Sonntag, 6. Juli 2014

سرطان الكلى .. و جديد الطب لمكافحته و علاجه


 



 




التعريف بالمرض


سرطان الكلية هو ورم خبيث ينمو في نسيج الكلية .


سرطانات الكلية تنتشر بصفة عامة إلى الأجزاء الأخرى من الجسم بسرعة أبطأ من السرطانات الاخرى .


مع ذلك فهي يصعب إكتشافها مبكرآ لأنها في العادة لا تسبب أعراضآ في مراحلها المبكرة .


الورم السرطاني بالكلية عادة ما لا يعوق وظائف الكلية إلا بعد أن يصل إلى حجم ضخم .


وتبقى على قيد الحياة نسبة تتراوح بين 60%- 75% من المرضى الذين يعالجون في المراحل المبكرة من سرطان الكلية لمدة لا تقل عن 5 سنوات بعد العلاج .



 



 


 


 




يشكل سرطان الخلايا الكلوية Renal cell carcinoma حوالي 75% من جميع سرطانات الكلية .


يصيب من الرجال ضعف ما يصيب من النساء ، خاصة من تجاوزوا سن الخمسين .


تزيد قابليتك للإصابة بهذا النوع من سرطان الكلية إذا ما كان أحد الأقارب قد أصيب بهذا النوع من السرطان ، أو إذا كنت قبلها تدخن السجائر ،أو تتعرض لمواد الاسبستوس أو الكادميوم أو الجازولين .



 




سرطان الخلايا الانتقالية Transitional cell cancer ، وهو نفس النوع الذي يصيب المثانة يمكن أن يتكون أيضآ في أحد الحالبين أوالكليتين ، ويمثل حوالي 10% منسرطانات الكلية . 


هذا النوع يحدث أكثر في الأشخاص الذين تناولوا الأدوية المسكنة المحتوية على عقار الفيناسيتين لمدة طويلة .



 



ورم ويلمز Wilms Tumor هو نوع آخر من سرطان الكلية وهو في جميع حالاته تقريبآ يصيب الأطفال فقط


 



 




 


الانوع الباثولوجية للمرض



وينقسم سرطان خلايا الكلى RCC الى خمسة أنواع رئيسية:



 


- سرطان الخلايا الصافية أو الفارغة Clear Cell Carcinoma: وهو الأكثر شيوعاً (80% من الحالات) 


ويطلق عليه هذا الاسم لأن الخلايا تبدو باهتة جداً أو «صافية» تحت الميكروسكوب.



 



 


 


 




- السرطان الحليمى Papillary Carcinoma: وهو ثانى أكثر الأنواع شيوعاً (10-15% من الحالات) 


وقد أطلق عليه هذا الاسم لأن السرطان يُكوِّن نتوءات في الورم على شكل أصابع.



 




- السرطان كاره اللون Chromophobe Carcinoma: ويأتي في المرتبة الثالثة من حيث درجة شيوعه (5% من الحالات) 


وتبدو فيه الخلايا مثل نظيرتها في حالة الخلايا الصافية ولكنها تكون أكبر في هذا النوع.



 



- سرطان القنوات المجمعة Carcinoma Collecting Duct: وهو نوع نادر جدًا من سرطان الكلى.


 




-سرطان الخلايا الانتقالية Transitional Cell Carcinoma: وهو يشكل من 5% – 10% من سرطانات الكلى،


ويبدأ في حوض الكلية حيث يلتقي الحالب بالكلية، ويبدو هذا النوع من سرطان الكلية مشابهًا كثيرًا لسرطان المثانة كما يتسم إلى حد كبير بنفس خصائصه، وتعزى أسبابه إلى تدخين السجائر والتعرض لبيئات غير صحية



 



وهي مسؤولة عن 5% – 6% من كل حالات سرطان الكلى، وعادة ما توجد هذه الأنواع من الأورام في الأطفال وتندر جدًا في البالغين.


 




الساركوما الكلوية Renal Sarcomas: وهي تشكل أقل من 1% من كل حالات أورام الكلى، وينشأ هذا النوع النادر جدًا من سرطان الكلى في الأنسجة الضامة للكلى.



 




أورام الكلى غير السرطانية Non-Cancerous Kidney Tumors: أي الأورام الحميدة Benign وهي لا تنتشر عادة إلى أجزاء أخرى من الجسم فهي ليست سرطانية بطبيعتها. 


والأنواع الشائعة لهذه الأورام الكلوية هي الورم الغدي الكلوي (Renal Adenoma)، وورم أنكوسايتوما (Oncocytoma)، والورم الشحمي العضلي الوعائي (Angiomyolipoma). 



 



 

الاعراض :


أكثر الأعراض شيوعآ هو نزول الدم في البول نتيجة النزيف من الورم ، ولكن قد يحدث أيضآ ألم كليل موجع في جانب الجسم 


أو تظهر كتلة في البطن .


تشمل الأعراض الأخرى المحتمل حدوثها : نقصان الوزن ، الحمى و تورم الطرفين السفليين ( أي الساقين ) .


إذا كان السرطان قد إنتشر ، يمكن أن تحدث اعراض في الاعضاء التي إنتشر إليها ، فمثلآ يمكن أن يشعر المريض بـ الم في العظام .


 


 

 



خيارات العلاج :



 




عليك بالذهاب إلى الطبيب إذا وجدت دمآ في بولك . سيقوم الطبيب بإختبار بولك .


في حالة الشك في وجود السرطان ، قد يجري لكليتك اختبارات تصويرية ، مثل اشعة اكس للكلى و الحالبين والمثانة وتصوير حويضة الكلية بالحقن الوريدي والموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية بالحاسب الآلي أو التصوير بالرنين المغناطيسي .


قد يجري مسح تصويري للعظام أو أشعة إكس للصدر للتأكد من أن السرطان لم ينتشر إليها .



 




يعالج سرطان الخلايا الكلوية عادة بإستئصال الكلية المريضة ( يمكنك ممارسة حياتك بشكل عادي بكلية واحدة سليمة ) .


إذا كان الورم صغيرآ ، يكتفى بإستئصال الورم مع ترك الكلية في موضعها كما هي .


في بعض الحالات يتم إزالة العقد الليمفية القريبة واختبارها للبحث عن خلايا سرطانية .


لا يوجد في الغالب علاج كيماوي فعال كما أن العلاج بالاشعاع لا يكون فعال في العادة .



 



في حالة سرطان الخلايا الانتقالية يكون العلاج القياسي هو استئصال الكلية بالإضافة إلى الحالب وجزء من المثانة .


 




العلاج المناعي Immunotherapy من الوسائل الجديدة حيث يتم تنشيط خلايا الجهاز المناعي بالجسم لمكافحة السرطان عن طريق مواد تنتج طبيعآ في الجسم او بالمختبرمثل الانترفيورن interferon .


من الآثار الجانبية التي تتوقف بتوقف العلاج : حمى ، قيء ، غثيان ، كدمات ، تأثير على ظائف الكلى والكبد



 




إن علاج سرطان الاطفال يعتمد على عمر الطفل والصحة العامة ونوع الورم ومدى إنتشاره .


في العديد من الحالات يتضمن العلاج ازالة الورم جراحيآ متبوعآ بالعلاج الكيماوي أو الاشعاعي .


 


 


طرق الوقاية من سرطان الكلية :



 




- كن شجاعآ وتوقف عن التدخين


- تجنب السمنة وحافظ على وزنك


- تناول المزيد من الفواكه والخضار الطازجة


- تحرك ، ولا تكن كسولآ ومارس الرياضة


- تجنب كل ما يرفع ضعط الدم


- إلبس القفازات والاقنعة الواقية الخاصة إذا كنت تعمل في بيئة تحتوي على مواد كيماوية سامة


 


 




لقاح يمنع عودة سرطان الكلية


 



ينبغي أن يتم صنع لقاح لكل مريض على حدى حيث أنه يستخدم عناصر من الورم لتحفيز جهاز المناعة عند المريض




 


تمكن العلماء من تطوير لقاح قد يحمي مرضى سرطان الكلية من عودة المرض مرة أخرى. 


ويعالج هذا النوع من السرطان حاليا باستئصال جزء من الكلية أو استئصالها كلها، إلا أن ذلك لا يحول دون عودة الورم مرة أخرى في غضون خمسة أعوام. 


 


وقال علماء من جامعة لوبيك بألمانيا إن المرضى الذين أخذوا اللقاح كانت لهم فرص أفضل في تجنب عودة بالمرض من جديد. 


وتقول الدراسة التي نشرت في دورية "لانسيت" الطبية إن العلاج الجديد يمكن أن يصبح يوما ما أمرا روتينيا لمرضى سرطان الكلية. 


ويصاب نحو 5900 شخص بسرطان الكلية كل عام في بريطانيا. 


وعلى الرغم من إعطاء المرضى عقاقير إضافية بعد الجراحة مثل العلاج بالأشعة والعلاج الكيماوي، إلا ان ذلك لا يحول دون عودة المرض من جديد. 


وقام الباحثون خلال الدراسة بمتابعة 379 مصابا بسرطان الكلية ممن تم استئصال جزء من كليتهم أو استئصالها كلها. 


وعقب الجراحة، تم إعطاء نصف المرضى ست جرعات من اللقاح على مدى شهر، فيما لم يتم إعطاء النصف الآخر أي عقاقير إضافية. 


ووجد الباحثون أن 77 بالمئة من المرضى الذي تلقوا اللقاح و68 بالمئة ممن لم يحصلوا عليه قد عاشوا خمس سنوات بعد الجراحة دون ان يعود المرض إليهم. 


وقال فريق البحث بقيادة الدكتور ديتر جاكوم إنه يمكن الآن استخدام اللقاح لمرضى سرطان الكلية الذين يزيد حجم الورم عندهم على 2.5 سم والذين خضعوا للجراحة. 


 


حالات متزايدة 


غير أن الخبراء أكدوا ان الأمر قد يستغرق سنوات لطرح اللقاح بشكل موسع لمرضى سرطان الكلية. 


وينبغي أن يتم صنع لقاح لكل مريض على حدى حيث أنه يستخدم عناصر من الورم لتحفيز جهاز المناعة عند المريض. 


ويقوم العلماء باستئصال خلايا سرطانية من الجسم وقتلها، ثم يتم حقنها في الجسم ومعها مادة أجنبية ليقوم الجسم بمهاجمته.


ويحفز ذلك جهاز المناعة حتى يتعلم مهاجمة خلايا السرطان ويمنعها من العودة للجسم. 


وقال البروفيسور بيتر سيلبي طبيب الأورام بمستشفى سانت جيمس بليدز لبي بي سي أونلاين إن البحث "هام ومشجع." 


 


وأضاف: "سرطان الكلية ليس شائعا فهو يمثل ثلاثة بالمئة فقط من أنواع السرطان الأخرى، غير أنه من أنواع السرطان التي تزداد نسبة الإصابة بها سريعا على الرغم من أننا لا نعرف السبب." 


 


وقال: "هناك دليل على أن اللقاح الجديد مفيد فهو صغير إلى حد ما كما أن معظم المرضى سيهتمون بهذا العلاج الجديد الذي لا يستخدم موادا سامه ويقلص في الوقت نفسه فرص نمو المرض مرة أخرى."



 



 


 


 




عقار جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان الكلى


نجح الأطباء فى اكتشاف عقار جديد لعلاج مرضى سرطان الكلى فى مراحله المتأخرة، التى لا تنجح الوسائل العلاجية الأخرى، خاصة التدخلات الجراحية، فى علاجها، والعقار الجديد يعمل على زيادة فرص بقاء المرضى على قيد الحياة فترات أطول وفتح باب الأمل أمام المرضى والأطباء لإمكانية علاج سرطان الكلى المتأخر.


أعلن ذلك د.حمدى عبد العظيم أستاذ الأورام بكلية طب قصر العينى فى المؤتمر العلمى الذى عقد اليوم بين المعهد القومى للأورام وجامعة القاهرة حول أحدث الطرق لمعالجة سرطان الكلى .


وقال عبد العظيم، إن أهمية اكتشاف هذا العقار تأتى من أن خيارات العلاج لحالات سرطان الكلى التى تم تشخيصها كانت خيارات محدودة للغاية، فهذه الحالات لا يصلح معها العلاج الإشعاعى أو الكيماوى وفى الحالات المتأخرة منها لا يمكن استئصال الكلى أو اتباع أى وسائل للتدخل الجراحى. 


وأضاف أن حالات سرطان الكلى التى يتم اكتشافها مبكراً ينجح فيها العلاج الجراحى التحفظى باستئصال الورم أو الجراحات التقليدية باستئصال الكلى حسب ظروف كل حالة، وهى أنجح وسائل العلاج المتوفرة حالياً، ولكن هذه الوسائل لا يمكن استخدامها فى حالات الاكتشاف المتأخر ويمكن للعقاقير الجديدة علاجها.


وأوضح، أن معظم حالات سرطان الكلى يتم اكتشافها، متأخراً لأن الأعراض التى تظهر على المرضى تكون فى مراحل متأخرة من الإصابة بالمرض فى صورة ألم ونزيف فى البول وتضخم فى أحد جانبى البطن ويمكن تشخيصها مبكراً بعمل أشعة للموجات فوق الصوتية على البطن بصفة دورية ولا توجد أى أعراض أو شكوى فى المراحل الأولى من الإصابة.


 


وأشار عبد العظيم إلى أن العقاقير الحديثة تمنع تكوين الأوعية الدموية التى توصل الدم إلى الخلايا السرطانية وبذلك يحدث إيقاف لنمو الخلايا السرطانية ليمنع وصول الدم إليها ونسبة الشفاء باستخدام هذه العقاقير وصلت فى بعض الحالات إلى 40% بعد أن كانت معدومة تماماً



سرطان الكلى .. و جديد الطب لمكافحته و علاجه

حصوات الكلى و طرق الوقاية منها


 بحسب الدراسات العلمية فان حصى الكلى يصيب حوالي 12٪ من السكان خصوصاً عند الرجال ما بين 20 و40 سنة من العمر ونسبة احتمال حدوثها عند اي رجل هي في حدود واحد لكل ثمانية رجال. وقد أظهرت عدة دراسات أن معاودتها (اي تكون الحصوات الكلوية) بدون أي علاج وقائي تصل إلى 10٪ بعد السنة الاولى من حدوثها و35٪ بعد 5 سنوات و50٪ بعد 10 سنوات.



 



 



لذا فإن اهمية الوقاية من معاودة تكون الحصوات لاتكمن فقط في سلامة المريض وتقليل آلامه ووقته المستنفد في المعالجة بل تنبع من عبء اقتصادي على الدولة فضلا عن المريض الذي قد يضطر الى العلاج في المراكز الطبية الخاصة. وبحسب احصائية امريكية فقد بلغت تكلفة علاج مرضى حصوات المسالك في ذلك البلد لوحده ولعام واحد (2000م) مبلغا جاوز 2.1 مليار دولار امريكي.



 



 



ومما يلاحظ اهمال الجانب الوقائي لدى الكثير من الاطباء المعالجين، فلا تتعدى الطرق العلاجية لدى البعض عن وصف ادوية لتذويب الحصوة او المساعدة على انزالها او الجوء الى الاساليب الجراحية في حال الفشل الدوائي والتي تتفاوت من مركز طبي الى اخر بناء على امكانيات المركز وقدرة الطبيب. وهنا اشير الى انه وللاسف الشديد مازالت بعض المراكز الطبية وفي مدن رئيسية تمارس طرقا تقليدية قديمة في العلاج الجراحي للحصوات مثل تقنية شق الكلية الطولي او فتح حوضها لسحب الحصوة وهي طريقة اصبحت من الموروثات الطبية التي لاتعمل الا نادرا وفي اضيق الحدود لما لها من مضاعفات كبيرة ولتوفر البديل الامن والفعال.



 



 



وفي حالة التطرق للجانب الوقائي ارتكز أغلب الأطباء في اتباع معالجة وقائية غير علمية تتلخص في الإكثار من شرب السوائل واتباع حمية أكل خاصة لكل هؤلاء المرضى، وذلك بدون القيام بأية تحاليل مخبرية لتشخيص سبب حدوث تلك الحصيات واتباع علاج خاص لكل منها. وقد يكون ذلك مقبولاً عند هؤلاء الأشخاص المصابين لأول مرة بها، ولكنه قد لا ينفع الآخرين الذين يشكون من معاودتها أو في بعض الحالات الأخرى التي تؤهل المريض إلى الإصابة بها مجدداً مع احتمال حدوث التهابات بولية وبيلة دموية ونادراً فشل الكلية المصابة على المدى الطويل إذا ما شخصت الأسباب وعولج المريض بعقاقير خاصة وبحمية مدروسة لمنع نكسها.



 



 



تكمن اهمية التقصي والفحص الوقائي لمعرفة اسباب تكرار الحصيات او تحديد الاشخاص الذين لديهم القابلية لرجوعها ومن ثم البدء في العلاج الوقائي عند فئة معينة من المرضى هم الهدف من هذا المقال وهؤلاء يشملون كل مريض اصيب بالحصيات اكثر من مرة واحدة وكل طفل حتى من المرة الاولى له وكذلك المريض الذي سبق له اجراء عملية الجراحة الاستئصالية للامعاء اوالكلاس الكلوي اوالإحماض الكلوي النبيبي (RTA) وبعض أمراض العظام ومرض النقرس والالتهابات البولية المزمنة او في حالة وجود تاريخ إيجابي لحدوث حصيات عند بعض أقارب المريض. في تلك الحالات يجب ان يقوم الطبيب المعالج وبعد علاج الحصوة بشهر بتحليل الحصوة مخبريا لمعرفة نوع البلورات المكونة لها كما يجب القيام بفحص استقلابي كامل يرتكز على اجراء تحاليل مخبرية تشمل معدل الكالسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكلوريد والفسفورس والبيكربونات وحمض اليوريك والكرياتينين وهرمون الغدة الجاردرقية في الدم وتركيز الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والاوكسالات والفوسفورس والمغنيسيوم والسيترات والسلفات وحمض اليوريك في البول المجموع على مدى 24 ساعة وقياس حجمه ودرجة حموضيته، وذلك على مرحلتين أي عندما يتابع المريض حمية اعتيادية أو بعد تنقيص كمية الكالسيوم والصوديوم في طعامه لمدة أسبوعين قبل القيام بالتحليل الثاني. هذا بالاضافة الى عمل الفحوصات الاشعاعية المناسبة للتأكد من خلو الجهاز البولي من اي حصيات وكذلك التأكد من عدم وجود اعتلالات تركيبية فيها.



 



 



وبعد التوصل إلى تشخيص أسباب حدوث الحصيات وحسب نوعها المشخص مخبرياً، وذلك ممكن في حوالي 75٪ إلى 90٪ من تلك الحالات يمكن عندئذ معالجة كل حالة إفرادياً وبطريقة خاصة لكل منها بالحمية الغذائية وببعض العقاقير النوعية التي تنجح بالوقاية من معاودتها في اكثر من 90٪ من تلك الحالات إذا ما التزم المريض وتقيد بالتعليمات الطبية.



 



والجدير بالذكر أن الإكثار من شرب السوائل وخصوصاً الماء وربما عصير الليمون الحامض أو الحلو بكمية تزيد حجم البول المفروغ يومياً أكثر من 2 ليتر عامل مهم جداً في المعالجة الوقائية ويجب على جميع المرضى التقيد به لما له من منفعة كبرى لمنع نكس هذا المرض الأليم. وعلينا التشديد على نقطة مهمة طالما يهملها المرضى وهي ضرورة شرب السوائل ليس اثناء النهار فحسب بل في الليل ايضاً لتشمل تلك الوقاية مدة 24 ساعة يومياً.



وأما بالنسبة إلى الطعام فإن التقليل من تناول الحليب ومشتقاته الذي ينصح به البعض من الأطباء يزيد ولا ينقص نسبة معاودة الحصيات إلا في حالات نادرة عندما تظهر التحاليل المخبرية زيادة في امتصاص الكالسيوم في الامعاء لأن هذا الفعل وفي الحالات الاعتيادية يزيد معدل مادة الاوكسالات الحرة في البول التي قد تكون مسؤولة عن نسبة عالية من تكون تلك الحصيات.



بالاضافة الى ذلك فإنه من المستحسن تخفيض تناول الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والشوكولا والجوز والبندق والجريب فروت والخضار القاتمة اللون مثل السبانخ والملوخية. علاوة على ذلك من المفيد تقليل تناول الملح (الصوديوم) والبروتين الحيواني مثل اللحم الأحمر اللذين يرفعان معدل الكالسيوم وحمض اليوريك ويخفضان مادة السيترات في البول مما يزيد نسبة معاودة تلك الحصيات كما انه من المهم زيادة الألياف في الحمية الغذائية.



 



وفي حالة الاشخاص المصابين بارتفاع في معدل حمض اليورك فيجب التقليل من الحوم الحمراء والبقوليات والمكسرات.



 



ويمثل العلاج الدوائي الخط الثاني في الاساليب الوقائية لمنع تكرار الحصيات، فبناء على نتائج التحاليل المخبرية يمكن معالجة معظم الحالات بنجاح باتباع معالجة دوائية خاصة وانتقائية لكل منها مثل استعمال المدر البولي «االثايازايد» Hydrochlorothiazide)) لمعالجة البيلة الكلسية اواستئصال الغدة الجار- درقية او اجزاء منها في حال وجود فرط في افرازها أو وصف سيترات البوتاسيوم او سيترات المغنيسيوم في حال وجود نقص في افرازه البولي أو في حالة زيادة معدل حمض اليوريك أو الإصابة بحالة إحماض الكلية النبيبي (RTA) وفي بعض حالات البيلة الكلسية أو زيادة تركيز مادة الاوكسالات في البول نتيجة التهاب الامعاء المزمن أو استئصال جزء منه أو تحوير الامعاء. وأما في حالات زيادة معدل الحمض اليوريك في البول فيتم العلاج بوصف عقاقير تزيد قلوية البول وأحياناً بعقار «الوبيورينيول» الذي يستطيع على تخفيض تركيز الحمض اليوريك البولي وقد يساعد على تذويب بعض تلك الحصيات ومنع نكسها.



حصوات الكلى و طرق الوقاية منها

الكشف المبكر لسرطان المثانة .. و كيفية العلاج منه مبكرًا


يعتبر إستخدام مادة حمض 5-أمينو- ليفيولين ( 5-ALA). هو نتيجة للتطور الذي حدث في السنين الأخيرة في الطبيعة والكيمياء الحيوية في علمي الضوء والعدسات. تعتبر هذه الطريقة هي طريقة ذات حساسية وخصوصية عالية للإكتشاف المبكر للسرطان السطحي للمثانة كما أنها تضمن تشخيصا وعلاجا جيدا يتيح تحسينا في نوعية حياة المريض. ينتج الورم الغير حميد بالمثانة عن مؤثرات سرطانية معروفة وغير معروفة نتيجة لملامستها للغشاء المخاطي المبطن للمثانة ، والتي قد تؤثر على نشاط هذا الغشاء. يؤدي هذا إلى تحفيز بعض الخلايا التي تنقسم وتتكاثر على حساب مايحيطها من خلايا أخرى وعلى حساب الجسم عامة وتسمى حصيلة هذه الإنقسامات بالسرطان. يبدأ هذا الورم ببطء في الطبقات السطحية داخل المثانة.


 


 


 


التعرف المبكر على هذا النمو وهو في مرحلة الخلايا الأولية والحد منه بعلاجه مبكرا بالطرق البسيطة يسهل التخلص منه وضمان نوعية حياة جيدة وكذلك إطالة فترة الخلو من المرض. بهذه الطريقة يمكن تفادي الإضطرار إلى إستخدام طرق العلاج الأكثر عنفا. ويمكن الوصول إلى هذا عن طريق التشخيص بالضوء الديناميكي. تبنى هذه الطريقة على إحداث إرتفاع مفاجئ في حمض5-أمينو- ليفيولين ، والذي يفرز عادة إثناء عمليات التفاعل الحيوي في الخلية ، داخل الخلايا. إذا تم تحفيز هذه المادة بواسطة ضوء ذو طول موجي معين ( ضوء الزينون البنفسجي ) فإنه يشع ضوءا لونه أحمر محاط بخلفية بنفسجية مما يتيح تباينا للخلايا المصابة مهما كان عددها ضئيلا وهكذا يمكن التشخيص الدقيق والعلاج للمرض.     


 


 


 


من الذي تصلح له هذه العملية ؟ 


 


المرضى الذين يعانون من أعراض غير واضحة في المثانة نتيجة لإلتهابات مزمنة أو متكررة بها مما يثير الشك في وجود مرحلة مبكرة من مراحل أورام المثانة. إذا ثبت أن في البول بعض خلايا الدم فيمكن فحص المثانة بطريقة الضوء الديناميكي ويمكن أيضا للمرضى الذين يعانون فعلا من هذه الأورام أن يتمتعوا بالفحص بهذه ا لطريقة وكذلك كي الورم وإستئصاله بأشعة الليزر بدون فقدان دم. تؤمن هذه الطريقة في بعض الأحيان أيضا غلق الأوعية الليمفاوية الموجودة على قاعدة الورم لمنع إنتقال بعض خلاياه إلى العقد الليمفاوية البعيدة.      


 


 


 


كيف تتم هذه العملية ؟ 


 


يستلقي المريض على ظهره ويخدر مجرى البول موضعيا ثم تحقن مادة ( 5-ALA) في المثانة وتزال القسطرة. يظل المريض مستلقي على ظهره لمدة ساعتين ويتقلب على جميع الأوجه حتى تلامس هذه المادة كل أجزاء الغشاء المخاطي المبطن للمثانة. نهاية يفحص المريض بالمنظار تحت التخدير ويستخدم لهذا منظارا خاصا تحت مراقبة الفيديو. يمكن أخذ عينات من خلايا المثانة بواسطة آلة خاصة لفحصها تحت الميكروسكوب. يمكن كي منطقة العينة بأشعة الليزر المتصلة نيوديم: يتريوم – ألومنيوم – جرانات ( Nd-YAG). تحتاج هذه العملية من 30 إلى 45 دقيقة ويمكن وضع قسطرة لمدة يوم واحد بعدها.      


 


 


 


النقاهة 


 


العملية بسيطة وأخطارها قليلة وتجرى بطريقة جراحة اليوم الواحد. ولكن قد يتطلب الأمر المكوث بالمستشفى لفترة يوم واحد. نظرا لدقة طريقة التشخيص ومزايا إستخدام الليزر فإن النقاهة تكون بسيطة. قد يلاحظ تلون البول باللون الوردي بعد العملية وهو شيئ طبيعي جدا. وضع قسطرة في المثانة بعد العملية مهم لأنه يساعد على غسل المثانة إذا تجمع فيها أي تخثر ( تجلط ) دموي.      


 


 


 


الأسئلة المتكرر إلقائها : 


 


 


 


ماهو ورم المثانة ؟


 


هو عبارة عن إزدياد عنيف في نشاط التمثيل الغذائي لبعض الخلايا الموجودة في الغشاء المخاطي المبطن للمثانة يؤدي إلى تمادي هذه الخلايا في إستنفاذ الطاقة وتغيير ما حولها سواءا كان جدار المثانة أو الأعضاء المحيطة به من خلال الأوعية الدموية أو الليمفاوية أو مباشرة مؤدية إلى تغيير وظائفها.


 


 


ماهي مراحل ورم المثانة ؟


 


هناك ورم سطحي وهناك ورم يغزو محليا ماتحته وهناك ورم يغزو الأعضاء البعيدة. هدف الطبيب في


علاج هذا المرض هو التعرف المبكر على الأورام السطحية لأيقافها أو لوضع خلاياها تحت السيطرة


وذلك لتحسين نوعية حياة المريض.


 


 


هل مادة (ALA 5) سامة ؟


 


لا. إذا تم إستخدامها كما هو موصى به فهي غير سامة. يتم غسل هذه المادة من الجسم بعد الفحص وبالتالي لا تحدث مضاعفات بعدها. إن المضاعفات الضوئية المعروفة قديما لم يعد لها وجود حيث أننا نستخدم قسطرة لإدخال المادة في المثانة.


 


 


هل يمكن التخلص من أورام المثانة بواسطة العلاج بالليزر ؟


 


لا. هذا لا يمكن ولكنها تتيح طريقة دقيقة لكي الورم والمنطقة المصابة مما يسهل إستئصاله مع فقد أقل القليل من الدم. كي قاعدة الورم تؤدي إلى إغلاق الأوعية اللمفاوية والدموية مما يمنع سرعة نقل الخلايا إلى أماكن أخرى.


 


 


 


هل هناك تأثير للعلاج بأشعة الليزر على نموه خلال جدار المثانة أو إنتقاله لأماكن أخرى بعيدة ؟


 


لا. لا يوجد تأثير من هذه الناحية. العلاج بالليزر يتيح تدمير خلايا السرطان بعمق كبير داخل جدار المثانة وهو ما لا يمكن الوصول إليه بطرق العلاج الأخرى. من المهم أخذ عينات من قاعدة الورم للتأكد من خلوها من خلايا مريضة.


 


 


 


ماهي المضاعفات التي قد تنتج عن هذا العلاج ؟


 


إذا تم تصويب أشعة الليزر بعمق في جدار المثانة فإنها قد تسبب جرحا في الإمعاء وهو ما يمكن تفادية بالتطبيق الصحيح. لا بد أن تكون سعة المثانة كبيرة بدرجة كافية لتفادي تليفها وبالتالي صغر حجمها بعد العلاج.


 


 


ماهي مميزات العلاج بالليزر ؟


 


هي طريقة بسيطة ومضمونة وتتيح إستئصال خلايا السرطان بدون فقد دم ملحوظ. كما أنها تغلق طرق إنتشار المرض موضعيا وهي عملية تستغرق وقتا قصيرا وأخطارها قليلة


 



الكشف المبكر لسرطان المثانة .. و كيفية العلاج منه مبكرًا

Samstag, 5. Juli 2014

زيادة حجم رأس العضو الذكري جراحياً


 



رأس القضيب ( مقدمة القضيب ) عبارة عن كتلة متماسكة من الأنسجة تقع في مقدمة القضيب وتنتهي فيها فتحة مجرى البول ، وتكون في بعض الحالات قصيرة أو رفيعة بالمقارنة مع جسم القضيب . طُوّرت طريقة العملية حديثاً وأثبتت نجاحها


 


 


 


 


أي المرضى يحتاج إلى هذه العملية ؟ 


 


تجرى هذه العملية للمرضى الذين يعانون من صغر رأس القضيب من ناحية الحجم أو عدم تناسب طول القضيب مع عرض القضيب . إضافة إلى ذلك فإن المرضى الذين أجريت لهم عملية زيادة حجم القضيب يحتاجون إلى هذه العملية .      


 


 


 


كيف تتم العملية ؟ 


 


يستلقي المريض على ظهره ويخدر القضيب تخديرا موضعيا . يتم عمل جرحين صغيرين خلف رأس القضيب ويحضر من خلالهما نفق تحت رأس القضيب. تُؤخذ شريحة من الجلد والدهن من منطقة العانة بطريقة تجميلية وتثبّت في النفق تحت رأس القضيب وبذلك يزيد عرضه . ثم يغلق الجرح . هذا الجرح يختفي تحت الجلد المغطي لرأس القضيب.      


 


 


 


الشفاء 


 


تسير عملية الشفاء بلطف على الرغم من الشعور بآلام خفيفة وانتفاخ في رأس القضيب تستمر بعد إجراء العملية لأيام قليلة 


 


 


 



 


 



أسئلة يتكرر طرحها : 


 


 


هل يحصل المريض على رأس قضيب متناسق مع حجم القضيب بعد العملية ؟


 


نعم ، يصبح رأس القضيب مناسب لحجمه بعد العملية .


 


 


 


هل يفقد المريض الإحساس في منطقة رأس القضيب ؟


 


لا ، فأعصاب الإحساس توجد في السطح الخارجي لرأس القضيب .


 


 


 


هل هناك آلام بعد العملية ؟


 


من الطبيعي وجود آلام بسيطة ، وشعور بانتفاخ رأس القضيب في الأيام التي تلي العملية ، ولكن لا توجد آلام شديدة .


 


 


 


هل يتغير شكل رأس القضيب بعد العملية ؟


 


يتغير شكل الرأس بحيث يصبح مستديرا قليلا ويعطي إنطباعا بالكبر.


 


 


 


هل يجب إجراء عمليتي زيادة سمك القضيب وزيادة حجم رأس القضيب في آن واحد ؟


 


لا ، بالذات إذا أستخدم ( VYPRO II) .


 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



زيادة حجم رأس العضو الذكري جراحياً