Posts mit dem Label التهاب البروستاتا المزمن werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label التهاب البروستاتا المزمن werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 7. Juli 2014

التهاب البروستاتا المزمن .. و طرق علاجه حسب نوعه







التهاب البروستاتا المزمن (Chronic Prostatitis – CP) او كما يسمى اليوم: متلازمة الام الحوض المزمنة (Chronic pelvic pain syndrome – SPPS) هي ظاهرة شائعة جدا.



 



في السنوات الاخيرة، ونظرا لتزايد وعي الناس ازاء هذه الظاهرة، الارتفاع الكبير في نسبة المصابين، وتاثيرها السلبي على جودة الحياة، تقرر دفع الموضوع قدما من خلال انشاء هيئة بحوث (CPCRN) عملت على ادخال تجديدين:



1 – تصنيف التهابات البروستاتا المزمنة في مجموعات صغيرة.



2 – تعريف اعراض المرض المختلفة (CPSI – Chronic Prostatitis Symptom Index).



 



 



فيما يلي تصنيف التهابات البروستاتا الجديد المسمى (NIH Prostatitis Classification):



   NIH – I - معاهد الصحة الوطنية الامريكية (National Institutes of Health )



التهاب حاد في البروستاتا (Acute bacterial prostatitis)، ويظهر عند %5 من الرجال المصابون بالتهاب البروستاتا.



العلاج: تظهر نتائج جيدة للعلاج بالمضادات الحيوية (antibiotic) الملائمة. حيث ينبغي مواصلة العلاج بالمضادات الحيوية لفترة اطول، تترواح بين 20-30 يوم، بعد تراجعالالتهاب الحاد، وذلك من اجل تجنب الاصابة بالتهاب مزمن.



 



NIH – II



التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن (Chronic bacterial prostatitis)، وهو حدوث تلوث ناجم عن جراثيم البروستاتا، متواصل او متكرر على شكل موجات. هذه العدوى تعتبر اكثر اعتدالا، لكنها متواصلة ومزعجة. يتم تشخيص هذا الالتهاب بطريقة الاستنبات (culture) او بالتصوير المجهري لخلايا الدم البيضاء (leukocyte) في افرازات البروستاتا.



يتم علاج هذا الالتهاب بجرعات عالية من المضادات الحيوية الملائمة لحساسية الجرثومة، والتي يتم تناولها عن طريق الفم لفترة لا تقل عن 4-6 اسابيع. بعد انتهاء العلاج يجب اجراء فحص استنبات للتاكد من القضاء على الجراثيم.



 



NIH – III



التهاب البروستاتا الغير بكتيري المزمن (CP -  Chronic Non – Bacterial Prostatitis) / متلازمة الم الحوض المزمن (Chronic Pelvic Pain Syndrome – CPPS)، في هذه الحالة لا يتم اثبات وجود التهاب. هذه الحالة تعد الاصعب من ناحية التشخيص الدقيق وتقديم العلاج المناسب، وبالتالي فقد تم تقسيمها الى مجموعتين فرعيتين:



  • NIH – IIIA  – متلازمة الالم المزمن الالتهابي (Inflammatory Chronic Pain Syndrome) : هذه المجموعة تتميز بعدم توفر ادلة مباشرة لوجود الجراثيم، ولكن هناك دلائل لوجود عدوى مثل وجود خلايا دم بيضاء في افرازات سائل البروستاتا (EPS)، وفي البول الناتج عن تدليك البروستاتا، المسمى (Voided bladder urine VB-3) وفي السائل المنوي (semen). 


  • NIH – IIIB – متلازمة الم الحوض المزمن اللاجرثومي (Non Inflammatory Chronic Pelvic Pain Syndrome)


​



لا توجد ادلة لوجود التهاب، حيث لا توجد خلايا دم بيضاء او اي دليل اخر على وجود التهاب في افرازات البروستاتا، في الـ VB-3 او في السائل المنوي. يجب التنويه الى انه خلافا للمرضى في المجموعتين I و- II، فانه لم يتم لدى المنتمين الى المجموعة III ايجاد مسببات للعدوى داخل البروستاتا وفق ما ثبتته التجارب المتعارف عليها لاثبات وجود جراثيم.



 



عمليا، ان العيوب في افرازات البروستاتا (EPS) هي المميزات الموضوعية الاولى لالتهاب البروستاتا المصنف كمجموعة III. الالام المزمنة هي العلامة الموضوعية المميزة لهذه المجموعة من المرضى، ولسوء الحظ فان الاغلبية الساحقة من مرضى التهاب البروستاتا ينتمون لهذه المجموعة: NIH – III.



 



 NIH – IV



التهاب بروستاتا عديم الاعراض (Asymptomatic Inflammatory Prostatitis – AIP)، في هذا الالتهاب، لا يعاني المريض من وجود اي اعراض، ولكن يمكن ايجاد خلايا دم بيضاء في الافرازات، او في نسيج البروستات، خلال استيضاح اضطرابات اخرى. هذه المجموعة من المرضى لا تشكل معضلة ولا تحتم تقديم العلاج دائما.



 



نظرا لكثرة الاعراض، ومن اجل الحصول على تسميات متجانسة، فقد تم استعمال مؤشر اعراض التهاب البروستاتا المزمن المسمى بـ :



NIH-CPSI) – NIH Chronic Prostatitis Symptom Index).



هذا المؤشر يقوم بفحص العناصر الثلاث الاكثر اهمية لدى المرضى المصابين بالتهاب البروستاتا المزمن وهي:



  • الالم: موضعه، شدته ووتيرته.


  • الاعراض التي تظهر اثناء التبول: التهيج المفرط، الانسداد او كلاهما.


  • جودة الحياة: تاثير المتلازمة على جودة حياة المريض.


  •  


يتم تقييم كل واحد من هذه المركيات بشكل فردي:



0-21 علامة – للالم (For Pain).



0-10 : للميدان البولي (For Urinary Domain).



0-12: للتاثير على جودة الحياة (For Impact on Quality of Life).



0-43 : المجموع.



 



 










تشخيص التهاب البروستاتا المزمن






يعتمد تشخيص التهاب البروستاتا المزمن على تاريخ المرض، فحص البروستاتا وفحص البول. في حالات معينة يمكن فحص قوة تدفق البول، وحجم البول المتبقي بعد التبول، وايضا يمكن اجراء فحص سيتيلوجيا (cytology) للبول، ديناميكا البول (urodynamics) وتنظير المثانة (cystoscopy).








 


 


علاج التهاب البروستاتا المزمن






كيفية علاج التهاب البروستاتا المزمن:



- العلاج بالمضادات الحيوية:



المضادات الحيوية ناجعة لعلاج المجموعات I،II و-NIH  III/A. بينما يوجد خلاف ازاء فعالية المضادات الحيوية في علاج التهاب البروستاتا من النوع NIH III/B. تشير بعض الابحاث الى ضرورة معالجة المرضى الذين ينتمون الى هذه المجموعة بمضادات حيوية موجهة ضد الجراثيم غير المالوفة (Uncommon  organisms). لذلك، فانه وفقا لهذه الابحاث، يتم تقديم العلاج بواسطة مضادات حيوية لمدة اسبوعين، وفي حال وجود جرثومة غير مالوفة يجب الاستمرار بالعلاج لـ 2-4 اسابيع اضافية. لا يوصى بالعلاج بالمضادات الحيوية لفترة طويلة (دون اثبات وجود الجراثيم) خوفا من تطور سلالات جرثومية ذات مقاومة للمضادات الحيوية.



 



- العلاج بمحصرات المستقبلات الفا (alpha – blocker):



حتى الان لا تتوفر دراسات وابحاث تثبت نجاعة علاج التهاب البروستاتا بواسطة محصرات المستقبلات الفا، ولكن هنالك منشورات وتقارير كثيرة تدعم العلاج بهذه الطريقة. بالرغم من عدم وجود اثبات علمي لنجاعة العلاج بمحصرات المستقبلات الفا، فان الفرضية المتعارف عليها حاليا هي ان العلاج بهذه الادوية يمكن ان يكون مفيدا كجزء من معالجة التهاب البروستاتا من المجموعة NIH IIIA / IIIB. بالاضافة الى ذلك، لا يوجد اجماع على امكانية تقديم العلاج بواسطة محصرات المستقبلات الفا لكل المرضى او فقط للمرضى الذين يعانون من انسداد. يتم العلاج بواسطة محصرات المستقبلات الفا لمدة 3-6 اشهر عند كل المرضى، بينما يتم العلاج لفترة زمنية اطول لدى المرضى الذين يعانون من انسداد، حتى لو كان بسيط نسبيا.



 



- العلاج الفيزيائي (physiotherapy):



اثناء العلاج بالمضادات الحيوية والعلاجات المضادة للالتهاب، تتم الاستعانة بعلاجات فيزيائية جديدة ومختلفة مثل التدفئة، الموجات المكروية (microwaves)، تحسين تدفق الدم، بيوفيدباك (biofeedback)، تدليك البروستاتا، تدليك قاعدة الحوض والوخز بالابر. تعتمد هذه العلاجات على النظريات المختلفة التي تفسر الفيزيولوجيا المرضية (pathophysiology)، وبامكانها تخفيف الالام التي يعاني منها المريض. هنالك تقارير تفيد بنجاح هذا العلاج ولكن ليس بشكل كبير.



 



- عدم تقديم العلاج:



من المتعارف عليه عدم تقديم علاج للمرضى الذين ينتمون للمجموعة NIH – IV والذين لا تظهر لديهم اعراض المرض، بغض النظر عن نتائج الاختبارات التي يمكن ان تشير الى وجود التهاب. يتم تقديم علاج محدد فقط في حال اثبات وجود مسببات امراض (عدوى) مثل: النيسرية البنية (gonorrhea neisseria) والمتدثرة الحثرية (Chlamydia trachomatis).






 



 


التهاب البروستاتا المزمن .. و طرق علاجه حسب نوعه

Samstag, 5. Juli 2014

علاج البروستاتا الحراري


 



مورست لاول مرة سنة 1990 و هي التقدم التكنولوجي والطب الطبيعي الذى يمكن التحكم به بواسطة الكمبيوتر. نظرا لان هذه الطريقة متحفظة نوعا ما كما أنها تطبق في العيادة الخارجية فانها تجد اقبالا متزايدا من كثير من المرضى وعلى الاخص المتقدمين في العمر. تطبق هذه الطريقة أيضا لتخفيف الالم في حالة الالتهاب المزمن للبروستاتا.


 


 


البروستاتا هي غدة ترتكز على عضلات قاع الحوض وتقع تحت عنق المثانة كما انها تحيط جزءا من مجرى البول. تتكون البروستاتا من فصين جانبيين وفص أوسط وكذلك هضبة منوية. الهضبة المنوية هي جزء صغير مستدير يقع عند قمة البروستاتا ويعتبر الحد السفلي لها ومنه تخرج الحيوانات المنوية عند القذف. تعتبر هذه الهضبة الحد السفلي للبروستاتا أثناء أية عملية جراحية. تقوم البروستاتا بافراز جزء كبير من السائل المنوي ويتحكم فيها هرمون الرجولة. تتضخم البروستاتا بتقدم العمر مما قد يسبب صعوبة في التبول. نحن لا نعرف حتى الآن سبب تضخم البروستاتا بدقة. علاج هذا التضخم يكون عادة بالادوية أو بالتدخل الجراحي.


 


 


اذا اصيبت البروستاتا بالالتهابات لفترة طويلة فاننا نتحدث عن الالتهاب المزمن للبروستاتا وهو مرض يصيب غالبا الرجال في عمر صغير يتميز بالقدرة علي الانجاب. هذا الالتهاب قد يصعب علاجه بالادوية أو بالطرق الاخرى.


 


 


 


 



لمن يمكن اجراء هذه العملية ؟ 


 


هناك بعض المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج بالادوية ويعانون من الاعراض المقلقة لتضخم البروستاتا مثل الاحساس بالرغبة المفاجئة للتبول أو الحرقة أثناء التبول أو الارق ليلا لافراغ المثانة. هؤلاء المرضى يمكن علاجهم بطرق بسيطة مثل العلاج الحراري أو أشعة الليزر. هذه الطرق مناسبة أيضا للمرضى اللذين يعانون من عوامل خطرة مثل سرعة الادماء أو خطورة حدوث عدم تحكم في البول أو ضيق في مجرى البول. مرضى الالتهاب المزمن للبروستاتا الذى لا يستجيب للادوية يمكنهم أيضا العلاج يهذه الطريقة لانها ترفع درجة الحرارة داخل البروستاتا مما يحسن وصول الدم اليها بسرعة مما يتيح غسل بعض المواد الضارة بها ويحسن تغلغل الادوية داخلها وتوزيعها على الانسجة بدرجة جيدة. يمكن التغلب على الاعراض الموجودة بطريقة جيدة عند استخدام العلاج الحراري.      


 


 


 


كيفية إجراء العملية : 


 


مميزات هذا العلاج أنه لا توجد عملية جراحية في الحقيقة كما أنه يمكن إجراؤه في العيادة الخارجية. وأكثر من هذا فإنه لا يوجد فقر دم أو احتياج إلى نقل محاليل أو تخدير كما أنه لا توجد خطورة من الإصابة بمرض فقد المناعة. يستلقي المريض في السرير ويتم فحصه ومراقبتة بالموجات فوق الصوتية ثم يتم إدخال قسطرة حتى البروستاتا لعلاجها بالحرارة مع تبريد مجرى البول أثناء العلاج. توضع آله صغيرة في فتحة الشرج لتسجيل درجة الحرارة المحيطة بالبروستاتا أوتوماتيكيا وذلك لحماية المريض من أية إصابة حرارية. يتم مراقبة والتحكم بالعلاج الذى يستغرق ساعة بواسطة الكمبيوتر.      


 


 


 


النقاهة : 


 


يتقلص حجم البروستاتا في خلال أسابيع قليلة وتقل الاعراض كذلك مما يجعل المريض يشعر برتياح لفترة طويلة.


 


 


 


 



 


الاسئلة المتكرر حدوثها : 


 


 


هل لا بد من اجراء العلاج الحرارى بالمستشفى؟


 


لا، يمكن اجراؤه بالعيادة الخارجية


 


 


 


هل يتيح العلاج الحرارى الشفاء الدائم ؟


 


لا، ان تأثيره ينحصر في تخفيض الاعراض المقلقة مثل الحرقة عند التبول والاحساس بالضغط المفاجئ لتفريغ المثانة والارق المتكرر ليليا. ونتيجة العلاج تستمر لفترة حوالي عامين.


 


 


 


هل يمكن علاج تضخم البروستاتا المتقدم الذى يسبب ضغط على مجرى البول بهذه الطريقة ؟


 


لا.


 


 


 


هل يسبب العلاج ألم ؟


 


لا، في بعض الحالات قد يكون من الضرورى اعطاء مواد مهدئة عن طريق الوريد.


 


 


 


هل يتطلب العلاج تخديرا؟


 


لا.


 


 


 


ما هي المضاعفات التي قد تترتب على العلاج ؟


 


حقيقة لا توجد هناك مضاعفات ولكن في الحالات النادرة جدا قد يحدث التهاب بسيط في مجرى البول أو ضعف عرضي في التحكم في البول لا تزيد مدته عن يومين.


علاج البروستاتا الحراري

علاج امراض البروستاتا بالليزر


 



يعتبر الليزر وسيلة امنة للعلاج تحتاج لخبرة في استخدامها. يستخدم ضوء الليزر الأخضر لتبخير انسجة البروستاتا مما يؤدي الى اختفائها أو بالأحرى استئصالها وهذا يؤدي بالتبعية إلى توسيع مجرى البول. يعتبر هذا العلاج مريح ويؤدي إلى الشفاء السريع بدون مضاعفات ملحوظة.


 


 


البروستاتا هي غدة الرجال التي تقع مباشرة فوق عضلات قاع الحوض وهي تحيط بالجزء الاول من مجرى البول كما تتكون من فصين جانبيين وفص أوسط وتنتهي بالهضبة المنوية . الهضبة المنوية تكون على شكل جسم دائري صغير يقع على القمة السفلى للبروستاتا ويخرج منها السائل المنوي عند القذف. تعتبر الهضبة المنوية علامة مهمة وحد يجب عدم تعديه أثناء اجراء أي عملية جراحية للبروستاتا بالمنظار. تفرز البروستاتا أكبر جزء من السائل المنوي وهي تتأثر بهرمون تستوستيرون. تتضخم البروستاتا بتقدم العمر مما قد يؤدي إلى صعوبة في التبول والسبب الرئيسي لهذا التضخم مازال غير معروف ويتم العلاج بواسطة الأدوية أو الجراحة.      


 


 


من الذين يمكن اجراء هذه العملية لهم؟ 


 


المرضى الذين لا يستجيبون للأدوية أو عندهم أعراض متقدمة مثل الضعف الملحوظ لتيار البول أو تنقيط بعد التبول أو احتباس البول وكذلك الاضطرار الحاد للتبول عدة مرات في وقت قصير أو الشعور بحرقة أثناء التبول أو القيام عدة مرات ليلا للتبول مما يسبب ازعاجا اثناء النوم. العلاج بالليزر ضروري أيضا للمرضى الذين لا يتحملون أخطار العملية العادية مثل فقدان الدم أو ضيق مجرى البول وكذلك الذين لا يتحملون التخدير لفترات طويلة.      


 


 


كيف تجرى هذه العملية؟ 


 


يستلقي المريض على ظهره ويرفع رجليه لسهولة الوصول إلى المنطقة التناسلية ويعطى تخدير كامل . يلبس المريض نظارة خاصة لحمايته من شعاع الليزر. يتم ادخال منظار خاص إلى المثانة لفحصها ثم تفحص البروستاتا. يتم توجيه شعاع الليزر إلى أنسجة البروستاتا بطريقة خاصة حتى تتبخر هذه الانسجة ويلاحظ نشوء تجويف يسمح بالتبول . تدخل قسطرة بولية للمثانة لمدة يوم واحد.


في بعض الاحيان لابد من ادخال قسطرة في المثانة من خلال جدار البطن وهي عملية بسيطة وترجع المثانة لوظيفتها العادية وكذلك جدار البطن لحالته الطبيعية بعد ازالة هذه القسطرة.      


علاج امراض البروستاتا بالليزر