Posts mit dem Label حصوة الكلى werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label حصوة الكلى werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 6. Juli 2014

حصوات الكلى و طرق الوقاية منها


 بحسب الدراسات العلمية فان حصى الكلى يصيب حوالي 12٪ من السكان خصوصاً عند الرجال ما بين 20 و40 سنة من العمر ونسبة احتمال حدوثها عند اي رجل هي في حدود واحد لكل ثمانية رجال. وقد أظهرت عدة دراسات أن معاودتها (اي تكون الحصوات الكلوية) بدون أي علاج وقائي تصل إلى 10٪ بعد السنة الاولى من حدوثها و35٪ بعد 5 سنوات و50٪ بعد 10 سنوات.



 



 



لذا فإن اهمية الوقاية من معاودة تكون الحصوات لاتكمن فقط في سلامة المريض وتقليل آلامه ووقته المستنفد في المعالجة بل تنبع من عبء اقتصادي على الدولة فضلا عن المريض الذي قد يضطر الى العلاج في المراكز الطبية الخاصة. وبحسب احصائية امريكية فقد بلغت تكلفة علاج مرضى حصوات المسالك في ذلك البلد لوحده ولعام واحد (2000م) مبلغا جاوز 2.1 مليار دولار امريكي.



 



 



ومما يلاحظ اهمال الجانب الوقائي لدى الكثير من الاطباء المعالجين، فلا تتعدى الطرق العلاجية لدى البعض عن وصف ادوية لتذويب الحصوة او المساعدة على انزالها او الجوء الى الاساليب الجراحية في حال الفشل الدوائي والتي تتفاوت من مركز طبي الى اخر بناء على امكانيات المركز وقدرة الطبيب. وهنا اشير الى انه وللاسف الشديد مازالت بعض المراكز الطبية وفي مدن رئيسية تمارس طرقا تقليدية قديمة في العلاج الجراحي للحصوات مثل تقنية شق الكلية الطولي او فتح حوضها لسحب الحصوة وهي طريقة اصبحت من الموروثات الطبية التي لاتعمل الا نادرا وفي اضيق الحدود لما لها من مضاعفات كبيرة ولتوفر البديل الامن والفعال.



 



 



وفي حالة التطرق للجانب الوقائي ارتكز أغلب الأطباء في اتباع معالجة وقائية غير علمية تتلخص في الإكثار من شرب السوائل واتباع حمية أكل خاصة لكل هؤلاء المرضى، وذلك بدون القيام بأية تحاليل مخبرية لتشخيص سبب حدوث تلك الحصيات واتباع علاج خاص لكل منها. وقد يكون ذلك مقبولاً عند هؤلاء الأشخاص المصابين لأول مرة بها، ولكنه قد لا ينفع الآخرين الذين يشكون من معاودتها أو في بعض الحالات الأخرى التي تؤهل المريض إلى الإصابة بها مجدداً مع احتمال حدوث التهابات بولية وبيلة دموية ونادراً فشل الكلية المصابة على المدى الطويل إذا ما شخصت الأسباب وعولج المريض بعقاقير خاصة وبحمية مدروسة لمنع نكسها.



 



 



تكمن اهمية التقصي والفحص الوقائي لمعرفة اسباب تكرار الحصيات او تحديد الاشخاص الذين لديهم القابلية لرجوعها ومن ثم البدء في العلاج الوقائي عند فئة معينة من المرضى هم الهدف من هذا المقال وهؤلاء يشملون كل مريض اصيب بالحصيات اكثر من مرة واحدة وكل طفل حتى من المرة الاولى له وكذلك المريض الذي سبق له اجراء عملية الجراحة الاستئصالية للامعاء اوالكلاس الكلوي اوالإحماض الكلوي النبيبي (RTA) وبعض أمراض العظام ومرض النقرس والالتهابات البولية المزمنة او في حالة وجود تاريخ إيجابي لحدوث حصيات عند بعض أقارب المريض. في تلك الحالات يجب ان يقوم الطبيب المعالج وبعد علاج الحصوة بشهر بتحليل الحصوة مخبريا لمعرفة نوع البلورات المكونة لها كما يجب القيام بفحص استقلابي كامل يرتكز على اجراء تحاليل مخبرية تشمل معدل الكالسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكلوريد والفسفورس والبيكربونات وحمض اليوريك والكرياتينين وهرمون الغدة الجاردرقية في الدم وتركيز الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والاوكسالات والفوسفورس والمغنيسيوم والسيترات والسلفات وحمض اليوريك في البول المجموع على مدى 24 ساعة وقياس حجمه ودرجة حموضيته، وذلك على مرحلتين أي عندما يتابع المريض حمية اعتيادية أو بعد تنقيص كمية الكالسيوم والصوديوم في طعامه لمدة أسبوعين قبل القيام بالتحليل الثاني. هذا بالاضافة الى عمل الفحوصات الاشعاعية المناسبة للتأكد من خلو الجهاز البولي من اي حصيات وكذلك التأكد من عدم وجود اعتلالات تركيبية فيها.



 



 



وبعد التوصل إلى تشخيص أسباب حدوث الحصيات وحسب نوعها المشخص مخبرياً، وذلك ممكن في حوالي 75٪ إلى 90٪ من تلك الحالات يمكن عندئذ معالجة كل حالة إفرادياً وبطريقة خاصة لكل منها بالحمية الغذائية وببعض العقاقير النوعية التي تنجح بالوقاية من معاودتها في اكثر من 90٪ من تلك الحالات إذا ما التزم المريض وتقيد بالتعليمات الطبية.



 



والجدير بالذكر أن الإكثار من شرب السوائل وخصوصاً الماء وربما عصير الليمون الحامض أو الحلو بكمية تزيد حجم البول المفروغ يومياً أكثر من 2 ليتر عامل مهم جداً في المعالجة الوقائية ويجب على جميع المرضى التقيد به لما له من منفعة كبرى لمنع نكس هذا المرض الأليم. وعلينا التشديد على نقطة مهمة طالما يهملها المرضى وهي ضرورة شرب السوائل ليس اثناء النهار فحسب بل في الليل ايضاً لتشمل تلك الوقاية مدة 24 ساعة يومياً.



وأما بالنسبة إلى الطعام فإن التقليل من تناول الحليب ومشتقاته الذي ينصح به البعض من الأطباء يزيد ولا ينقص نسبة معاودة الحصيات إلا في حالات نادرة عندما تظهر التحاليل المخبرية زيادة في امتصاص الكالسيوم في الامعاء لأن هذا الفعل وفي الحالات الاعتيادية يزيد معدل مادة الاوكسالات الحرة في البول التي قد تكون مسؤولة عن نسبة عالية من تكون تلك الحصيات.



بالاضافة الى ذلك فإنه من المستحسن تخفيض تناول الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والشوكولا والجوز والبندق والجريب فروت والخضار القاتمة اللون مثل السبانخ والملوخية. علاوة على ذلك من المفيد تقليل تناول الملح (الصوديوم) والبروتين الحيواني مثل اللحم الأحمر اللذين يرفعان معدل الكالسيوم وحمض اليوريك ويخفضان مادة السيترات في البول مما يزيد نسبة معاودة تلك الحصيات كما انه من المهم زيادة الألياف في الحمية الغذائية.



 



وفي حالة الاشخاص المصابين بارتفاع في معدل حمض اليورك فيجب التقليل من الحوم الحمراء والبقوليات والمكسرات.



 



ويمثل العلاج الدوائي الخط الثاني في الاساليب الوقائية لمنع تكرار الحصيات، فبناء على نتائج التحاليل المخبرية يمكن معالجة معظم الحالات بنجاح باتباع معالجة دوائية خاصة وانتقائية لكل منها مثل استعمال المدر البولي «االثايازايد» Hydrochlorothiazide)) لمعالجة البيلة الكلسية اواستئصال الغدة الجار- درقية او اجزاء منها في حال وجود فرط في افرازها أو وصف سيترات البوتاسيوم او سيترات المغنيسيوم في حال وجود نقص في افرازه البولي أو في حالة زيادة معدل حمض اليوريك أو الإصابة بحالة إحماض الكلية النبيبي (RTA) وفي بعض حالات البيلة الكلسية أو زيادة تركيز مادة الاوكسالات في البول نتيجة التهاب الامعاء المزمن أو استئصال جزء منه أو تحوير الامعاء. وأما في حالات زيادة معدل الحمض اليوريك في البول فيتم العلاج بوصف عقاقير تزيد قلوية البول وأحياناً بعقار «الوبيورينيول» الذي يستطيع على تخفيض تركيز الحمض اليوريك البولي وقد يساعد على تذويب بعض تلك الحصيات ومنع نكسها.



حصوات الكلى و طرق الوقاية منها

Dienstag, 1. Juli 2014

قسطرة الكلى..ماهي؟..ولمن توصف؟


 



إذا حدث انسداد في المسالك البولية فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع الضغط في الجزء من المسالك فوق الانسداد. يصل ارتفاع الضغط إلى الكلية مما يؤدي إلى توسعها ونقص وظيفتها وسعتها. وقد يكون سبب هذا الإنسداد تكوّن حصوة في الحالب أو إصابته بالسرطان أو وجود إنسداد بين حوض الكلية والحالب التالية له أوأي سبب آخر لإنسداد الحالب.


 


 


وللمحافظة علي وظيفة الكلية ومنع تدهورها يجب أن نعالج هذا الإرتفاع في الضغط . ويتم ذلك عن طريق وضع أنبوب في الجزء المتمدد من الكلية( nephrostomy ) عن طريق الجلد لضمان إدرار البول وخروجه منها وخفض الضغط .


 


 


تجرى هذه العملية كإجراء تشخيصي لوضع مواد صابغة لفحص الجهاز المجمع للكلية بالاشعة أو لقياس الضغط داخل الكلية أو للعلاج . توضع القسطرة أيضا للوصول إلي حصوة داخل حوض الكلية لتفتيتها أو إستخراجها.


 


 


من تجرى لهم هذه العملية؟


تجرى هذه العملية للمرضى المصابين بحصوات في الكلية أو انسداد الحالب مما ينتج عنه توسيع الكلية.


 


قسطرة الكلى..ماهي؟..ولمن توصف؟

Sonntag, 29. Juni 2014

حصوات الجهاز البولي و العوامل المسببة لها و طرق الوقاية منها .. د/عارف السويفي


 



الحصوات هي عبارة عن بلورات معدنية تنمو بالكلى والحالب والمثانة بعد تجمعها معا. غالبا ما تتكون الحصوة من الكالسيوم ومادة أخرى مثل الاوكسالات واليورات ولكن هناك بعض الحصوات المكونة من حمض البوليك.  تتجمع البلورات عادة اذا كان البول مركز أو اذا كان هناك ضيق في مجرى البول أو اذا كان هناك خلل في التفاعلات الحيوية في الجسم.      


 


 


العوامل المسببة لتكوين الحصوات: 


 


 


- قلة شرب الماء،  


 


- الالتهابات المزمنة،   


 


- عيب في تكوين مجرى البول،     


 


- ضيق في أى مكان في مجرى البول،    


 


- خلل في العمليات الحيوية في الجسم وبالذات عند الاطفال،    


 


- التغذية الخاطئة.    


 


 


كيف يمكنك أن تحمي نفسك من حصوات الجهاز البولي: 


 


 


- أرجو أن تشرب على الاقل 2 ليتر من السوائل يوميا ويعتبر الماء هو أفضل أنواع السوائل على الاطلاق،     


 


- أسرع لعلاج أى التهاب مزمن في الجسم،     


 


- اذا كنت تعاني من تكوين حصوات فقلل من الاغذية المحتوية على الكالسيوم (منتجات الالبان). قلل أيضا من الاغذية المحتوية على الاوكسالات  -   (الشوكولاته والفراولة والسبانخ)،     


 


- قلل أكل اللحوم الحمراء بالذات اذا كنت تعاني من تكون حصوات حمض البوليك،     


 


- زور طبيب المسالك البولية لعلاج اى ضيق في مجرى البول،     


 


- احرص على الفحص الدورى حتى يمكن اكتشاف الحصوة في وقت مبكر وعلاجها.     


 


 


انه من السهل جدا علاج الحصوة وذلك بتفتيتها اذا كان ذلك مناسبا وهناك حصوات اخرى يمكن استئصالها بالمنظار


 


 


 



د.عارف السويفي


استشاري جراحة المسالك البولية


عضوية الجمعية الأوروبية للمسالك البولية


و الجمعية الدولية للمسالك البولية 


و الجمعية المصرية للمسالك البولية


و الجمعية الأسيوية لصحة الرجال



حصوات الجهاز البولي و العوامل المسببة لها و طرق الوقاية منها .. د/عارف السويفي

Samstag, 28. Juni 2014

كيف يتعامل مرضى الكلى مع رمضان ؟ .. نصائح و ارشادات


يتكون الجهاز البولي من كليتين وحالبين ومثانة ومجرى للبول وتعد الكلية (الفلتر) الذي يمر عليه الدم ويقوم بتخليصه من السموم والمواد الزائدة عن احتياج الجسم مثل السكر الزائد والاملاح الزائدة.



 



 



عندما يحل شهر رمضان المبارك كل عام يشيع حديث عن امراض الكلى وماذ اذا كان من الممكن لمريض الكلى ان يسمح له بالصيام وما هي الزائد الاحتياطات التي تتخذ لتفادي المضاعفات.


 


من هنا ينبغي التعرف على وظيفة الكلى في جسم الانسان وابرز امراض الكلى والجهاز البولي.


 


 


تنحصر وظيفة الكلية الاساسية في المحافظة على مكونات الدم والعمل على ثبات نسبة هذه المكونات، سواء كانت اساسية في الدم كالبلازما او داخلة عليه كالاملاح والمركبات الكيميائية.


 


 



 



ترجع اهمية المحافظة على تثبيت نسبة مكونات الدم الى ان هذه النسبة تلاقي تغيرات مستمرة اثناء الليل والنهار مثل الاكثار والاقلال من شرب السوائل.. ومن هنا تبرز اهمية الكلية في تصحيح المتغيرات مثل كمية الماء بالجسم فاذا زادت هذه الكمية او نقصت نتيجة لاختلاف كمية الشرب نجد انها تفرز الماء عن طريق التبول بكميات قليلة او كثيرة حتى تحافظ على المعدل الطبيعي بالجسم.


 


 


ففي بعض الامراض نجد ان المشكلة الرئيسة التي تواجه مريض الكلى هي عدم مقدرة الكلى على المحافظة على كمية السوائل ثابتة داخل الجسم وخصوصا في حالات الصيام والامتناع عن شرب الماء ومن هنا نعود الى السؤال المهم عن مريض الكلى و الصيام.


 


 


وعلى سبيل المثال فان مريض الكلى مثل اي مريض اخر يمكن ان يصوم على ان يتناول بعض العقاقير والادوية للعلاج، فاذا كان المريض يتناول عدة جرعات من ادوية مقسمة على اوقات اليوم فعليه ان يلجأ لطبيبه المعالج ليعيد تقسيم الجرعات على مرتين فقط وان لم يكن ذلك ممكنا فعليه يكون الصيام غير ممكن ايضا.


 


 


 



 



* ماذا عن ابرز امراض الكلى والجهاز البولي؟


 


ـ التهاب حاد بالكلى والمثانة


و هو عبارة عن وجود ميكروب يصل الى الجهاز البولي عن طريق الدم او عن طريق الجهاز التناسلي وهو شائع بين الاطفال او الكبار الذين يعانون من امراض باللوزتين او الحلق او ضعف المناعة ويتم علاجه بالمضادات الحيوية.


 


 


وجود املاح بالكلى او المثانة


و هو عبارة عن وجود نسبة من الاملاح التي لا يستطيع الجسم التخلص منها مثل املاح اليورات او الاكسلات وهي كريستالات صغيرة تلتصق بجدار الكلى والحالب وتسبب الما حادا للمريض او مغصا كلويا ويتم علاجها بكثرة شرب السوائل مع انواع خاصة من الفوار او اعطاء المريض محاليل بالوريد لزيادة تكوين البول وغسل الاملاح مع بعض المسكنات.


 


 


 



 



الالتهاب المزمن للكلى


وهو عبارة عن تكرار الالتهاب الحاد بدون علاج او بسبب امراض بالاعضاء الاخرى مثل التدرن بالرئتين وتسبب هذه الامراض ضمور الكلى والفشل الكلوي ويتم علاجها بالغسيل الكلوي مع اعطاء المريض كميات من الكالسيوم و البروتين بالحقن مع تنظيم الوجبات لتخفيف الحمل على الكلى.


 


 


 


الامراض وراثية او خلقية


مثل وجود اكثر من كليتين مثلا او اربع مع وجود اكثر من حالبين ويسبب هذا مشاكل للمريض نظرا لان حجم الكلية يكون اصغر من الطبيعي مع وجود ضيق بالحالب ما يؤدي الى ارتفاع نسبة الاملاح واحتمال كسل في وظائف الكلى.


 


 


والأمراض مكتسبة


وتشمل سقوط الكلى اي نزول الكلية عن مستواها في الجسم وتظهر بعد الريجيم القاسي نظرا لاختفاء الدهون حول الكلى وتسبب مشاكل مغص كلوي مع التواء بالحالب وتعالج بزيادة وزن المريض مرة اخرى.


 


 


 


 


 



 



* وماذا يمكن ان نعرف عن حصاة الكلى؟


 


ـ هي جسم صلب يتشكل في الكليتين ويتفاوت حجم هذا الجسم والمعروف بحصوات الكلى من حجم صغير لا يرى بالعين المجردة الا بالمجهر الى حجم يقارب كرة الجولف قطرها حوالي 4.7 سم و تتكون معظم حصوات الكلى من املاح الكالسيوم ولها عادة اشكال مختلفة وقد تسبب الما شديدا اذا انحشرت في مخرج البول وتتكون بشكل رئيس عند الرجال.. وفي العديد من الحالات لا يستطيع الاطباء تحديد سبب تشكل الحصوات وبعض الناس تكون لديهم قابلية لتكوين الحصوات القلوية وذلك لانهم يمتصون كمية من الكالسيوم عن طريق غذائهم ويطرح الكالسيوم الزائد في البول ولكن قد يتبلور بعض الكالسيوم قبل ان يغادر الجسم مشكلا حصاة.


 


 



تمر معظم حصوات الكلية عبر البول الى خارج الجسم وعندما تنحشر الحصاة فقد يتطلب الامر معونة الطبيب لاستخراجها وفي بعض الحالات يمكن ان يزيلها الطبيب بادخال انبوب مرن داخل الحالب وهو قناة تحمل البول من الكليتين الى المثانة وقد يستعمل الاطباء احيانا اشعة ليزر او الة تدعى (مفتت الحصى) لمعالجة حصوات الكلية وفي المعالجة بالليزر يدخل الطبيب (ليفا بصريا) وهو عبارة عن خيط رفيع من الزجاج او البلاستيك الى الحالب حتى يصل الى الحصوات وبعدئذ يولد الليزر حزمة من الطاقة تمر عبر الليف وتفتت الحصوات الى قطع صغيرة تخرج مع البول ويركز مفتت الحصى موجات صدمية على الحصوات بينما يجلس المريض في مغطس ماء. وتحطم الموجات الصدمية الحصوات.



 



حصوات الكلية لها تاريخ طبي طويل وميكانيكية تكوينها كانت تحت عديد من التجارب والتي حدث فيها تطور وحصوات الكلية ظلت مرضا محيرا وهي تختلف في احجامها الدقيقة مثل حبيبات الرمل الى هذه التي يمكن ان تملأ تجويف حوض الكلية وهي تتكون في الكلية او الحالب او المثانة وتقسم الى حصوات كالسيوم (او كسالات او فوسفات) حصوات حمض اليوريك او حصوات فوسفات الامونيوم والماغنيسيوم كل نوع من هذه الحصوات له العديد من الاسباب.



 



 



يعاني المصابون بحصى الكلى من حرقة شديدة في البول وتكرار التبول بشكل غير طبيعي مشيرين الى ان 80% من حصى الكلى تنتج عن تراكم الكالسيوم في الكلى بسبب انخفاض تركيز مركب (ستريت) في البول الناجم عن خلل في عمليات الايض في الجسم يؤدي الى ضعف امتصاصه ونوه الباحثون الى ان الجراحة لازالة الحصى او باستخدام الليزر لتفتيتها الى حصوات صغيرة الحجم تخرج مع البول. واكد هؤلاء ان بالامكان التخلص من حصى الكلى في بداية تشكلها بتناول كبسولتين من مركب بوتاسيوم ستريت يوميا الا ان ثمنها الباهظ لا يمكن الكثيرين من تعاطيها، اما شرب عصير الليم وهو ضرب من الليمون الحامض يعرف باسمه العلمي (ستراس اورانتيفوليا) بانتظام يمثل طريقة بسيطة وسهلة وغير مكلفة لزيادة محتوى الستريت الذي يمنع تشكل بلورات الكالسيوم وتحولها الى حصى الكلى في البول نظرا لغناه بعنصري البوتاسيوم والستريت.


 


* هل من نصائح لمرضى حصوات الكلى والمرارة؟


 



ـ يجب ان تعلم ان نوع الطعام الذي تأكله ربما يكون له تأثير ايجابي او سلبي على تكوين حصوات الكلى والمرارة وانت الوحيد الذي يستطيع معرفة نوع الطعام الذي يناسبك فعليك بالاتي:



 



اولا: حاول تفادي او الاقلال من الاطعمة المحتوية على الكالسيوم مثل منتجات الالبان وسمك الاسقمري والسلامون والملفوف والساردين والتين المجفف والبامية والحمص



 



ثانيا: حاول تفادي الاطعمة التي تحتوي على الاوكزلات مثل السبانخ والرواند والفول السوداني والشوكلاته والشاي.



 



ثالثا: قلل من البروتين مثل اللحوم بانواعها حيث اثبتت الدراسات ان حصاة الكلية اكثر لدى الناس الذين يتعاطون اللحوم بشكل كبير.



 



 



رابعا: قلل من الملح حيث انه يشارك في تكوين الحصى ولذلك يجب تناول الاطعمة قليلة الملح.


 


مسحوق اللبان مع اي سائل يفيد في اذابة حصى الكلى والكمون يدار البول والزعتر مفيد في حالة عسر البول واكل الحمص مع السكر يفيد في تفتيت الحصوة وشرب العسل يدرر البول او يحبسه حسب حالة المريض.


 


 



كما توجد ادوية في الطبيعة تساعد في اخراج حصوات الكلى فيما تعد ثمار الليمون الاغنى بين الانواع الاخرى من الحمضيات من حيث محتواها من مادة (ستريت) التي تساعد على منع ظهور الحصى في الكلى ثانية بعد نزولها او تفتيتها.



 



 



 



* وماذا ايضا عن مرضى الكلى وما هي نصيحتكم اليهم في رمضان؟


ـ هناك ايضا مرضى الفشل الكلوي الذي يجرون عملية الغسيل الدموي مرتين او ثلاث مرات في الاسبوع وهؤلاء المرضى صحتهم العامة لا تمكنهم من الصيام، اما اذا اصروا على الصيام فعليهم ان لا يكثروا من شرب السوائل بعد الافطار والاغذية التي تحتوي على البوتاسيوم حتى لا يحتاجون لغسيل دموي عاجل. اما بالنسبة لمرضى زراعة الكلى فالصيام للمريض الذي اجريت له زراعة كلية ممكن بشرط ان يكون بعد سنة على الاقل من اجراء العملية.


 


والحقيقة هناك نصيحة مهمة لكل مرضى الكلى او لاي مريض ينوي صيام شهر رمضان وهي ان يستشير طبيبه المعالج المسلم قبل الاقدام على الصيام لان حالة مريض ما قد تكون مختلفة وتحتاج لعناية خاصة.


 



كيف يتعامل مرضى الكلى مع رمضان ؟ .. نصائح و ارشادات