Posts mit dem Label في رمضان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label في رمضان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 14. Juli 2014

نصائح وإرشادات لمريض السكري في رمضان


 



يتبادر إلى ذهن مريض السكري بعض من الأسئلة المهمة عن الصيام في رمضان وكيفية تجنب حدوث المشكلات أثناء الصيام وهذا ما سوف نناقشه في المقال التالي. 


 


 



الأسئلة والإرشادات لمريض السكري في رمضان:  



من أهم الأسئلة التي تواجه مريض السكري في رمضان:  



* هل يؤثر الصيام على مريض السكري ؟  



* ما هي قواعد إفطار مرضى السكري ؟  



* هل يؤثر الصيام على الحمل مع وجود مرض السكري ؟  



* ما هي المخاطر التي يتعرض لها مريض السكري عند الصيام وطرق علاجها ؟    



* هل يتغير اتباع النظام الدوائي في رمضان ؟    



والآن ننطلق في جولة للإجابة على هذه التساؤلات بناء على ما أوضحته الدراسات العلمية التي بحثت في العلاقة بين صيام رمضان وبين مرض السكري .



 



هل يؤثر الصيام على مريض السكري ؟  



يتم إفراز هرمون الإنسولين مع التغذية في الأشخاص الأصحاء، مما يعزز تكوين الجلوكوز في الكبد والعضلات.



 



أثناء الصيام ينخفض مستوى السكر في الدم، مما يقلل من إفراز هرمون الإنسولين، وفي الوقت نفسه ترتفع مستويات الجلوكاجون (هرمون يفرز من خلايا ألفا الموجودة في البنكرياس في حالة انخفاض مستوى السكر في الدم، ويرفع نسب الجلوكوز) والكاتيكلومين (هرمونات تفرز بواسطة الغدة الكظرية ومنها الأدرينالين)، مما يؤدي إلى تكسير الجليكوجين (جزيء متعدد الخلايا يستخدم في تخزين الطاقة، وينتج من تكسيره الجلوكوز).


 



في الأشخاص الأصحاء يتم حدوث التوازن بين الصيام ومستوى السكر في الدم عن طريق بعض الهرمون التي تعمل على تنظيم مستوى الجلوكوز.


 



في المرضي الذين يعانون من داء السكري من النوع الأول قد يفشل الجلوكاجون في أن يرتفع ليواجه النقص في نسبة السكر في الدم، كما يقل أيضًا إفراز الأدرينالين في الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول نتيجة للاعتلال العصبي اللا إرادي، وكذلك انخفاض نسبة السكر في الدم.


 



في المرضى الذين يعانون من نقص الإنسولين الشديد لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة تكسير الجليكوجين والحمض الكيتوني، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع الحمض الكيتوني أيضًا.


 


في المرضى الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني يكون إنتاج الحمض الكيتوني غير شائع على عكس مرضى النوع الأول.


 



 



ما هي الأطعمة المناسبة لمرضى السكري في رمضان ؟ يجب ألا يختلف إفطار مريض داء السكري عن الطعام الصحي المتوازن، من أجل الحفاظ على كتلة الجسم ثابتة. هناك بعض الأخطاء الشائعة لمريض السكري مثل تناول كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية (الأرز، المعكرونة)، والدهون أثناء وجبة الإفطار وهذا يجب تجنبه حيث يؤدي إلى تأخير عملية الهضم والامتصاص لذا يفضل تناول الكربوهيدرات أثناء وجبة السحور.


 



يُوصي أيضًا بتناول كميات كبيرة من السوائل حتى لا يؤدي إلى حدوث الجفاف. 


 



إليك قواعد إفطار مرضى السكري :  



-قم بتقسيم وجباتك إلى 3 وجبات يوميا بدلا من وجبتين.


 



-احرص دائمًا على وجود وجبة خفيفة في حالات الطوارئ: قم بوضع أقراص من الجلوكوز معك، أو 6 قطع من الحلوى في حقيبتك دائمًا، لتجنب الإصابة بانخفاض معدل السكر في الدم، إذا شعرت بالجوع أو بالدوار قم بأخذ وجبة خفيفة، يحدث انخفاض معدل نسبة السكر في الدم نتيجة لبذل مجهود عنيف، أو أخذ دواء السكري بكميات كبيرة.



-تناول المزيد من المياه: يعمل ارتفاع نسبة السكر لديك على فقد المزيد من المياه، فتشعر بالعطش، ويصبح جلدك جافًا ومتشقق مما يجعلك أكثر عرضة لحدوث التهابات الجلد، قم بشرب المزيد من المياه ليصبح جلدك رطبًا.  



-اختار الكربوهيدرات بعناية: إصابتك بمرض السكري لا تعني خفض نسبة الكربوهيدرات تمامًا، ولكن عليك تقليل نسبة الكربوهيدرات، واختيار الكربوهيدرات التي تتكسر ببطء مثل الحبوب الكاملة، والفاصوليا، يمكنك أيضًا تناول الخضروات الطازجة، الفاكهة، والمكسرات،  قم باستشارة طبيبك الخاص لتحديد الكمية الصحيحة من الكربوهيدرات التي يمكن أن تتناولها..  



- لا للملح : يجب عليكِ تقليل نسبة الملح في الطعام، للحفاظ على ضغط الدم منخفض وكذلك الحفاظ على كليتيك، استبدل الملح بالتوابل، وابتعد عن الأطعمة المحفوظة، واستبدلها بأطعمة طازجة، لمن هم أكثر من 50 عامًا يجب عليهم الحصول على 1,500 ملل من الملح أي ما يعادل ملعقة ملح صغيرة.  



-اختار طعامك بعناية : ليس هناك أطعمة محددة لمرضى داء السكري يمكنك تناول ما ترغب به، ولكن عليك تجنب الأطعمة المليئة بنسبة عالية من الدهون، ويمكنك استبدالها بزيت الزيتون، استمتع بتناول التوت والأسماك التي تحتوي على الأوميغا 3 والخضروات الورقية.


 



هل يؤثر الصيام على الحمل مع وجود مرض السكري ؟   



يعمل الحمل على زيادة مقاومة الأنسولين في الجسم، وزيادة إفراز الإنسولين، وخفض إخراج الإنسولين من الكبد.


 



ارتفاع نسبة السكر في الدم يؤدي إلى حدوث بعض التشوهات الخلقية للجنين، ومن المحتمل زيادة نسبة حدوث الوفيات للجنين.


 



في حالة الصيام يجب أن تحصل على رعاية كاملة قبل الحمل للتأكد من مستويات السكر في الدم. 


 


يجب أن يزيد معدل زيارات الطبيب أثناء شهر رمضان، وتحصل على غذاء مناسب يصفه الطبيب والالتزام بجرعة الإنسولين . 


 



 




نصائح وإرشادات لمريض السكري في رمضان

Samstag, 12. Juli 2014

أبرز العادات السلبية في رمضان


يرتكب الصائمون كثيرا من الأخطاء سواء عند الإفطار أو وقت السحور، من دون أن يدركوا خطورة ذلك تغذويا على صحتهم.



 



 


 



 



 



ومن أبرز العادات السلبية المتبعة في رمضان:


 



 


 



 



 



فترة السحور


 



 



 



1. شرب الماء بكميات كبيرة وقت السحور مرة واحدة لاعتقاد المرء أنها قد تعوض عن العطش خلال النهار، ولكن من الأفضل شرب كميات كافية من الماء في الفترة بين الفطور والسحور لتفادي مخاطر الجفاف؛ أي ما يقارب 1.5 لتر.


 



 



 



2. الإكثار من الأغذية المحتوية على الصوديوم أو الملح وشرب القهوة أو الشاي بكميات كبيرة؛ حيث تعمل على إدرار البول، ما يؤدي إلى فقد بعض الأملاح المعدنية من الجسم والإحساس بالعطش.


 



 



 



3. تناول الوجبات الدسمة والسكريات وقت السحور للاعتقاد بأنها تملأ المعدة وتذهب الشعور بالجوع، ولكنها تثقل المعدة وتسبب العطش، وأفضل ما يمكن أن يملأ المعدة ويشعر بالشبع الخضراوات والفواكه لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف.


 



 



 



4. إهمال وجبة السحور، يجب الاهتمام بوجبة السحور من حيث وقتها المقارب لوقت الإمساك ومن حيث مكوناتها فتكون عالية بالألياف والبروتينات.


 



 


 



 



 



فترة الإفطار


 



 



 



1. شرب الماء البارد مباشرة في حالة العطش، وهذا قد يؤدي إلى مشاكل هضمية.


 



 



 



2. بدء الإفطار بالأغذية الغنية بالدهون مثل؛ المقالي والأغذية الدسمة، ولكن يجب البدء بالسكريات البسيطة التي يسهل هضمها، ولعل أفضل ما يبدأ به الصائم إفطاره هو التمر، فهو غني بالسكريات سريعة الامتصاص التي لا تحتاج إلى عمليات معقدة في تمثيلها، ما يؤدي إلى رفع سكر الدم بصورة معتدلة وسهلة.


 



 



 



3. تناول كميات كبيرة من الطعام مرة واحدة وقت الإفطار، ولكن الأفضل تناول وجبات صغيرة على فترات، وجبة وقت الإفطار ووجبة بعد صلاة التراويح ووجبة السحور.


 



 



 



4. الإسراف في تناول الحلويات والقطايف والمعجنات بشكل كبير بعد الإفطار، ما يؤدي إلى تراكم الدهون وحدوث السمنة.


 



 



 



5. بعض الأشخاص يهملون ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان، فللرياضة فوائد عديدة لأعضاء الجسم كافة ولا يقتصر أثرها على تخفيف الوزن، فهي مفيدة للوقاية من الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم وتقوية عضلات الجسم وتحسين الحالة النفسية، وتقلل من الاكتئاب والقلق، وأفضل وقت للرياضة هو قبل الإفطار بساعة إذا أمكن أو بعده بساعتين على الأقل.


 



 


 



 



 



نصائح للحامل والمرضع في رمضان


 



 



 



• إن التغذية الصحيحة للأم خلال مراحل الحمل المختلفة تؤدي إلى ولادة أطفال أصحاء وتقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة على المدى البعيد.


 



 



 



• يجب على الحامل التركيز على استهلاك الحبوب بشكلها الكامل وغير المقشور مثل؛ القمح والأرز البني والخبز الأسمر والفريكة والبرغل؛ لأن هذه الأغذية غنية بفيتامينات "ب" المركبة وبعض المعادن وغيرها من المواد المهمة لتطور الجنين ونموه.


 



 



 



• على الحامل تناول كميات كافية من البروتين (حوالي 120-150 غراما في اليوم) من اللحم أو الدجاج أو السمك بعد الفطور وحتى السحور.


 



 



 



• على الحامل الابتعاد عن القهوة والمنبهات؛ لأنها قد تثبط عملية إدرار الحليب وتعمل على تهيج الطفل، وتجنب الأطعمة كثيرة البهارات والمسببة للانتفاخ مثل؛ الملفوف والزهرة.


 



 



 



• ينصح بتجنب الأطعمة التي تعطي سعرات حرارية غير مفيدة مثل؛ الشيبس والحلويات والسكاكر والوجبات الجاهزة الغنية بالمواد الحافظة والأملاح والدهون.


 



 



 



• تنصح المرضع بالإكثار من شرب السوائل مثل؛ الحليب واللبن والعصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات، ومحاولة التقليل من المجهود العضلي قدر الإمكان أثناء النهار حتى تتمكن من الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من السوائل والسعرات الحرارية.


 



 



 



• لا تجعلي صيامك سببا للتقليل من فترات إرضاع مولودك أو تأجيل ذلك الى حين إفطارك.


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


أبرز العادات السلبية في رمضان

Sonntag, 29. Juni 2014

بعض النصائح لمرضى السكر في شهر رمضان


 نضع بين أيديكم عدداً من النصائح للمصابين بمرض السكر خلال هذه الفنرة تتمثل في النقاط التالية.



 



على مصاب السكري القيام بتكرار فحص نسبة السكر بالدم خلال الصيام وخاصة في الأسبوع الأول والحرص على أن تكون النتائج ضمن المستوى المطلوب وتذكر فحص السكر لا يبطل الصوم والاتصال بالخط الساخن للجمعية القطرية للسكري للفترة الصباحية من الثامنة صباحاً وحتى الواحدة والنصف ظهراً جوال 55274919 ومباشر 44547311 والفترة المسائية من الثامنة مساء وحتى الحادية عشر ليلاً 55981331 أو بطبيب السكري الخاص بك لمساعدتك في كيفية تناول الأدوية.



 



كسر الصيام



 



في حال شعرت بأي من أعراض هبوط السكر أو عند قيامك بالفحص لنسبة السكر في الدم وكانت نتيجة القراءة أقل من 70 مغ/دل فلا تتردد بكسر صيامك حتى وإن كان ذلك قبل موعد الافطار بدقائق.



 



وعلى الأشخاص المصابين السكري الإكثار من شرب الماء منذ الإفطار وحتى موعد الإمساك، وذلك لحماية الكليتين وتجنب الإصابة بالجفاف. كما أن المأكولات التالية: عصائر تمر معجنات حلويات تؤثر بشكل قوي على مستوى السكر في الدم وتتسبب بارتفاعه. ويجب على جميع أفراد العائلة مد يد العون ودعم أقاربهم من المصابين بالسكري عن طريق إتباعهم للعادات الغذائية السليمة وتناول الوجبات الصحية خلال شهر رمضان المبارك.



 



مستوى السكر



 



وأوضحت الجمعية أن النشويات تؤثر مباشر على مستوى السكر في الدم ودعت المصابين إلى الحرص على الاعتدال في الكميات المتناولة منها لتجنب ارتفاع السكر في الدم، مشيرة إلى أن مصادر النشويات تتمثل في الأرز المعكرونة الخبز بأنواعة فواكه بطاطس البقوليات كما أن تناول الكثير من النشويات والحلويات يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم وازن بين الكميات المتناولة من هذه المأكولات.



 



وأكدت أن المأكولات العالية بالدهون مثل الحلويات والمقالي تؤدي إلى ارتفاع متأخر بنسبة السكر في الدم وقد يدوم الارتفاع إلى فترة طويلة وطالبت المصابين الحفاظ على طرق الطبخ الصحي المخففة بالزيوت واستبدل القلي بالشي مع تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الملح مثل المكسرات والمخللات.



 



وقالت أن أغلبية مرضى السكري الذين يتعالجون بالأنسولين من الأطفال والشباب يتعين عليهم ألا يصوموا إذ يشكل هبوط معدل السكر في الدم خطراً على حياتهم وقد ينجم عنه غيبوبة وسواها من المشاكل الصحية ولذلك عليهم مراجعة الطبيب قبل رمضان أما مرضى السكري المعالجون بالحمية والأدوية فيمكنهم أن يصوموا إذا كانت نسبة السكر لديهم منتظمة ولا يعانون من أي مشاكل في الكلى أو الكبد وهم ايضا عليهم مراجعة الطبيب المختص قبل شهر رمضان المبارك وذلك لتعديل جرعة الدواء وموعد تناولها.



 



وشددت في هذا الجانب على التقليل من تناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية المحتوية على الكافين لتجنب فقد سوائل الجسم وحدوث الجفاف والحرص على أن تحتوي وجبة السحور على أطعمة غنية بالألياف مثل: شوفان، فول، عدس، حمص وفواكة لتساعدك على تجنب حدوث هبوط السكر في الدم خلال اليوم مع تناول كميات كبيرة من السلطات والخضروات لأنها صحية ومنخفضة بالسعرات الحرارية ولاتؤدي إلى رفع مستوى السكر بالدم.



 



قبل الإفطار



 



وأكدت أنه لتجنب زيادة الوزن خلال رمضان فإنه يجب على المصابين بـ"السكري" مراعاة الإعتدال بالكميات المتناولة من الأطعمة العالية بالسعرات الحرارية مثل الحلويات والمقالي كما يجب فحص نسبة السكر في الدم قبل قيادة السيارة وذلك لسلامتك وخاصة خلال ساعات الصيام للتأكد من عدم وجود أي هبوط ولا تتردد في سؤال طبيبك أو مثقفة السكري إن كنت ممن يسمح لهم بالصيام أو عدمه وكيفية التعامل مع توقيت وكمية الأدوية إذا سمح لك بالصيام.



 



ونوهت "القطرية للسكري" إلى ضرورة التقليل من النشاط البدني أثناء فترة الصيام وخاصة قبل الإفطار مباشرة وتجنب النوم أثناء الصيام لفترات طويلة وخاصة فترة ما بعد الظهيرة وقبل الافطار مباشرة مع تأخير وجبة السحور إلى ما قبل الإمساك قدر الإمكان لمنع حدوث نوبات هبوط السكر.



 



ويجب الاحتفاظ بقطعة من الحلوى أو علبة عصير أو أقراص السكر الجلوكوز عند ذهابك إلى المسجد لتأدية التراويح وذلك تحسباً لحدوث نوبات هبوط السكر إضافة إلى حرص المصاب على الاحتفاظ بجهاز خاص لفحص السكر في بيته وخاصة في الشهر الفضيل وذلك لأهمية مراقبة نسبة السكر في الدم على أن تكون نسبة السكر في الدم أثناء الصيام بين 100-200 ملجم/دل بالنسبة لسكري البالغين.



بعض النصائح لمرضى السكر في شهر رمضان