Posts mit dem Label رمضان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label رمضان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 28. Juni 2014

كيف يتعامل مرضى الكلى مع رمضان ؟ .. نصائح و ارشادات


يتكون الجهاز البولي من كليتين وحالبين ومثانة ومجرى للبول وتعد الكلية (الفلتر) الذي يمر عليه الدم ويقوم بتخليصه من السموم والمواد الزائدة عن احتياج الجسم مثل السكر الزائد والاملاح الزائدة.



 



 



عندما يحل شهر رمضان المبارك كل عام يشيع حديث عن امراض الكلى وماذ اذا كان من الممكن لمريض الكلى ان يسمح له بالصيام وما هي الزائد الاحتياطات التي تتخذ لتفادي المضاعفات.


 


من هنا ينبغي التعرف على وظيفة الكلى في جسم الانسان وابرز امراض الكلى والجهاز البولي.


 


 


تنحصر وظيفة الكلية الاساسية في المحافظة على مكونات الدم والعمل على ثبات نسبة هذه المكونات، سواء كانت اساسية في الدم كالبلازما او داخلة عليه كالاملاح والمركبات الكيميائية.


 


 



 



ترجع اهمية المحافظة على تثبيت نسبة مكونات الدم الى ان هذه النسبة تلاقي تغيرات مستمرة اثناء الليل والنهار مثل الاكثار والاقلال من شرب السوائل.. ومن هنا تبرز اهمية الكلية في تصحيح المتغيرات مثل كمية الماء بالجسم فاذا زادت هذه الكمية او نقصت نتيجة لاختلاف كمية الشرب نجد انها تفرز الماء عن طريق التبول بكميات قليلة او كثيرة حتى تحافظ على المعدل الطبيعي بالجسم.


 


 


ففي بعض الامراض نجد ان المشكلة الرئيسة التي تواجه مريض الكلى هي عدم مقدرة الكلى على المحافظة على كمية السوائل ثابتة داخل الجسم وخصوصا في حالات الصيام والامتناع عن شرب الماء ومن هنا نعود الى السؤال المهم عن مريض الكلى و الصيام.


 


 


وعلى سبيل المثال فان مريض الكلى مثل اي مريض اخر يمكن ان يصوم على ان يتناول بعض العقاقير والادوية للعلاج، فاذا كان المريض يتناول عدة جرعات من ادوية مقسمة على اوقات اليوم فعليه ان يلجأ لطبيبه المعالج ليعيد تقسيم الجرعات على مرتين فقط وان لم يكن ذلك ممكنا فعليه يكون الصيام غير ممكن ايضا.


 


 


 



 



* ماذا عن ابرز امراض الكلى والجهاز البولي؟


 


ـ التهاب حاد بالكلى والمثانة


و هو عبارة عن وجود ميكروب يصل الى الجهاز البولي عن طريق الدم او عن طريق الجهاز التناسلي وهو شائع بين الاطفال او الكبار الذين يعانون من امراض باللوزتين او الحلق او ضعف المناعة ويتم علاجه بالمضادات الحيوية.


 


 


وجود املاح بالكلى او المثانة


و هو عبارة عن وجود نسبة من الاملاح التي لا يستطيع الجسم التخلص منها مثل املاح اليورات او الاكسلات وهي كريستالات صغيرة تلتصق بجدار الكلى والحالب وتسبب الما حادا للمريض او مغصا كلويا ويتم علاجها بكثرة شرب السوائل مع انواع خاصة من الفوار او اعطاء المريض محاليل بالوريد لزيادة تكوين البول وغسل الاملاح مع بعض المسكنات.


 


 


 



 



الالتهاب المزمن للكلى


وهو عبارة عن تكرار الالتهاب الحاد بدون علاج او بسبب امراض بالاعضاء الاخرى مثل التدرن بالرئتين وتسبب هذه الامراض ضمور الكلى والفشل الكلوي ويتم علاجها بالغسيل الكلوي مع اعطاء المريض كميات من الكالسيوم و البروتين بالحقن مع تنظيم الوجبات لتخفيف الحمل على الكلى.


 


 


 


الامراض وراثية او خلقية


مثل وجود اكثر من كليتين مثلا او اربع مع وجود اكثر من حالبين ويسبب هذا مشاكل للمريض نظرا لان حجم الكلية يكون اصغر من الطبيعي مع وجود ضيق بالحالب ما يؤدي الى ارتفاع نسبة الاملاح واحتمال كسل في وظائف الكلى.


 


 


والأمراض مكتسبة


وتشمل سقوط الكلى اي نزول الكلية عن مستواها في الجسم وتظهر بعد الريجيم القاسي نظرا لاختفاء الدهون حول الكلى وتسبب مشاكل مغص كلوي مع التواء بالحالب وتعالج بزيادة وزن المريض مرة اخرى.


 


 


 


 


 



 



* وماذا يمكن ان نعرف عن حصاة الكلى؟


 


ـ هي جسم صلب يتشكل في الكليتين ويتفاوت حجم هذا الجسم والمعروف بحصوات الكلى من حجم صغير لا يرى بالعين المجردة الا بالمجهر الى حجم يقارب كرة الجولف قطرها حوالي 4.7 سم و تتكون معظم حصوات الكلى من املاح الكالسيوم ولها عادة اشكال مختلفة وقد تسبب الما شديدا اذا انحشرت في مخرج البول وتتكون بشكل رئيس عند الرجال.. وفي العديد من الحالات لا يستطيع الاطباء تحديد سبب تشكل الحصوات وبعض الناس تكون لديهم قابلية لتكوين الحصوات القلوية وذلك لانهم يمتصون كمية من الكالسيوم عن طريق غذائهم ويطرح الكالسيوم الزائد في البول ولكن قد يتبلور بعض الكالسيوم قبل ان يغادر الجسم مشكلا حصاة.


 


 



تمر معظم حصوات الكلية عبر البول الى خارج الجسم وعندما تنحشر الحصاة فقد يتطلب الامر معونة الطبيب لاستخراجها وفي بعض الحالات يمكن ان يزيلها الطبيب بادخال انبوب مرن داخل الحالب وهو قناة تحمل البول من الكليتين الى المثانة وقد يستعمل الاطباء احيانا اشعة ليزر او الة تدعى (مفتت الحصى) لمعالجة حصوات الكلية وفي المعالجة بالليزر يدخل الطبيب (ليفا بصريا) وهو عبارة عن خيط رفيع من الزجاج او البلاستيك الى الحالب حتى يصل الى الحصوات وبعدئذ يولد الليزر حزمة من الطاقة تمر عبر الليف وتفتت الحصوات الى قطع صغيرة تخرج مع البول ويركز مفتت الحصى موجات صدمية على الحصوات بينما يجلس المريض في مغطس ماء. وتحطم الموجات الصدمية الحصوات.



 



حصوات الكلية لها تاريخ طبي طويل وميكانيكية تكوينها كانت تحت عديد من التجارب والتي حدث فيها تطور وحصوات الكلية ظلت مرضا محيرا وهي تختلف في احجامها الدقيقة مثل حبيبات الرمل الى هذه التي يمكن ان تملأ تجويف حوض الكلية وهي تتكون في الكلية او الحالب او المثانة وتقسم الى حصوات كالسيوم (او كسالات او فوسفات) حصوات حمض اليوريك او حصوات فوسفات الامونيوم والماغنيسيوم كل نوع من هذه الحصوات له العديد من الاسباب.



 



 



يعاني المصابون بحصى الكلى من حرقة شديدة في البول وتكرار التبول بشكل غير طبيعي مشيرين الى ان 80% من حصى الكلى تنتج عن تراكم الكالسيوم في الكلى بسبب انخفاض تركيز مركب (ستريت) في البول الناجم عن خلل في عمليات الايض في الجسم يؤدي الى ضعف امتصاصه ونوه الباحثون الى ان الجراحة لازالة الحصى او باستخدام الليزر لتفتيتها الى حصوات صغيرة الحجم تخرج مع البول. واكد هؤلاء ان بالامكان التخلص من حصى الكلى في بداية تشكلها بتناول كبسولتين من مركب بوتاسيوم ستريت يوميا الا ان ثمنها الباهظ لا يمكن الكثيرين من تعاطيها، اما شرب عصير الليم وهو ضرب من الليمون الحامض يعرف باسمه العلمي (ستراس اورانتيفوليا) بانتظام يمثل طريقة بسيطة وسهلة وغير مكلفة لزيادة محتوى الستريت الذي يمنع تشكل بلورات الكالسيوم وتحولها الى حصى الكلى في البول نظرا لغناه بعنصري البوتاسيوم والستريت.


 


* هل من نصائح لمرضى حصوات الكلى والمرارة؟


 



ـ يجب ان تعلم ان نوع الطعام الذي تأكله ربما يكون له تأثير ايجابي او سلبي على تكوين حصوات الكلى والمرارة وانت الوحيد الذي يستطيع معرفة نوع الطعام الذي يناسبك فعليك بالاتي:



 



اولا: حاول تفادي او الاقلال من الاطعمة المحتوية على الكالسيوم مثل منتجات الالبان وسمك الاسقمري والسلامون والملفوف والساردين والتين المجفف والبامية والحمص



 



ثانيا: حاول تفادي الاطعمة التي تحتوي على الاوكزلات مثل السبانخ والرواند والفول السوداني والشوكلاته والشاي.



 



ثالثا: قلل من البروتين مثل اللحوم بانواعها حيث اثبتت الدراسات ان حصاة الكلية اكثر لدى الناس الذين يتعاطون اللحوم بشكل كبير.



 



 



رابعا: قلل من الملح حيث انه يشارك في تكوين الحصى ولذلك يجب تناول الاطعمة قليلة الملح.


 


مسحوق اللبان مع اي سائل يفيد في اذابة حصى الكلى والكمون يدار البول والزعتر مفيد في حالة عسر البول واكل الحمص مع السكر يفيد في تفتيت الحصوة وشرب العسل يدرر البول او يحبسه حسب حالة المريض.


 


 



كما توجد ادوية في الطبيعة تساعد في اخراج حصوات الكلى فيما تعد ثمار الليمون الاغنى بين الانواع الاخرى من الحمضيات من حيث محتواها من مادة (ستريت) التي تساعد على منع ظهور الحصى في الكلى ثانية بعد نزولها او تفتيتها.



 



 



 



* وماذا ايضا عن مرضى الكلى وما هي نصيحتكم اليهم في رمضان؟


ـ هناك ايضا مرضى الفشل الكلوي الذي يجرون عملية الغسيل الدموي مرتين او ثلاث مرات في الاسبوع وهؤلاء المرضى صحتهم العامة لا تمكنهم من الصيام، اما اذا اصروا على الصيام فعليهم ان لا يكثروا من شرب السوائل بعد الافطار والاغذية التي تحتوي على البوتاسيوم حتى لا يحتاجون لغسيل دموي عاجل. اما بالنسبة لمرضى زراعة الكلى فالصيام للمريض الذي اجريت له زراعة كلية ممكن بشرط ان يكون بعد سنة على الاقل من اجراء العملية.


 


والحقيقة هناك نصيحة مهمة لكل مرضى الكلى او لاي مريض ينوي صيام شهر رمضان وهي ان يستشير طبيبه المعالج المسلم قبل الاقدام على الصيام لان حالة مريض ما قد تكون مختلفة وتحتاج لعناية خاصة.


 



كيف يتعامل مرضى الكلى مع رمضان ؟ .. نصائح و ارشادات

Dienstag, 24. Juni 2014

لصيام آمن و صحي في رمضان صيفاً


عند صيام شهر رمضان في الصيف، يتوجب الحرص وأخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بالأمراض والحالات المرضية، أهمها الجفاف في تلك الأجواء الحارة. فضلا عن ذلك، فخلال أيام الصيف الطويلة والحارة، قد يكون من المفروض صيام ما يصل إلى ست عشرة ساعة أو أكثر في اليوم الواحد.



ولضمان التغذية الكافية وموفور الصحة أثناء الصيام، يجب اتباع النصائح التالية:



 



● القيام قبل رمضان باستشارة الطبيب حول إمكانية الصيام بسلام إن كان لدى الشخص ظروف صحية خاصة، منها مرض السكري وارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.



● الإدراك بأن الصيام، حتى وإن كان الشخص بصحة جيدة بشكل عام، قد يترك بعض المضاعفات على الصائم. لذلك، فيجب وضع خطة تتكون من جدول زمني خاص بوجبات الطعام بعد المغرب وجعلها بوقت مبكر بعد المغرب من أجل التأكد من أن الصائم سيحصل على المواد المغذية والسوائل التي يحتاجها أثناء الصيام.



● تناول وجبة السحور قبيل الفجر. فعلى الرغم من أن البعض يجدون صعوبة في الاستيقاظ في ذلك الوقت، إلا أن للسحور مزايا عديدة، منها تهيئة الجسم للصيام وجعل الشخص يستيقظ لصلاة الفجر. كما وأن السحور من السنة. فضلا عن ذلك، فهي الوجبة المعروفة بكونها أحد أهم وجبات اليوم. ويذكر أن هذه الوجبة يجب ألا يتناول الشخص فيها الكثير من الطعام، كما ويجب ألا تكون دسمة، بل يجب التركيز خلالها على الأطعمة التي تكون غنية بالكربوهيدرات المركبة، منها التمر، والبروتين والفواكه والخضار، فضلا عن الكثير من الماء.



● البقاء في المناطق الباردة، أي في الداخل أو في الظل، وذلك، بشكل خاص، خلال أكثر أوقات اليوم ارتفاعا في درجات الحرارة، وذلك عادة ما يكون ما بين العاشرة صباحا إلى الرابعة عصرا. كما وينصح بالحد من النشاط البدني في تلك الأوقات وأخذ استراحة إن أمكن.



● تجنب التهام الكثير من الطعام عند الغروب، بل يجب اتباع السنة الشريفة، وهي الإفطار على التمر، كما ويتصاحب مع الماء أو الحليب أو عصير الفاكهة. أما بعد صلاة المغرب، فينصح بتناول الطعام من خلال بداية خفيفة، منها الحساء مع الخبز المحمص. فبعد فترة طويلة من الصيام، فإن الجسم يحتاج إلى رفع مستويات السوائل ومستويات السكر في الدم، لكن من دون المبالغة والإفراط.



● تجنب الأغذية المقلية والمتبلة، فهي تسبب حرقة المعدة وسوء الهضم. فضلا عن ذلك، فإن المأكولات المقلية لا تبقى كثيرا في المعدة. لذلك، فينصح بتناول المأكولات التي تحتوي على الكربوهيدرات المركبة، منها التمر واللوز.



● تناول وجبة خفيفة وصحية ومتوازنة في ساعات المساء بعد المغرب على ألا تكون الوجبة دسمة ولكن غنية بالسوائل باستثناء الشاي والقهوة ومدرات البول الأخرى، كونها تسبب الجفاف في نهار رمضان.



● القيام بتقديم المكسرات والفواكه للأصدقاء وأفراد العائلة بدلا من الحلويات الأخرى كونها تعد خيارات صحية.



● القيام بارتشاف الماء طوال فترة المساء إلى أن ينهي الصائم ثمانية أكواب من الماء على الأقل قبل النوم، فذلك يساعد في صيام اليوم التالي.



● ممارسة التمارين الرياضية في فترة المساء. فعلى سبيل المثال، بإمكان الشخص المشي من 15-20 دقيقة.



● الإقلاع التام عن التدخين. وأخيرا، يجب التذكر بأن النصائح المذكورة تساعد، بالتأكيد، على صيام شهر رمضان، خصوصا في أيام الحر. ويذكر أنه ينصح أيضا، في جميع الأجواء، عدم المبالغة والإفراط في تناول الطعام بنية تسهيل الصيام في اليوم التالي. فذلك يفضي إلى الإصابة بالأمراض والتلبكات المعوية.



 



 



لصيام آمن و صحي في رمضان صيفاً