Posts mit dem Label البروستاتا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label البروستاتا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 5. August 2014

التهاب البربخ يؤثر سلبا على معالم السائل المنوي


 



تطرقت بعض المحاضرات خلال المؤتمر إلى التهاب البربخ المزمن مع حدوث القلق والقنوط والانزعاج والذي يشكل أيضاً تحدياً بالنسبة إلى تشخيصه ومعالجته خصوصاً عندما يصبح مزمناً ولا يتجاوب مع العلاجات التقليدية. 


 


ففي دراسة سويسرية قام بها الدكتور «ستريبيل» وزملاؤه وتركزت على الأساليب المتبعة في العديد من المراكز الطبية السويسرية في تشخيص وعلاج حالات آلام الخصية أو البربخ المزمنة تلقوا العديد من الأجوبة من حوالي 65٪ من الاخصائيين على استفتائهم تلخصت بالآتي: حوالي 79٪ منهم يعتقدون أن تلك الأعراض تعود إلى التهاب جرثومي و52٪ يعزون حدوثها إلى استئصال الأبهر و28٪ يربطونها بعوامل نفسية وأما الأقلية فقد اقترحوا مسببات أخرى كالاضطرابات العضلية العصبية والجراحة الإربية والتهاب البروستاتا المزمن أو لأسباب مجهولة ومعظم هؤلاء الأخصائيون استعملوا فحص البول المجهري للتشخيص بنسبة 60٪ والأشعة فوق الصوتية على الصفن بنسبة 93٪ ونادراً التحاليل الدموية وفحص البروستاتا وزرع افرازاتها أو تحويل المريض إلى أخصائي جراحة العظام أو طبيب الرثية.


 


وارتكز علاج الالتهاب البربخي المزمن على مضادات الالتهاب لمدة 15 يوماً والمضادات الحيوية لمدة 3 أسابيع في حوالي 84٪ من تلك الحالات. ومن الوسائل العلاجية الأخرى استئصال البربخ الجراحي وإزالة التعصيب حول الحبل المنوي والخصاء الجزئي في أقل من 10٪ منها، وكان نجاح العلاج الدوائي في حدود 52٪ واستئصال البربخ في حوالي 82٪ تقريباً. وتطرق فريق ألماني بقيادة الدكتور «هيو» إلى سؤال مهم حول تأثير التهاب البربخ على السائل المنوي إذ ان بعض الخبراء يعتقدون أنه قد يسبب العقم عند بعض الرجال. فقام ذلك الفريق بدراسة ميزات السائل المنوي عند 34 رجلاً أصيبوا بالتهاب البروستاتا و14 ممن تعرضوا إلى التهاب البربخ وقارنوهم ب 17 رجلاً متعافياً من تلك الإصابات ولم يجدوا أي فرق بين الثلاث فئات بالنسبة إلى حجم السائل المنوي وعدد الحيوانات المنوية وسرعتها وحيويتها وشكلها الطبيعي. ولكنهم أبرزوا فرقاً كبيراً بالنسبة إلى معدل أنزيم الانلاستاز عند مقارنة المرضى المصابين بالالتهاب البروستاتي والبربخي بالرجال المتعافين مع زيادة حدوث القيح في السائل المنوي إي عدد مرتفع من الكرويات البيضاء فيه، خصوصاً مع التهاب البربخ ونقص في معدل الفتروكتوز في السائل المنوي وزيادة نسبة الحيوانات المنوية المستطيلة وارتفاع قلوية السائل المنوي في تلك الفئة. 


 


 


فاعتماداً على تلك النتائج، تقدموا بخلاصة أن التهاب البربخ يؤثر سلبياً على بعض معالم السائل المنوي البيولوجية والشكلية إذا ما قورن المصابون به برجال متعافين أو مصابين بالتهاب البروستاتا مما يبرز خطورة ذلك الالتهاب بالنسبة إلى القدرة الانجابية عند الرجل ويشدد على ضرورة معالجته الصحيحة والدقيقة.


 


 



التهاب البربخ يؤثر سلبا على معالم السائل المنوي

Montag, 7. Juli 2014

التهاب البروستاتا المزمن .. و طرق علاجه حسب نوعه







التهاب البروستاتا المزمن (Chronic Prostatitis – CP) او كما يسمى اليوم: متلازمة الام الحوض المزمنة (Chronic pelvic pain syndrome – SPPS) هي ظاهرة شائعة جدا.



 



في السنوات الاخيرة، ونظرا لتزايد وعي الناس ازاء هذه الظاهرة، الارتفاع الكبير في نسبة المصابين، وتاثيرها السلبي على جودة الحياة، تقرر دفع الموضوع قدما من خلال انشاء هيئة بحوث (CPCRN) عملت على ادخال تجديدين:



1 – تصنيف التهابات البروستاتا المزمنة في مجموعات صغيرة.



2 – تعريف اعراض المرض المختلفة (CPSI – Chronic Prostatitis Symptom Index).



 



 



فيما يلي تصنيف التهابات البروستاتا الجديد المسمى (NIH Prostatitis Classification):



   NIH – I - معاهد الصحة الوطنية الامريكية (National Institutes of Health )



التهاب حاد في البروستاتا (Acute bacterial prostatitis)، ويظهر عند %5 من الرجال المصابون بالتهاب البروستاتا.



العلاج: تظهر نتائج جيدة للعلاج بالمضادات الحيوية (antibiotic) الملائمة. حيث ينبغي مواصلة العلاج بالمضادات الحيوية لفترة اطول، تترواح بين 20-30 يوم، بعد تراجعالالتهاب الحاد، وذلك من اجل تجنب الاصابة بالتهاب مزمن.



 



NIH – II



التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن (Chronic bacterial prostatitis)، وهو حدوث تلوث ناجم عن جراثيم البروستاتا، متواصل او متكرر على شكل موجات. هذه العدوى تعتبر اكثر اعتدالا، لكنها متواصلة ومزعجة. يتم تشخيص هذا الالتهاب بطريقة الاستنبات (culture) او بالتصوير المجهري لخلايا الدم البيضاء (leukocyte) في افرازات البروستاتا.



يتم علاج هذا الالتهاب بجرعات عالية من المضادات الحيوية الملائمة لحساسية الجرثومة، والتي يتم تناولها عن طريق الفم لفترة لا تقل عن 4-6 اسابيع. بعد انتهاء العلاج يجب اجراء فحص استنبات للتاكد من القضاء على الجراثيم.



 



NIH – III



التهاب البروستاتا الغير بكتيري المزمن (CP -  Chronic Non – Bacterial Prostatitis) / متلازمة الم الحوض المزمن (Chronic Pelvic Pain Syndrome – CPPS)، في هذه الحالة لا يتم اثبات وجود التهاب. هذه الحالة تعد الاصعب من ناحية التشخيص الدقيق وتقديم العلاج المناسب، وبالتالي فقد تم تقسيمها الى مجموعتين فرعيتين:



  • NIH – IIIA  – متلازمة الالم المزمن الالتهابي (Inflammatory Chronic Pain Syndrome) : هذه المجموعة تتميز بعدم توفر ادلة مباشرة لوجود الجراثيم، ولكن هناك دلائل لوجود عدوى مثل وجود خلايا دم بيضاء في افرازات سائل البروستاتا (EPS)، وفي البول الناتج عن تدليك البروستاتا، المسمى (Voided bladder urine VB-3) وفي السائل المنوي (semen). 


  • NIH – IIIB – متلازمة الم الحوض المزمن اللاجرثومي (Non Inflammatory Chronic Pelvic Pain Syndrome)





لا توجد ادلة لوجود التهاب، حيث لا توجد خلايا دم بيضاء او اي دليل اخر على وجود التهاب في افرازات البروستاتا، في الـ VB-3 او في السائل المنوي. يجب التنويه الى انه خلافا للمرضى في المجموعتين I و- II، فانه لم يتم لدى المنتمين الى المجموعة III ايجاد مسببات للعدوى داخل البروستاتا وفق ما ثبتته التجارب المتعارف عليها لاثبات وجود جراثيم.



 



عمليا، ان العيوب في افرازات البروستاتا (EPS) هي المميزات الموضوعية الاولى لالتهاب البروستاتا المصنف كمجموعة III. الالام المزمنة هي العلامة الموضوعية المميزة لهذه المجموعة من المرضى، ولسوء الحظ فان الاغلبية الساحقة من مرضى التهاب البروستاتا ينتمون لهذه المجموعة: NIH – III.



 



 NIH – IV



التهاب بروستاتا عديم الاعراض (Asymptomatic Inflammatory Prostatitis – AIP)، في هذا الالتهاب، لا يعاني المريض من وجود اي اعراض، ولكن يمكن ايجاد خلايا دم بيضاء في الافرازات، او في نسيج البروستات، خلال استيضاح اضطرابات اخرى. هذه المجموعة من المرضى لا تشكل معضلة ولا تحتم تقديم العلاج دائما.



 



نظرا لكثرة الاعراض، ومن اجل الحصول على تسميات متجانسة، فقد تم استعمال مؤشر اعراض التهاب البروستاتا المزمن المسمى بـ :



NIH-CPSI) – NIH Chronic Prostatitis Symptom Index).



هذا المؤشر يقوم بفحص العناصر الثلاث الاكثر اهمية لدى المرضى المصابين بالتهاب البروستاتا المزمن وهي:



  • الالم: موضعه، شدته ووتيرته.


  • الاعراض التي تظهر اثناء التبول: التهيج المفرط، الانسداد او كلاهما.


  • جودة الحياة: تاثير المتلازمة على جودة حياة المريض.


  •  


يتم تقييم كل واحد من هذه المركيات بشكل فردي:



0-21 علامة – للالم (For Pain).



0-10 : للميدان البولي (For Urinary Domain).



0-12: للتاثير على جودة الحياة (For Impact on Quality of Life).



0-43 : المجموع.



 



 










تشخيص التهاب البروستاتا المزمن






يعتمد تشخيص التهاب البروستاتا المزمن على تاريخ المرض، فحص البروستاتا وفحص البول. في حالات معينة يمكن فحص قوة تدفق البول، وحجم البول المتبقي بعد التبول، وايضا يمكن اجراء فحص سيتيلوجيا (cytology) للبول، ديناميكا البول (urodynamics) وتنظير المثانة (cystoscopy).








 


 


علاج التهاب البروستاتا المزمن






كيفية علاج التهاب البروستاتا المزمن:



- العلاج بالمضادات الحيوية:



المضادات الحيوية ناجعة لعلاج المجموعات I،II و-NIH  III/A. بينما يوجد خلاف ازاء فعالية المضادات الحيوية في علاج التهاب البروستاتا من النوع NIH III/B. تشير بعض الابحاث الى ضرورة معالجة المرضى الذين ينتمون الى هذه المجموعة بمضادات حيوية موجهة ضد الجراثيم غير المالوفة (Uncommon  organisms). لذلك، فانه وفقا لهذه الابحاث، يتم تقديم العلاج بواسطة مضادات حيوية لمدة اسبوعين، وفي حال وجود جرثومة غير مالوفة يجب الاستمرار بالعلاج لـ 2-4 اسابيع اضافية. لا يوصى بالعلاج بالمضادات الحيوية لفترة طويلة (دون اثبات وجود الجراثيم) خوفا من تطور سلالات جرثومية ذات مقاومة للمضادات الحيوية.



 



- العلاج بمحصرات المستقبلات الفا (alpha – blocker):



حتى الان لا تتوفر دراسات وابحاث تثبت نجاعة علاج التهاب البروستاتا بواسطة محصرات المستقبلات الفا، ولكن هنالك منشورات وتقارير كثيرة تدعم العلاج بهذه الطريقة. بالرغم من عدم وجود اثبات علمي لنجاعة العلاج بمحصرات المستقبلات الفا، فان الفرضية المتعارف عليها حاليا هي ان العلاج بهذه الادوية يمكن ان يكون مفيدا كجزء من معالجة التهاب البروستاتا من المجموعة NIH IIIA / IIIB. بالاضافة الى ذلك، لا يوجد اجماع على امكانية تقديم العلاج بواسطة محصرات المستقبلات الفا لكل المرضى او فقط للمرضى الذين يعانون من انسداد. يتم العلاج بواسطة محصرات المستقبلات الفا لمدة 3-6 اشهر عند كل المرضى، بينما يتم العلاج لفترة زمنية اطول لدى المرضى الذين يعانون من انسداد، حتى لو كان بسيط نسبيا.



 



- العلاج الفيزيائي (physiotherapy):



اثناء العلاج بالمضادات الحيوية والعلاجات المضادة للالتهاب، تتم الاستعانة بعلاجات فيزيائية جديدة ومختلفة مثل التدفئة، الموجات المكروية (microwaves)، تحسين تدفق الدم، بيوفيدباك (biofeedback)، تدليك البروستاتا، تدليك قاعدة الحوض والوخز بالابر. تعتمد هذه العلاجات على النظريات المختلفة التي تفسر الفيزيولوجيا المرضية (pathophysiology)، وبامكانها تخفيف الالام التي يعاني منها المريض. هنالك تقارير تفيد بنجاح هذا العلاج ولكن ليس بشكل كبير.



 



- عدم تقديم العلاج:



من المتعارف عليه عدم تقديم علاج للمرضى الذين ينتمون للمجموعة NIH – IV والذين لا تظهر لديهم اعراض المرض، بغض النظر عن نتائج الاختبارات التي يمكن ان تشير الى وجود التهاب. يتم تقديم علاج محدد فقط في حال اثبات وجود مسببات امراض (عدوى) مثل: النيسرية البنية (gonorrhea neisseria) والمتدثرة الحثرية (Chlamydia trachomatis).






 



 


التهاب البروستاتا المزمن .. و طرق علاجه حسب نوعه

Montag, 30. Juni 2014

كيفية الوقاية من تضخم البروستاتا؟


 



التضخم الحميد للبروستاتا وأحد علامات كبر السن التي تتم ببطء ولا يمكن الوقاية منها.      


 


 


العوامل التي تؤدي الى تضخم البروستاتا هي:      


 


 


- الميل لهذا المرض


- التعرض لجو بارد (يظهر الأعراض بسرعة)    


- الاهمال في الكشف الدوري السنوي    


 


 


إنه من الصعب ذكر وسائل للوقاية من تضخم البروستاتا. هناك رأي خاطئ بأن أكل بذر القرع العسلي (يقطين) يمكن أن تؤدي إلى تفادي تضخم البروستاتا.      


 


 


كيف يمكن أن أحمي نفسي من تضخم البروستاتا: 


 


 


- الحياة بطريقة متوسطة    


 


- تجنب المكوث في أماكن باردة   


 


- تجنب الجلوس على أماكن صلبة وباردة    


 


- احمي الجزء الاسفل من الجسم من البرد وخاصة عند قيادة الدراجات   


 


- احرص على زيارة طبيب المسالك البولية مره في السنة على الاقل للوقاية من الامراض.     


 


- مارس الرياضة واحرص على حياة صحية.    


 


 


 


الكشف الدوري المبكر يضمن حياة صحية وكذلك علاجا مبكرا لأي مرض قد يكون موجود.


 


إن العلاج المبكر سهل وأعراضه الجانبية قليلة وهو غالبا عن طريق الأدوية والعوامل المساعدة كما أنه يضمن التمتع بحياة طيبة


كيفية الوقاية من تضخم البروستاتا؟