Posts mit dem Label سرطان البروستاتا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label سرطان البروستاتا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 14. Juli 2014

نظرة عن كسب لسرطان البروستاتا




غدة البروستات أو الموثة هي غدة تناسلية ذكرية توجد أسفل البطن وتحيط بالإحليل في مكان خروجه من المثانة، وهي تشبه حبة الجوز في شكلها، وهي المسؤولة عن إنتاج السائل المنوي الذي يغذي الحيوانات المنوية. أما سرطان البروستات فهو من السرطانات الشائعة عند الرجال ويظهر عادة بعد سن الستين وتزيد نسبته بصورة كبيرة بعد سن الثمانين.


 


 


وتعتمد أعراض المرض على المرحلة التي يكون فيها السرطان، ففي المراحل الأولى التي يكون فيها المرض محصورا في حدود الغدة قد لا تكون الأعراض ظاهرة وهنا يصعب التشخيص. ومع تطور المرض وتقدمه تظهر لدى المريض مشاكل في التبول ناجمة عن الضغط الذي يشكله الورم السرطاني على المثانة أو على الإحليل، وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة.


 



 


وقد تشمل مشاكل التبول صعوبة في التبول، أو خروج البول بشكل متقطع، أو الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل، أو ضعف تدفق البول. وقد تكون هذه الأعراض مشتركة مع اعتلالات أخرى في غدة البروستات مثل الالتهاب الحاد أو المزمن, وتضخم البروستات الحميد أو اعتلالات أخرى في الجهاز البولي.


 


 


ويمكن أن تترافق مع سرطان البروستات علامات أخرى، مثل ظهور دم في البول، أو ظهور دم في السائل المنوي، أو شعور بعدم الراحة في الحوض، أو تورم في الساقين (إذا كان منتشرا في العقد اللمفاوية المحيطة)، أو آلام في العظام والعمود الفقري، وظهور الكسور في العظام ( إذا ما وصل إلى العظم)، وهي المراحل المتقدمة للمرض.




 

 


 



الأسباب وعوامل الخطر


ليس معروفا حتى الآن السبب الحقيقي الدقيق الذي يؤدي إلى تكون وتطور سرطان البروستات، ولماذا تتصرف أنواعه بشكل مختلف بعضها عن بعض. ويرى الباحثون أن مزيجا من عدة عوامل مختلفة تعد مسؤولة عن تطور المرض وتشكل مفتاحا لفهمه، وتشمل هذه العوامل:


 



  • السن: فعند تجاوز سن الـ50 عاما يرتفع مستوى خطر الإصابة بسرطان البروستات.


  • الوراثة: إن وجود سرطان البروستات لدى أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى (مثل الأخ أو الأب)، يزيد من احتمالية الاصابة بسرطان البروستات، إذ تشير الدراسات إلى أن 5% إلى 10% من حالات سرطان البروستات هي لمن لديهم إصابات في نفس العائلة.


  • السلالة: تلعب السلالة أو العرق دورا في سرطان البروستات، إلا أنه جانبي، إذ إن سرطان البروستات منتشر في الغرب أكثر من دول الشرق، خاصة لدى أصحاب البشرة السوداء.


  • الهرمونات: يعد التوستسترون العامل الذي يلعب الدور الأهم في تكاثر خلايا البروستات، فبدونه لا يستطيع السرطان أن ينشأ. ويعني هذا أن الرجال الذين لا يفرز لديهم الهرمون لسبب ما (كاستئصال الخصية مثلا) لا يصابون بسرطان البروستات.


  • التغذية: لها أهمية في زيادة خطورة سرطان البروستات، إذ إن التغذية الغنية بالدهنيات والمفتقرة إلى الخضراوات والألياف تزيد من احتمال الإصابة بسرطان البروستات.


 



 



مضاعفات مرض سرطان البروستات


تكون المضاعفات عادة من نفس المرض بأثره النفسي والجسدي على المريض، وكذلك قد تكون نتيجة العلاج، ومنها: الاكتئاب وأوجاع الحوض المزمنة وصعوبات في التبول وفقدان السيطرة على عملية التبول، وضعف الأداء الجنسي أو العجز الجنسي التام، وانتشار السرطان إلى أماكن أخرى في الجسم وحدوث الكسور في العظام.


 






 

 


التشخيص


يتم التشخيص بعد أخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص السريري اللازم. كما يتم عادة الاستعانة بعدة فحوص منها:


 



  • الفحص بالاصبع للغدة عن طريق المستقيم بحيث تجس وتقييم الغدة ومدى التضخم بواسطة الطبيب. 


  • فحص البول لاكتشاف أو نفي بعض العلامات التي تشير إلى وجود أي التهاب طارئ في الجهاز البولي.


  • فحص الكشف عن المستضد البروستاتي النوعي (PSA).


  • التصوير بالموجات الفوق صوتية.


  • أخذ خزعة من غدة البروستات وفحصها نسيجيا وهذا الفحص يثبت وجود السرطان ونوعه بشكل قطعي في الغدة.





وبعد التحقق من التشخيص بشأن الإصابة بسرطان البروستات يخضع المصاب لفحوص أخرى ليصنف المرض ومرحلته، فبناء على درجة انتشاره في الجسم يختار العلاج المناسب. وليتسنى ذلك يمكن إجراء الفحوص التالية:


  • مسح العظم.


  • التصوير الطبقي المحوري للجسم.


  • التصوير بالرنين المغناطيسي.


  • أخذ خزعة من العقد اللمفاوية المحيطة.





 



العلاج


إن علاج سرطان البروستات يختلف وفقا لمرحلة انتشار المرض. إذ يختلف بين الحالات الموضعية والحالات المنتشرة والمتقدمة، ويشمل:


 



العلاج الهرموني: وهو مجموعة من الأدوية هدفها خفض مستوى الهرمونات الذكرية، و يستخدم هذا العلاج في الحالات الموضعية المتقدمة أو في الحالات المنتشرة من سرطان البروستات. 



العلاج الكيميائي: وهو علاج بأدوية تبطئ تكاثر الخلايا أو توقفه كليا. ويؤثر العلاج الكيميائي على الخلايا التي تتكاثر بسرعة (كخلايا السرطان) وتمكنّنا من علاج السرطان كليا أو جزئيا. إلا أن لهذه الأدوية أعراضا جانبية خاصة على الأنسجة التي تتكاثر خلاياها بسرعة كخلايا الدم والجهاز الهضمي وغيرها. ويستخدم العلاج الكيميائي في الحالات المتقدمة والمنتشرة، أو علاجا إضافيا للعمليات الجراحية في الحالات الموضعية.



المعالجة الجراحية: وهدف العمليات الجراحية هو استئصال الورم من البروستات، واستئصال النسيج الطبيعي المحيط به لتقليل احتمال انتكاسة مرض سرطان البروستات. والعملية الجراحية الأبرز هي استئصال البروستات كليا وجذريا.



العلاج بالأشعة: ويعني توجيه أشعة سينية عالية الطاقة إلى العضو المصاب بالسرطان، مما يؤدي إلى الإضرار بالخلايا السرطانية، وبالتالي يسبب موتها. كما أن العلاج بالأشعة يمنع خلايا السرطان من الانتشار.






 

 


متابعة سرطان البروستات


من المهم متابعة حالات سرطان البروستات عن كثب، نظرا لإمكانية حدوث الانتكاسات في حالة المرض. بالاضافة إلى ذلك فإن سرطان البروستات الموضعي قد لا يحتاج لعلاج وعندها تكمن فائدة المتابعة كخيار لعلاج سرطان البروستات الموضعي في كون سرطان البروستات أحيانا بطيء النمو، أي أن الحالات من سرطان البروستات من الدرجة المنخفضة، التي تظهر لدى المرضى كبار السن قد لا تحتاج لأكثر من متابعة حالة المرض، لأن الأعراض الجانبية التي قد تسببها العلاجات كالجراحة والأشعة، أكثر من أعراض السرطان نفسه.


 


 



وتتم متابعة مريض سرطان البروستات مرة كل ثلاثة أشهر، وتتخللها فحصا جسديا، واختبار الدم للأجسام المضادة للنسيج البروستاتي النوعي، والخزعة في بعض الأحيان. أما إذا أثبتت الاختبارات أن سرطان البروستات قد تقدم أو ظهر فيمكن البدء بعلاجه.



 



 



الوقاية من سرطان البروستات


لا يمكن منع الإصابة بسرطان البروستات، ولكن يمكن اتخاذ عدة تدابير للحد من خطر الإصابة بسرطان البروستات، أو الحد من تطوره إذا كان قد تكوّن فعلا، وذلك عبر:



  • التغذية الصحية وذلك بشرب كميات وافره من الماء والابتعاد عن الخمر والمشروبات الغازية.


  • والإكثار من الخضروات والألياف.


  • ممارسة الرياضة، وذلك لضمان سلاسة تدفق الدم إلى جميع أعضاء الحوض.


  • تجنب التعرض للبرد الشديد.


  • إجراء فحص الكشف عن المستضد البروستاتي النوعي (PSA) دوريا ابتداء من سن 50 ومن سن 45 للرجال الذين لديهم عوامل خطورة.


 



—————————————–


 


د.محمد أبو فارة


 اختصاصي الطب الباطني والمحاضر في كلية طب جامعة مؤتة في الأردن


 




المصدر : الجزيرة



نظرة عن كسب لسرطان البروستاتا

Samstag, 5. Juli 2014

علاج امراض البروستاتا بالليزر


 



يعتبر الليزر وسيلة امنة للعلاج تحتاج لخبرة في استخدامها. يستخدم ضوء الليزر الأخضر لتبخير انسجة البروستاتا مما يؤدي الى اختفائها أو بالأحرى استئصالها وهذا يؤدي بالتبعية إلى توسيع مجرى البول. يعتبر هذا العلاج مريح ويؤدي إلى الشفاء السريع بدون مضاعفات ملحوظة.


 


 


البروستاتا هي غدة الرجال التي تقع مباشرة فوق عضلات قاع الحوض وهي تحيط بالجزء الاول من مجرى البول كما تتكون من فصين جانبيين وفص أوسط وتنتهي بالهضبة المنوية . الهضبة المنوية تكون على شكل جسم دائري صغير يقع على القمة السفلى للبروستاتا ويخرج منها السائل المنوي عند القذف. تعتبر الهضبة المنوية علامة مهمة وحد يجب عدم تعديه أثناء اجراء أي عملية جراحية للبروستاتا بالمنظار. تفرز البروستاتا أكبر جزء من السائل المنوي وهي تتأثر بهرمون تستوستيرون. تتضخم البروستاتا بتقدم العمر مما قد يؤدي إلى صعوبة في التبول والسبب الرئيسي لهذا التضخم مازال غير معروف ويتم العلاج بواسطة الأدوية أو الجراحة.      


 


 


من الذين يمكن اجراء هذه العملية لهم؟ 


 


المرضى الذين لا يستجيبون للأدوية أو عندهم أعراض متقدمة مثل الضعف الملحوظ لتيار البول أو تنقيط بعد التبول أو احتباس البول وكذلك الاضطرار الحاد للتبول عدة مرات في وقت قصير أو الشعور بحرقة أثناء التبول أو القيام عدة مرات ليلا للتبول مما يسبب ازعاجا اثناء النوم. العلاج بالليزر ضروري أيضا للمرضى الذين لا يتحملون أخطار العملية العادية مثل فقدان الدم أو ضيق مجرى البول وكذلك الذين لا يتحملون التخدير لفترات طويلة.      


 


 


كيف تجرى هذه العملية؟ 


 


يستلقي المريض على ظهره ويرفع رجليه لسهولة الوصول إلى المنطقة التناسلية ويعطى تخدير كامل . يلبس المريض نظارة خاصة لحمايته من شعاع الليزر. يتم ادخال منظار خاص إلى المثانة لفحصها ثم تفحص البروستاتا. يتم توجيه شعاع الليزر إلى أنسجة البروستاتا بطريقة خاصة حتى تتبخر هذه الانسجة ويلاحظ نشوء تجويف يسمح بالتبول . تدخل قسطرة بولية للمثانة لمدة يوم واحد.


في بعض الاحيان لابد من ادخال قسطرة في المثانة من خلال جدار البطن وهي عملية بسيطة وترجع المثانة لوظيفتها العادية وكذلك جدار البطن لحالته الطبيعية بعد ازالة هذه القسطرة.      


علاج امراض البروستاتا بالليزر

Mittwoch, 2. Juli 2014

استئصال البروستاتا


 



يفهم من هذا الاستئصال الكامل لبروستاتا والحوصلتين المنويتين والغدد اللمفاوية على جانبي الحوض وذلك من خلال عملية جراحية تجرى في اسفل البطن او تحت منطقة العانة وهي المنطقة الواقعة بين القضيب وفتحة الشرج. يوصى بهذه العملية في حالة وجود ورم خبيث بالبروستاتا خاصة في الحالات المبكرة. يمكن أن تؤثر هذه العملية على التحكم في البول وفي القدرة على الانتصاب كما أنها تؤثر على مستوى حياة المريض 


 



 


 



 


 


 


لمن يمكن اجراء هذه العملية ؟ 


 


تجرى هذه العملية للمصابين بسرطان البروستاتا المحدود داخل غدة البروستاتا بمعنى ان الغدد اللمفاوية الموجودة في الحوض وكذلك العظام والكبد غير مصابين بالسرطان. يجب أن تكون أيضا الحالة العامة للمريض مناسبة وتسمح باجراء التخدير والعملية.      


 


 


كيف تجرى العملية ؟ 


 


تجرى هذه العملية تحت التخدير الكامل. يستلقي المريض على ظهره ويتم فتح أسفل البطن دون فتح الغشاء البريتوني المغلف للأحشاء للوصول للبروستاتا. يتم التعرف على الشرايين والأوردة الرئيسية الموجودة في الحوض وكذلك على الغدد الليمفاوية المحيطة بهذه الأوعية والتي لابد من إستئصالها وفحص خلاياها تحت الميكروسكوب أاثناء العملية لاتخاذ قرار إكمال العملية. إذا تم اكتشاف خلايا سرطانية في هذه الغدد فإننا لا نستئصل البروستاتا ولكن نستئصل النسيج الذى يفرز هرمون الرجولة الموجود في الخصية وبذلك نضمن علاجا هرمونيا للمريض. أما إذا كانت الغدد الليمفاوية ليست مصابة فيتم استكمال العملية وذلك باستئصال البروستاتا وغلافها مع الحفاظ على الأعصاب والأوعية الدموية المحيطة بها. ويتم استئصال البروستاتا والحوصلات المنوية والحبل المنوى بداية من عنق المثانة حتى قاع الحوض. لابد من توخي الحذر أثناء استئصال قمة البروستاتا الواقع عند قاع الحوض لأنه يرتكز على العضلات المسئولة عن التحكم في البول كما أن المحافظة على الأعصاب المحيطة بالبروستاتا مهم جدا للحفاظ على القدرة الجنسية للمريض. بعد استئصال البروستاتا يتم إعادة ربط عنق المثانة بمجرى البول ثم توضع قسطرة في المثانة من خلال جدار البطن وأخرى من خلال مجرى البول كما يوضع خرطوم مؤقت في الحوض وذلك لإخراج ما قد يتكون من سوائل في منطقة العملية. يتم فحص الحوض للتأكد من غلق جميع الاوعية الدموية والتأكد من عدم وجود إدماء. يغلق الجرح وتوضع ضمادات.


 


 


 


 



الاسئلة المتكرر القائها : 


 


 


 


ما هي الظروف التي تعين استصال البروستاتا؟


 


تستئصل غدة البروستاتا اذا كان يها ورم خبيث محدود بداخلها ولا توجد اية اصابة في الغدد الليمفاوية وكذلك اعضاء الجسم وخاصة الكبد والعظام. فوق هذا لابد أن تسمح الحالة العامة للمريض باجراء العملية وأن يؤكد التشخيص بواسطة الفحص المجهرى للانسجة .


 


هل هناك علاج آخر لهذا المرض يسمح بتجنب العملية؟


نعم، وهو العلاج الموضعي بالمواد المشعة Brachy therapy وهي طريقة جديده لا زالت تحت الاختبارات العلمية ولكن النتائج الحالية لها مشجعة .


 


 


ما هي الخطة المستهدفة للعلاج اذا كان المرض متقدم ؟


 


يمكن العلاج في هذه الحالة بواسطة منع هرمون الرجولة وذلك بواسطة استئصال الانسجة المنتجة له من الخصية او الحقن بحقنة هرمونية توقف انتاجه.


 


 


ما هي المضاعفات التي يمكن ان تترتب على الاستئصال الجذرى للبروستاتا ؟


 


أهم المضاعفات التي قد تترتب على هذه العملية وقد تؤثر على نوعية الحياة وعدم التحكم في البول وكذلك فقدان القدرة على الانتصاب. قد يحدث عدم تحكم في البول اذا كان الورم موجود عند قمة البروستاتا المرتكزة على جدار الحوض مما قد يؤثر على عضلات التحكم في البول أثناء اجراء العملية. الاعصاب المتحكمة في الانتصاب تسير مباشرة بجانب غشاء البروستاتا وقد تتأثر أثناء العملية أيضا.


 


 


هل يمكن علاج الضعف الجنسي بعد العملية ؟


 


نعم، يمكن زرع جهاز مساعد داخل أنسجة القضيب وهو قد يكون جهاز قابل للثني أو آخر هيدروليكي مما يرفع نوعية الحياة بدرجة كبيرة.


 


 


هل يمكن للرجل ممارسة الحياة الجنسية بدون معوقات وأن يستمتع بالجنس بعد العملية ؟


 


نعم، ان الاحساس بالممارسة الجنسية يظل طبيعي ولكن لا يحدث قذف لانه بعد استئصال البروستاتا والحوصلات المنوية وجرء من الحبل المنوى لا يوجد انتاج للسائل المنوى كما أن الحيوانات المنوية لا تصل للخارج.


 


 


كيف يمكن علاج عدم التحكم بالبول بعد العملية ؟


 


اذا كان فقدان البول جزئي اي أنه يحدث عند الحركة المفاجئة فانه يعالج بواسطة العلاج الطبيعي والتحفيز الكهربي وكذلك الاوية. اذا كان عدم التحكم بالبول كليا اي انه يحدث ايضا أثناء الراحة فان العلاج يكون اختيارى بين استعمال عازل بول متصل بقسطرة أو زرع صمام صناعي Scott sphincter.


 


 


ما هو العازل البولي urinary condome؟


 


هو عازل خاص يركب على القضيب متصل بقسطرة تتصل هي الاخرى بكيس لجمع البول ويمكن استعماله حتى أثناء ممارسة الحياة العادية.


 


 


ما هو الصمام الصناعي Scott sphincter ؟


 


هو صمام مساعد مصنوع من السيليكون . يتم زرع هذا الصمام حول مجرى البول وذلك لاحداث ضغط عالي لغلقه ويتم التحكم به بواسطة زر موضوع في أسفل البطن أو بين الخصيتين. عندما يضغط الانسان على الزرار فان الضغط في الصمام يقل مما يتيح افراغ المثانة بالطريقة المعهودة، وبالضغط على زر آخر يتم غلق الصمام مرة أخرى. هذا الصمام مختفي في الجسم ولا يمكن رؤيته وهو نظيف ولا يسبب أية رائحة غير مرغوب فيها.


 


 


ما هي توقعات الحياة بعد عملية الاستئصال الجذرى للبروستاتا ؟


 


توقعات الحياة تعتمد على مرحلة المرض وعلى وقت اجراء العملية.


استئصال البروستاتا

Dienstag, 1. Juli 2014

سرطان المثانة .. أسبابه .. و طرق الوقاية منه


 




سرطان المثانة ينبع من تغيرات غير حميدة في الغشاء المخاطي المبطن لها. وهناك نوعين من سرطان المثانة: 


 


 


-  سرطان المثانة الحدودى


-  سرطان المثانة المتجلد.    


 


 


النوع الاول يوجد في اوروبا وأمريكا بينما يسود النوع الثاني مصر والدول العربية وآسيا نتيجة للامراض المزمنة. قد يكون سرطان المثانة سطحي او متغلغل ويوجد تقسيمة معينة لوصفه.      


 


 


العوامل المسببة لسرطان المثانة هي: 


 


 


-  التعرض المزمن ولفترة طويلة للكيماويات مثل المواد الامينية المعطرة  


 


-  الالتهابات المزمنة للمثانة


 


-  الامراض الطفيلية المزمنة مثل البلهارسيا.     


 


 


كيف يمكنك حماية نفسك من سرطان المثانة : 


 


 


-  تجنب تماما التعرض للمواد الامينية المعطرة والوان الصباغة


 


-  أسرع بعلاج التهاب المثانة المزمن عند طبيب المسالك البولية 


 


-  تجنب الاصابة بالبلهارسيا وذلك بعدم الاستحمام في الانهار والمياه الملوثة


 


-  اسرع بعلاج البلهارسيا عند طبيب المسالك البولية 


 


-  أسرع بالكشف والعلاج اذا لاحظت أن البول أحمر اللون


 


-  قم بزيارة طبيب المسالك البولية اذا تكرر التهاب المثانة أكثر من ثلاث مرات في السنة أو اذا كنت تعاني من تكرارالرغبة في التبول لسبب غير مفهوم


 


-  حافظ على العلاج المركز في فترات قصيرة اذا كنت تعاني من ورم المثانة.    


 


-  كل أقل ما يمكن من اللحوم الحمراء     


 


-  أكثر من أكل السمك والدواجن و المنتوجات المستخرجة من فول الصويا


 


-  أكثر من أكل الطماطم الحمراء لان المادة الحمراء الملونة للطماطم تقلل من الاصابة بهذا المرض


 


-  أضف الى اكلك الكثير من الخضروات والفواكه بدلا من اللحوم


 


-  احرص على الكشف الطبي الدورى كل عام عند طبيب المسالك البولية 


 


-  عش بطريقة رياضية وصحية.    


 


 


يمكن النوع السطحي من ورم المثانة وذلك بأزالته بواسطة المنظار وحقن أدوية في المثانة مباشرة أما الورم المتغلغل في عضلات المثانة فيحتم ازالة المثانة لعلاجه. يتم العلاج بالادوية الكيميائية في الحالات التى يتعدى الورم فيها حدود المثانة



سرطان المثانة .. أسبابه .. و طرق الوقاية منه