاكل، بل تخلق مشاكلَ جديدةً أيضاً؛ وهي مثلُ وضعالرأس في الرمل، حيث قد توفِّر راحةً مؤقَّتة، لكنَّها لا تجعل المشاكلَ تختفي. ولابدَّ للمرء من معالجة مشكة التوتُّر.



 



 



7. اللجوءُ إلى العمل التطوُّعي



تُظهِر الأدلَّةُ أنَّ الناس الذين يُساعدون الآخرين، من خلال بعض الأنشطة مثل العمل التطوُّعي أو العمل المجتمعي، يُصبحون أكثرَ مرونة؛ فمساعدةُ الناس الذين يكونون في حالاتٍ أسوأ من غيرهم، في كثير من الأحيان، سوف تفيد في وضع مشاكل الشخص في منظورها الصَّحيح؛ فكلَّما أعطى المرء أكثر، أصبح أكثرَ مرونة وأكثرَ شعوراً بالسعادة.



ويمكن، وبشكل محدَّد أكثر، مساعدةُ شخص كلَّ يوم، حيث يمكن القيام بشيء ما صغير، مثل مساعدة شخص على عبور الطريق أو تقديمالقهوة للزملاء؛ فالمجاملاتُ لا تكلِّف شيئاً، وسوف يكون شعورُك بها على نحوٍ أفضل.



 



 



8. العملُ بذكاء أكثر وليس بشكل أصعب



الإدارةُ الجيِّدة للوقت تعني العملَ بمستوى متقدِّم من الجودة، وليس بكمِّية كبيرة. ولكنَّ ثقافةَ السَّاعات الطويلة من العمل هي سببٌ معروف للأمراض المهنيَّة. ولذلك، لابدَّ من تحقيق التَّوازن بين العمل والحياة التي تناسب الشخص.



إنَّ العملَ بذكاء أكير يعني تحديدَ أولويَّات العمل، مع التَّركيز على المهام التي من شأنها أن تُحدِث فرقا حقيقياً في الأداء المهني. ولذلك، يجب تركُ المهام الأقل أهمِّيةً إلى نهاية الدَّوام.



 



 



9. الحرصُ على الإيجابيَّة



لابدَّ من البحث عن الإيجابيَّات في الحياة، وعن الأشياء المسحبَّة. ولذلك، يمكن كتابةُ ثلاثة أشياء سارت على ما يرام، أو كان المرءُ راضياً عنها، في نهاية كلِّ يوم.



لا يقدِّر النَّاسُ دائماً ما لديهم من طاقات. ولذلك، يجب النظرُ إلى النصف الممتلئ من الكوب بدلاً من نصفه الفارغ. وهذا يتطلَّب تحوُّلاً في منظورأولئك الذين هم أكثر تشاؤماً في العادة.



ويمكن تحقيقُ ذلك في الواقع؛ فمن خلال بذل جهدٍ واعٍ، يمكن تدريبُ النفس لتكونَ أكثرَ إيجابيةً عن الحياة، حيث إنَّ المشاكلَ كثيراً ما تكون مسألةَ منظور. وإذا قام المرءُ بتَغيير المنظور الخاص به، قد يرى وَضعَه وحالته من وجهة نظرٍ أكثر إيجابية.



 



 



10. تقبُّلُ الأشياء التي قد لا تتغيَّر



ليس من الممكن دائماً تغييرُ وضعٍ صعب؛ فإذا ثبتَ أنَّ هذه هي الحال، فإنَّ الاعترافَ بذلك، وقبول الأشياء كما هي، والتَّركيز على ما يقوم به الشخص، كلُّ ذلك يجعله يسيطر عليها.



إذا كانت الشركة، على سبيل المثال، تسير إلى الوراء وتتَّصف بالروتين، فلا يوجد شيءٌ يمكن القيام به حيالَ ذلك. وليست هناك جدوى من محاربته. وفي مثل هذه الحالة، يحتاج الرءُ إلى التَّركيز على الأمور التي يمكن التحكُّم بها، مثل البحث عن وظيفةٍ جديدة.



تشير الأدلَّةُ العلميَّة إلى وجود خطوات يمكننا اتِّخاذها لتحسين عافيتنا النفسية. وإذا ما سعى إليها الشخصُ، فقد يشعر بمزيد من السَّعادة والإيجابية والطاقة في حياته.



 



 



تعدُّ الصحَّةُ النفسية مهمَّةً جداً؛ فبعضُ الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، أمورٌ شائعة. وإذا ما أُصيبَ الشخصُ بمثل هذه الأمراض، فمن المهمِّ الحصول على العلاج المناسب.



لصحة نفسية جيدة