Posts mit dem Label فيروس werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label فيروس werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 7. Juni 2014

تفشي متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) بالامارات لقصورا في إجراءات الوقاية




أعلن محققون من منظمة الصحة العالمية الجمعة أن قصورا في إجراءات الوقاية من العدوى بأحد المستشفيات بدولة الإمارات العربية المتحدة أدى إلى تفاقم تفشي متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) التي أصابت أكثر من 60 شخصا، وأودت بحياة عشرة على الأقل.




وأبلغ الخبراء، الذين أجروا تحقيقهم على مدى خمسة أيام، الإمارات بالنتائج التي توصلوا إليها، وقالوا في بيان "يبدو أن الزيادة الأخيرة في الحالات في أبو ظبي سببها عدة عوامل منها مخالفات في إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى في منشآت للرعاية الصحية وفي المراقبة".



في المقابل، أشادت منظمة الصحة العالمية بتعامل الإمارات مع المشكلة قائلة إن السلطات "تتابع بجدية" حالات الإصابة بالفيروس، بما في ذلك إجراء تحليلات متكررة للتحقق حين تشفى الحالات من الفيروس، وقال بيتر بن مبارك الذي رأس وفد المنظمة "ستقدم هذه البيانات إسهاما مهما لتقييم المخاطر ولتوجيه استجابة قطاع الصحة على المستوى الدولي".



وقال الفريق إنه اجتمع مع خبراء من هيئة الصحة في أبو ظبي وهيئة الصحة في دبي وجهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية، كما زار المستشفى الذي رصد ثلثي حالات الإصابة بالبلاد فيه دون الكشف عن اسمه أو مكانه.



وكانت المرة الأولى أن يبلغ عن إصابة بالمرض بين البشر في العام 2012.



وحتى الآن أصاب فيروس كورونا أكثر من 800 شخص على مستوى العالم، توفي منهم 310 معظمهم بالسعودية. لكن ظهرت حالات متفرقة ومجموعات من الحالات في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة.



وتسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا) عدوى حادة في الجهاز التنفسي، وتتشابه أعراضها مع الأعراض التي ظهرت عند تفشي مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز) عام 2003.



 




المصدر : رويترز



تفشي متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) بالامارات لقصورا في إجراءات الوقاية

Freitag, 6. Juni 2014

تدابير وقائية جديدة بالسعودية تخفض المصابين بالكورونا بنسبة 80%


أعلن وزير الصحة المكلف في السعودية عادل فقيه أمس الأربعاء أن الإجراءات الوقائية المعتمدة ضد فيروس كورونا المسؤول عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس" خفضت المصابين بالفيروس بنسبة 80%، في حين قال وزير الزراعة السعودي فهد بالغنيم إن وزارته لا تفحص الجمال المستوردة في المحاجر بحثا عن فيروس كورونا، لعدم وجود وسائل سريعة للفحص.



وأعلنت وزارة الصحة السعودية أمس الأربعاء تسجيل حالة وفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا بالمدينة المنورة (غرب المملكة)، بالإضافة إلى إصابتين جديدتين بالفيروس في الجوف (شمال السعودية) والظهران في الشرق، خلال الساعات الـ24 الماضية.



وبلغ إجمالي الحالات التي أصيبت بفيروس "كورونا" في السعودية منذ عام 2012 إلى الآن 691 حالة من بينها 284 حالة وفاة، ولا يزال 52 مصابا يتلقون العلاج، وتماثل 355 للشفاء.



 



"نسبة 64% من المصابين بكورونا في السعودية مواطنون، و36% مقيمون. و28% من الحالات أصابت العاملين في القطاع الصحي، وأغلبية الوفيات كانت فوق سن العشرين"



 



 


 


مخاط الإبل


وأعلن فقيه أمام مجلس الشورى أمس الأربعاء أن 64% من المصابين بكورونا سعوديون، مقابل 36% من المقيمين. وأن 28% من الحالات أصابت العاملين في القطاع الصحي، كما أن أغلبية الوفيات كانت فوق سن العشرين. وأكد أن الإجراءات الوقائية المعتمدة خفضت المصابين بالفيروس بنسبة 80%.


وفي شأن متصل، قال وزير الزراعة السعودي فهد بالغنيم على هامش مؤتمر في الرياض إن إجراءات فحص الإبل حاليا تتطلب أخذ عينة من دم أو مخاط الإبل لفحصها، الأمر الذي يستغرق وقتا طويلا، مضيفا أن الوزارة لا تفحص الجمال المستوردة في المحاجر بحثا عن فيروس كورونا، لعدم وجود وسائل سريعة للفحص.


وأوضح بالغنيم أن وزارة الصحة أثبتت وجود فيروس كورونا في مخاط الإبل، مؤكدا بدء الفحص الاستقصائي منذ العام الماضي وكذلك إعداد قاعدة بيانات عنها. كما أضاف أن الفحص الاستقصائي لباقي أنواع الثروة الحيوانية سيبدأ الأسبوع المقبل.



وفي الإمارات العربية، قال وزير الصحة عبد الرحمن العويس في تصريحات صحفية إن كورونا أصاب منذ ظهوره في مارس/آذار 2013 في البلاد 68 شخصا، توفي منهم عشرة، والوفيات كانوا ستة مواطنين وأربعة أجانب.



 



 



(الجزيرة)



تدابير وقائية جديدة بالسعودية تخفض المصابين بالكورونا بنسبة 80%

Mittwoch, 4. Juni 2014

دراسة بيانات فيروس كورونا في السعودية تظهر ارتفاع في عدد الوفات رغم تباطؤ تفشي المرض


أعلنت السعودية يوم الثلاثاء 3 يونيوعن قفزة كبيرة في عدد الوفيات نسبتها 50 في المئة تقريبا جراء الإصابة بفيروس كورونا وذلك بعد التدقيق في بيانات سابقة أظهرت أيضا أن عدد الإصابات منذ عام 2012 أعلى بنسبة 20 في المئة عما أعلن عنه من قبل.



وبذلك يصير إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) 688 حالة مقابل 575 حالة أعلن عنها من قبل. وارتفع عدد الوفيات إلى 282 بينما كان في السابق 190 حالة.



وتعني هذه الزيادة الحادة في عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا الذي يسبب سعالا وحمى والتهابا رئويا في بعض الأحيان أن نسبة الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في السعودية صارت الآن 41 في المئة بدلا من نسبة 33 في المئة التي كانت معتمدة.



لكن وزارة الصحة قالت في بيان إنه على الرغم من ارتفاع العدد الاجمالي للحالات السابقة فإن معدل الإصابة في أحدث تفش للفيروس يتباطأ على ما يبدو.



وأفاد البيان بأنه من بين إجمالي عدد الإصابات ما زال 53 مريضا يتلقون العلاج بينما شفي 353 مريضا.



ونقل بيان مرسل بالبريد الالكتروني عن رئيس المجلس الطبي الاستشاري بمركز القيادة والتحكم طارق مدني قوله "بالرغم من أن المراجعة أدت إلى اكتشاف حالات مؤكدة يجب أن تضاف إلا أننا لا نزال نشهد تراجعاً في عدد الحالات الجديدة المسجلة على مدى الأسابيع القليلة الماضية."



وفي جنيف قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية جلين توماس إن المنظمة ترحب بكل الجهود لجمع معلومات عن فيروس كورونا والتثبت منها وتبادلها.



وردا على سؤال عن معدل الوفيات الأعلى قال "الشيء المهم اننا ما زلنا نتحدث عن أعداد صغيرة نسبيا بالمقارنة مع عدد السكان وعدد الحالات التي قد تكون هناك."



وقالت وزارة الصحة إنها اتخذت اجراءات جديدة تضمن تطبيق أعلى المعايير في مجال جمع البيانات والشفافية والافصاح بما في ذلك وضع معايير قياسية لاجراء التحاليل وتطبيق الارشادات الخاصة بتدوين العينات وتخزينها.  



وزارة الصحة العامة زياد ميمش من منصبه. وعين فقيه في منصبه في إبريل نيسان بعدما عزل العاهل السعودي الملك عبد الله سلفه عبد الله الربيعة عقب تفش جديد للعدوى بالمرض.



ووجه علماء من أكثر من دولة انتقادات للسلطات السعودية بما في ذلك ميمش بسبب طريقة معالجة الأزمة بما في ذلك ما اعتبروه تقاعسا في التعاون مع بعض المختبرات المتخصصة في أنحاء العالم التي تعرض المساعدة في تحري السبب المحتمل للفيروس ومعرفة كيف انتشر.



وقال إيان جونز أستاذ علم الفيروسات في جامعة ريدينج البريطانية "من الواضح أن أي نظرة إلى الوراء سترفع إجمالي الأعداد ولكن ذلك لا يشير إلى أي تغيير في الفيروس ولكن يشير فقط إلى تسجيل أقل لأعداد الإصابات في السابق."



واضاف "المرض المعدي لا يحترم حدود البلدان أو الثقافات أو الأديان.. إن الشفافية المطلقة والتبني الكامل لأفضل الممارسات الخاصة بعزل الحالات وعلاجها هي أنجح الطرق لتقليل الأعداد لحين التعرف على مصدر ومسار العدوى وتجنبها."



وقالت وزارة الصحة يوم الأحد إنها أنشأت مركزا للسيطرة والتحكم للتعامل مع كورونا وغيرها من الأزمات الصحية العامة بشكل أكثر فاعلية.



وأضافت أن المركز الجديد سيعمل مع منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض.



 


(رويترز)



دراسة بيانات فيروس كورونا في السعودية تظهر ارتفاع في عدد الوفات رغم تباطؤ تفشي المرض

Mittwoch, 28. Mai 2014

طبيب سعودي يروي قصته مع فيروس كورونا بعد الشفاء منه


 



أكد طبيب سعودي تعافي مؤخرا من الاصابة بفيروس كورونا، على أهمية جهاز المناعة لدى الشخص المصاب بالفيروس وروى في اتصال مع قناة "العربية" تجربته ومشوار شفائه من كورونا.  


 


 


وأكد الطبيب عماد الدين علي، استشاري جراحة مناظير ومسالك بولية أنه يجب عدم التقليل من خطورة الفيروس أو تضخيمه، لافتا إلى أنه يجب على الناس ألا يصابوا بالهلع عند إصابتهم بكورونا، لأن الشفاء منه وارد كما حدث معه.    


 


 


وعن توصياته للتخلص من المرض فشدد على أن "سرعة التشخيص واتخاذ الخطوات الاحترازية مهمة"، إلا أنه لفت إلى أن الفيروس يصيب الأجهزة الضعيفة في الجسد، بمعنى أنه إذا كان المريض لديه مشاكل في القلب أو الضغط أو الكلى، فإنه يأخذ فترته ويؤثر عليها.    


 


 


وأضاف شارحا: "هنا يأتي دور الطب ليحافظ على تلك الأجهزة أو الأعضاء بالدرجة الأولى، لأنها الأضعف، وبالتالي يقوي مناعتها لكي لا يفتك بها كورونا، سواء عن طريق تناول المضادات الحيوية التي تقوي مناعة الجسم، وغيرها من العلاجات المناسبة لكل حالة".    


 


 


واختتم ناصحا أي مصاب وإن كان بزكام عادي ألا يخالط الناس في المجمعات والأسواق أو المناسبات العامة والمهرجانات كما شدد على عدم الخوف أو الهلع، إذ إن "الله خلق الداء والدواء".  


 


 


وبحسب إحصاءات صادرة عن منظمة الصحة العالمية فإن 60 إلى 100 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا، أطباء أو ممن يعملون بالمجال الطبي.    


 


 


إعداد محمد أبو سبحة 


 


 


طبيب سعودي يروي قصته مع فيروس كورونا بعد الشفاء منه