Posts mit dem Label سرطان المثانة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label سرطان المثانة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 11. Juli 2014

سرطان المثانة و التوقيت الآمن لاستئصاله


 سرطان المثانة ورم شائع ومنتشر في كل أنحاء العالم وخصوصاً في جمهورية مصر العربية نتيجة الإصابة بمرض البلهرزيا وفي عدة دول عربية وأفريقية ومنها المملكة العربية السعودية.



 



أبرز أسبابه التدخين وبعض المبيدات والمواد السامة التي يتعرض إليها الإنسان في عمله والالتهابات البولية المزمنة وحصيات المثانة وخصوصاً التشوهات الجينية التي تعتبر أهم عامل في حصوله وتقدمه. من أعراضه المألوفه التي توحي بوجوده البيلة الدموية الظاهرية أو المجهرية والإلحاح في التبول مع تكراره وحدوث ألم أثنائه في غياب أي التهابات بولية.



 



يُشخص هذا السرطان بالأشعة فوق الصوتية أو المقعطية أو الرنين المغناطيسي أو تصوير الجهاز البولي بالصبغة وبواسطة علم الخلايا ويثبت وجوده ونوعه ودرجة خبثه وطوره بتنظير المثانة وأخذ خذعات من الورم وتحليله نسيجياً. وقد يصيب هذا السرطان الرجال والنساء، وحتى الأطفال بيد أن نسبة حدوثه أعلى عند الرجال بمعدل 3 إلى 4 أضعاف. ومن مميزاته أنه يكون عادة سطحياً أي على ظهارة المثانة أو تحتها في حوالي 70٪ من الحالات ومتقدماً إلى عضلاتها وغشاوتها الخارجية بنسبة 30٪ تقريباً. وبالرغم أن الورم السطحي إذا ما شمل الظهارة فقط يعتبر قليل الخبث مع معدل تقدمه في حوالي 5٪ فقط إلا أنه يتعاود بنسبة عالية تصل إلى حوالي 70٪ ويمكن أن ينتشر إلى عضلات المثانة خصوصاً إذا ما امتد تحت ظهارتها بنسبة عالية تتجاوز 50٪ إلى 80٪ من تلك الحالات حسب درجة خبثه ومدى امتداده تحت الظهارة.



ويتم العلاج عادة حسب نوعه ودرجة خبثه وامتداده في جدار المثانة إما بقطعه بواسطة منظار القطع أثناء تنظير المثانة أو بالليزر إذا ما كان سطحياً أو باستئصال المثانة والبروستاتا والحويصلات المنوية والغدد اللمفية في الحوض جراحياً إذا ما امتد إلى عضلاتها أو بواسطة المعالجة الكيميائية والمداوة بالأشعة مع أو بدون جراحة استئصالية كاملة إذا ما شمل امتداده غشاوة المثانة الخارجية أو الأعضاء المحيطة بها أو الغدد اللمفية في الحوض وأما إذا ما انتشر إلى أعضاء أخرى كالرئة والكبد والعظام وغيرها فمعالجته تتم كيميائياً.



 



 



وفي حال امتداد الورم تحت الظهارة وخصوصاً إذا ما كان ذا خبث مرتفع فيتم استئصاله بواسطة تنظير المثانة ويُعالج بزرق مواد كيميائية كالميتوكيسين س أو بلقاح BCG أو الأنثرفيرون المناعي لمدة ساعة أو ساعيتن أسبوعياً ولمدة 6 أسابيع يتبعها العلاج المناعي المستمر بمواد ب. س. ج أو أنثرفيرون شهرياً لمدة سنتين أو ثلاث. وأما في حال فشل هذا العلاج أو تقدم الورم وامتداده إلى عضلات المثانة وخصوصاً إذا ما ترابط مع وجود سرطان سطحي ذي خبث عال CARCINOMA IN SITU يتم استئصال المثانة جراحياً لمنع انتقال المرض وانتشاره إلى عدة أعضاء في الجسم حيث تصبح معالجته في غاية الصعوبة وأمل الشفاء منه ضئيل جداً.



 



وقد دار جدل طبي جدي حول توقيت العملية الجراحية الاستئصالية وضرورة اجرائها في أقرب وقت ممكن بعد تشخيص السرطان المتقدم في عضلات المثانة أو إمكانية تأجيلها لبضعة أشهر بدون أي خطر من انتشار المرض وبروز نقائل له تحول دون فائدة إجراء تلك العملية. وقد افتقرت معظم الأبحاث إلى الأسس العلمية المتبعة والمعترف بها للتمييز بين بقاء المريض على قيد الحياة بعون الله سبحانه وتعالى، إذا ما أجريت العملية في غضون 3 أشهر أو أكثر.



 



وقد اختلفت نتائج الأبحاث حول مدة الانتظار مثل إجراء عملية الاستئصال الجراحي التي قد تعتبر آمنة وغير مؤثرة على بقاء المريض على قيد الحياة بعون الله عز وجل، بعد القيام بها إذ أن بعضها أظهر فرقاً ذا معنى إحصائي إذا ما تأخر إجراؤها على 3 أشهر مثلاً مع أمل المريض في البقاء على قيد الحياة بإذن الله سبحانه وتعالى لخمس سنوات أو أكثر بنسبة حوالي 61٪ و63٪ إذا ما تم إجراؤها في غضون 3 أشهر وحوالي 18٪ إلى 49٪ إذا ما انجزت بعد تلك الفترة الزمنية. ولكن بعض الاختبارات الأخرى لم تظهر أي فرق بين تلك الفئتين إذا ما حددت مدة الانتظار قبل إجراء العملية إلى شهرين أو ثلاثة أشهر.



 



وبناءً على هذا التفاوت الهام في النتائج الذي اربك الاخصائيين في جراحة المسالك البولية والتناسلية وحدّ من التقيد بها لتطبيق القواعد الأساسية من حيث مدة الانتظار الآمنة قبل استئصال المثانة والبروستاتا والحويصلات المنوية والغدد اللمفية عند الرجال والمثانة والرحم والمبيضات وقسم من المهبل والغدد اللمفية عند النساء قام الدكتور علاء مختار وفريق من اخصائيي جراحة المسالك البولية والتناسلية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض بدراسة مفصلة وقيمة تابعنا خلالها 180 رجلاً و47 امرأة أجريت لهم العملية الاستئصالية ما بين سنة 1975م و2003م وتوبعوا لمدة تتجاوز بين 4 أشهر وحوالي 223 شهراً بعدها حدد الحد الأقصى إلى القيام بتلك الجراحة إلى 75 يوماً وقورنت نتائج احتمال البقاء على قيد الحياة ودرجة خبث وامتداد الورم وطوره بين الذين خضعوا إلى العملية قبل أو بعد تلك الفترة من الانتظار. وأظهر ذلك الاختبار السريري أن الحد الفاصل بين نجاح أو فشل العملية الجراحية كان بحدود 40 الى 75 يوماً تقريباً عند تأخير القيام بالجراحة وكانت نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات أو أكثر بإذن الله سبحانه وتعالى، 61٪ إذا ما كانت فترة الانتظار أقل من 75 يوماً و18٪ إذا ما فاقت تلك المدة.



 



وأما بالنسبة إلى العوامل التي أثرت على تلك النتائج فأبرزها أن التأخير ترافق مع طور متقدم للورم واحتمال حصول غزو الخلايا السرطانية للاوعية الدموية اللمفية وتقدم المرض عبر جدار المثانة وبروز نقائل له في الغدد اللمفية وخارج جدار المثانة. وقد عزينا الفرق بين نتائجنا وتلك التي لم تظهر أي تأثير من جراء تأخير الجراحة على معدل الوفيات إلى عدة عوامل أبرزها الميثورولوجيا المتبوعة في تلك الأبحاث وعدد المرضى المشمولين في الدراسات ومدة المتابعة والقواعد الإحصائية الحيوية المطبقة في مختلف تلك الدراسات مقابل دراستنا الخاصة.



 



وبالخلاصة رغم الجدل القائم حول أهمية تأخير عملية استئصال المثانة الكاملة عند إصابتها بسرطان ذي خبث مرتفع وطور متقدم في عضلاتها فإن معظم الدراسات ومنها الدراسة التي أجريناها في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض أبرزت تأثير ذلك التأخير على احتمال بقاء المريض على قيد الحياة أو شفائه بإذن الله عز وجل، مع تدن ملحوظ في نسبة الشفاء وزيادة في درجة خُبث الورم وامتداده محلياً أو انتقاله إلى الغدد اللمفية والأوعية الدموية واللمفية أو انتشاره إلى أعضاء أخرى في الجسم كالرئة والكبد والحوض والعظام والدماغ.. وقد أظهرت معظم تلك الاختبارات أن الحد الأقصى للتأخير في القيام بالعملية الجراحية إذا ما تعدى 75 يوماً أو 3 أشهر قد يؤدي إلى نتائج وخيمة لا تتعدى نسبة حوالي 18٪ من البقاء على قيد الحياة أو الشفاء من المرض بعون الله عز وجل مقارنة بنسبة حوالي 63٪ لمن خضعوا لتلك المعالجة الجراحية قبل تلك المدة. وإذا ما أثبتت الدراسات الإضافية المحكمة والمستقبلية وذات العمى المزدوج تلك النتائج فيصبح من المهم جداً على جراحي المسالك البولية والتناسلية أن يقنعوا مرضاهم بوجوب إجراء العملية الاستئصالية للمثانة بأسرع وقت ممكن وبدون أي تردد أو تأخير للحصول على أفضل النتائج فضلاً عن أنه من واجب الأطباء تثقيف مرضاهم حول هذا السرطان القاتل مع شرح مفصل عن مميزاته والتشدد على تفادي استعمال مختلف الأعشاب والجرعات والكي الجلدي وغيرها من الوسائل التخبيرية التي لا فائدة لها على الإطلاق وقد تفوت الفرصة على استئصال هذا الورم في أوائل مراحله وتؤدي إلى تأخير خطير بالنسبة إلى تطبيق علاج فعال له قد يشفيه بإذن الله إذا ما زال محصوراً في المثانة.



 



 



سرطان المثانة و التوقيت الآمن لاستئصاله

Montag, 7. Juli 2014

سرطان المثانة .. أنواعه و طرق علاجه







يعتبر سرطان المثانة (Bladder cancer) بمثابة الورم الرابع من حيث نسبة الانتشار لدى الرجال، والثامن لدى النساء. يتم سنويا، في الولايات المتحدة، تشخيص قرابة 50،000 حالة جديدة، يتوفى ما يقارب خمسهم، بسبب سرطان المثانة. لدى قرابة 80% من المرضى، يتم اكتشاف ورم سطحي لا يخترق عضلات المثانة، بينما لدى 20% يتم اكتشاف سرطان المثانة في مراحل متقدمة.



 



على الرغم من علاج سرطان المثانة ، يميل الورم السطحي الى الرجوع (Recurrence)، بل يرجع، احيانا، بعد مرور سنوات كثيرة، لم يظهر خلالها اي دليل لسرطان المثانة. ان التطور من مرض سطحي الى مرض متقدم، يتعلق بمرحلة المرض ودرجة التمايز (Differentiation). لدى 3% من المصابين بالمرض السطحي، يظهر الورم، لاحقا، في نظام التوزيع (distributer system) العلوي (الحالب، والحويضة – Ureter and renal pelvis)، وفي حالة مواجهة المرضى لخطر متزايد، تزداد النسبة حتى 38% خلال المتابعة طويلة الامد.



 



 



انواع الاورام:



ان مصدر معظم اورام المثانة (95%) في الدول المتطورة، هي من الظهارة (Epithelial) الانتقالية (سرطانة الخلايا الانتقالية – Transitional cell carcinoma)، وما تبقى هو من نوع خلايا الظهارة الحرشفية (Squamous cell). وتكون نسبته اكبر في الحالات المتعلقة بحكة (Itching) مزمنة في المثانة او بسب طفيلي البلهارسيا(Schistosoma)، وفي حالات نادرة يكون الورم من نوع سرطان الغدي (Adenocarcinoma).



 



مراحل سرطان المثانة ودرجات خباثته: يتم تحديد مرحلة سرطان المثانة حسب درجة اختراق الورم لجدار المثانة.



Ta– ورم حليمي (Papillary) ينحصر في الظهارة  ولا يخترق الصفيحة المخصوصة (lamina propria).



سرطانة لابدة (Carcinoma in situ) – ورم مسطح يرشح عبر الغشاء المخاطي ويكتنف مساحات واسعة يتواجد جزء منها تحت طبقة الغشاء المخاطي السليمة، ولذلك، غالبا ما لا يمكن اكتشافه واستئصاله بالكامل.



T1– ورم يخترق الصفيحة المخصوصة ولكنه لا يخترق عضلة المثانة.



T2a– ورم يخترق النصف الداخلي لعضلات النافصة (Detrusor).



T2b– ورم يخترق النصف الخارجي لعضلات النافصة (Detrusor).



T3– ورم يخترق طبقة دهنية حول الاوعية الدموية.



T4– ورم يخترق اعضاء الحوض او جدار الحوض. وهناك، ايضا، تصنيف مجهري (هيستولوجي – Histologic) لدرجات التمايز: 1  (منخفض الدرجة – Low grade) حتى 3 (رفيع الدرجة – High grade). ان الدمج بين هذين التدريجين يمكن من توقع سير المرض السريري.



 



 










أعراض سرطان المثانة






اعراض سريرية:



الاعراض السريرية الاكثر شيوعا لسرطان المثانة، هي رؤية نزيف دموي من المسالك البولية (بيلة دموية عيانية – Gross hematuria)، او نزيف خفي يتم اكتشافه، فقط، من خلال الفحص المخبري للبول. يمكن حدوث الالم في الخصر بسبب انسداد منطقة الحالب بسبب تورم المثانة، او بسبب ورم يكتنف (involve) نظام التوزيع العلوي. كما يمكن حدوث التواتر (frequency)، الالحاح والم التبول، بسبب تورم مرشح (filter) جدار المثانة، او ورم يكتنف عنق المثانة والحالب.








 


أسباب وعوامل خطر سرطان المثانة






تشمل عوامل خطر الاصابة بسرطان المثانة: جنس المذكر، الجيل المتقدم، التدخين، التعرض للمواد المسرطنة (Carcinogenic) في صناعة المطاط والطلاء (امينات اروماتية – Aromatic amine)، التعرض لادوية من نوع سيكلوفسفاميد (دواء مضاد للاورام – Cyclophosphamide) وزرنيخ (Arsenic)، والالتهاب المزمن بسبب حصى المثانة، جسم غريب (قثطرة دائمة – Permanent catheter) والتلوث المزمن جراء طفيلي (داء البلهارسيات - Schistosoma).








 


 


علاج سرطان المثانة






 يجب على المريض الذي تم تشخيص بيلة دموية  لديه (دم في البول) لا يصاحبها الالم، اجراء فحص للبول للتاكد من وجود خلايا خبيثة، واجراء تصوير وريدي للجهاز البولي، واجراء تنظير للمثانة (Cystoscopy) باسرع ما يمكن. اذا اظهر تنظير المثانة وجود افة، يجب مواصلة الاستئصال عبر الاحليل (Transurethral Resection of Bladder TumorTUR – BT). واذا ما ظهر في التشخيص بان الافة هي سرطان مثانة يخترق العضلة فيجب استكمال الفحص بهدف نفي امكانية وجود انتشار نقيلي (Metastatic). ان الفحوصات اللازمة لذلك هي تصوير مقطعي محوسب (Computational tomography) للبطن والحوض، تصوير القفص الصدري، مسح للعظام وفحوصات دم لاداء الكبد، وفحص فسفات قلوي (Alkaline phosphatase) – وتهدف هذه الفحوصات لنفي احتمال انتشار عقد الليمفا في الحوض وفي الفراغ الخلفي الصفاقي (peritonaei)، للرئتين، الكبد والهيكل (Skeleton).



 



اذا لم يخترق الورم العضلة، وتم استئصاله بشكل كامل، ولا يواجه المريض عوامل خطر رجوع الورم، يتم ارسال المريض لاستكمال المتابعة الطبية. اذا تواجدت عوامل خطر رجوع الورم (مرض في المرحلة T1، مرض متعدد البؤر، تدريج هيستولوجي مرتفع او تكرار المرض في الماضي) يجب الاقتراح على المريض اجراء علاج مكمل بواسطة الشطف بالعلاج الكيميائي (Chemotherapy) او العلاج المناعي (Immunotherapy) للمثانة. يتم الشطف بعصيات كالميت غيران (Bacille Calmette – Guerin – BCG) (جرثومة سل ضعيفة) و ميتوميسين (مضاد حيوي مضاد للاورام) (MMC – Mytomicin).



بالاضافة الى البروتوكولات (protocol) الاسبوعية، لمدة 6-8 اسابيع، لضمان منع رجوع الورم، هناك بروتوكولات لعلاجات مداومة تستمر لعدة سنوات بعد الاستئصال. لقد اضيفت في السنوات الاخيرة، علاجات اخرى، مثل دواء جيمستابين (Gemcitabine) او التكنولوجية التازرية (synergos technologies) التي تدمج بين المعالجة الكيميائية والتسخين.



في حال تشخيص مرض يخترق عضلة المثانة، يجب القيام باستئصال جذري (Radical) للمثانة. في هذه الجراحة يتم استئصال البروستاتة والحويصلات المنوية (Seminal Vesicle) لدى الرجل، اما لدى المراة فيتم استئصال الرحم والبوق والمبيض (Salpingo – oophorectomy) والجزء الامامي من المهبل.



بالنسبة للمريض الذي يعاني من التكرار المتعدد البؤر للمرض من نوع T1 رفيع الدرجة (T1 high Grade) يمكن التوصية بعلاج مماثل لعلاج المرض الباضع. اما بالنسبة لمريض يعاني من افة وحيدة البؤرة بدرجة T2 والتي استؤصلت بالكامل، ولم يتم العثور خلال الفحص على اي  دليل لبقايا المرض، فيمكن فحص امكانية الاكتفاء بالعملية المنجزة، او اجراء جراحة لصيانة المثانة، او اجراء تصوير اشعاعي للمثانة باضافة  مادة السيسبلاتين (Cisplatin) التي تشكل علاجا كيميائيا وتؤدي، ايضا لزيادة حساسية خلايا الورم للاشعاع.



 



ترتبط الجراحة التقليدية للمثانة باعادة بناء المسالك البولية، اما عن طريق صنع مخزن شبيه بمثانة جديدة من الامعاء (في الغالب الامعاء الدقيقة – اللفائفي (Ileum)، او تحويل البول الى جدار البطن بواسطة عروة (loop) من الامعاء الدقيقة وتشكيل فغرة (Stoma).



 



يرتبط اختيار نوع التحويل بعدة عوامل (جيل المريض، اداء الكلى، امراض معوية التهابية مزمنة او مهارة اجراء قثطرة ذاتية (self catheterization).



 



في الوقت الذي تكون فيه توقعات سير المرض (prognosis)  لدى المصابين بورم سطحي من نوع سرطانة الخلايا الانتقالية  (TCC – Transitional cell carcinoma) جيدة، يكون السير السريري في المرض الباضع، في حالات عديدة، مرتبطا بتطور نقيلات. هناك اثباتات، اليوم، على ان العلاجات الكيميائية التي تعتمد على السيسبلاتين (Cisplatin) خصوصا عند اعطائها قبل الجراحة، قد تحسن من توقعات سير المرض (prognosis). كما ان هذا العلاج الكيميائي المدمج هو، ايضا، العلاج المفضل للمرضى الذين يتم تشخيصهم مع نقيلات وليسوا معنين لاجراء جراحة لهم.






 



 


 


 


سرطان المثانة .. أنواعه و طرق علاجه

Sonntag, 6. Juli 2014

الكشف المبكر لسرطان المثانة .. و كيفية العلاج منه مبكرًا


يعتبر إستخدام مادة حمض 5-أمينو- ليفيولين ( 5-ALA). هو نتيجة للتطور الذي حدث في السنين الأخيرة في الطبيعة والكيمياء الحيوية في علمي الضوء والعدسات. تعتبر هذه الطريقة هي طريقة ذات حساسية وخصوصية عالية للإكتشاف المبكر للسرطان السطحي للمثانة كما أنها تضمن تشخيصا وعلاجا جيدا يتيح تحسينا في نوعية حياة المريض. ينتج الورم الغير حميد بالمثانة عن مؤثرات سرطانية معروفة وغير معروفة نتيجة لملامستها للغشاء المخاطي المبطن للمثانة ، والتي قد تؤثر على نشاط هذا الغشاء. يؤدي هذا إلى تحفيز بعض الخلايا التي تنقسم وتتكاثر على حساب مايحيطها من خلايا أخرى وعلى حساب الجسم عامة وتسمى حصيلة هذه الإنقسامات بالسرطان. يبدأ هذا الورم ببطء في الطبقات السطحية داخل المثانة.


 


 


 


التعرف المبكر على هذا النمو وهو في مرحلة الخلايا الأولية والحد منه بعلاجه مبكرا بالطرق البسيطة يسهل التخلص منه وضمان نوعية حياة جيدة وكذلك إطالة فترة الخلو من المرض. بهذه الطريقة يمكن تفادي الإضطرار إلى إستخدام طرق العلاج الأكثر عنفا. ويمكن الوصول إلى هذا عن طريق التشخيص بالضوء الديناميكي. تبنى هذه الطريقة على إحداث إرتفاع مفاجئ في حمض5-أمينو- ليفيولين ، والذي يفرز عادة إثناء عمليات التفاعل الحيوي في الخلية ، داخل الخلايا. إذا تم تحفيز هذه المادة بواسطة ضوء ذو طول موجي معين ( ضوء الزينون البنفسجي ) فإنه يشع ضوءا لونه أحمر محاط بخلفية بنفسجية مما يتيح تباينا للخلايا المصابة مهما كان عددها ضئيلا وهكذا يمكن التشخيص الدقيق والعلاج للمرض.     


 


 


 


من الذي تصلح له هذه العملية ؟ 


 


المرضى الذين يعانون من أعراض غير واضحة في المثانة نتيجة لإلتهابات مزمنة أو متكررة بها مما يثير الشك في وجود مرحلة مبكرة من مراحل أورام المثانة. إذا ثبت أن في البول بعض خلايا الدم فيمكن فحص المثانة بطريقة الضوء الديناميكي ويمكن أيضا للمرضى الذين يعانون فعلا من هذه الأورام أن يتمتعوا بالفحص بهذه ا لطريقة وكذلك كي الورم وإستئصاله بأشعة الليزر بدون فقدان دم. تؤمن هذه الطريقة في بعض الأحيان أيضا غلق الأوعية الليمفاوية الموجودة على قاعدة الورم لمنع إنتقال بعض خلاياه إلى العقد الليمفاوية البعيدة.      


 


 


 


كيف تتم هذه العملية ؟ 


 


يستلقي المريض على ظهره ويخدر مجرى البول موضعيا ثم تحقن مادة ( 5-ALA) في المثانة وتزال القسطرة. يظل المريض مستلقي على ظهره لمدة ساعتين ويتقلب على جميع الأوجه حتى تلامس هذه المادة كل أجزاء الغشاء المخاطي المبطن للمثانة. نهاية يفحص المريض بالمنظار تحت التخدير ويستخدم لهذا منظارا خاصا تحت مراقبة الفيديو. يمكن أخذ عينات من خلايا المثانة بواسطة آلة خاصة لفحصها تحت الميكروسكوب. يمكن كي منطقة العينة بأشعة الليزر المتصلة نيوديم: يتريوم – ألومنيوم – جرانات ( Nd-YAG). تحتاج هذه العملية من 30 إلى 45 دقيقة ويمكن وضع قسطرة لمدة يوم واحد بعدها.      


 


 


 


النقاهة 


 


العملية بسيطة وأخطارها قليلة وتجرى بطريقة جراحة اليوم الواحد. ولكن قد يتطلب الأمر المكوث بالمستشفى لفترة يوم واحد. نظرا لدقة طريقة التشخيص ومزايا إستخدام الليزر فإن النقاهة تكون بسيطة. قد يلاحظ تلون البول باللون الوردي بعد العملية وهو شيئ طبيعي جدا. وضع قسطرة في المثانة بعد العملية مهم لأنه يساعد على غسل المثانة إذا تجمع فيها أي تخثر ( تجلط ) دموي.      


 


 


 


الأسئلة المتكرر إلقائها : 


 


 


 


ماهو ورم المثانة ؟


 


هو عبارة عن إزدياد عنيف في نشاط التمثيل الغذائي لبعض الخلايا الموجودة في الغشاء المخاطي المبطن للمثانة يؤدي إلى تمادي هذه الخلايا في إستنفاذ الطاقة وتغيير ما حولها سواءا كان جدار المثانة أو الأعضاء المحيطة به من خلال الأوعية الدموية أو الليمفاوية أو مباشرة مؤدية إلى تغيير وظائفها.


 


 


ماهي مراحل ورم المثانة ؟


 


هناك ورم سطحي وهناك ورم يغزو محليا ماتحته وهناك ورم يغزو الأعضاء البعيدة. هدف الطبيب في


علاج هذا المرض هو التعرف المبكر على الأورام السطحية لأيقافها أو لوضع خلاياها تحت السيطرة


وذلك لتحسين نوعية حياة المريض.


 


 


هل مادة (ALA 5) سامة ؟


 


لا. إذا تم إستخدامها كما هو موصى به فهي غير سامة. يتم غسل هذه المادة من الجسم بعد الفحص وبالتالي لا تحدث مضاعفات بعدها. إن المضاعفات الضوئية المعروفة قديما لم يعد لها وجود حيث أننا نستخدم قسطرة لإدخال المادة في المثانة.


 


 


هل يمكن التخلص من أورام المثانة بواسطة العلاج بالليزر ؟


 


لا. هذا لا يمكن ولكنها تتيح طريقة دقيقة لكي الورم والمنطقة المصابة مما يسهل إستئصاله مع فقد أقل القليل من الدم. كي قاعدة الورم تؤدي إلى إغلاق الأوعية اللمفاوية والدموية مما يمنع سرعة نقل الخلايا إلى أماكن أخرى.


 


 


 


هل هناك تأثير للعلاج بأشعة الليزر على نموه خلال جدار المثانة أو إنتقاله لأماكن أخرى بعيدة ؟


 


لا. لا يوجد تأثير من هذه الناحية. العلاج بالليزر يتيح تدمير خلايا السرطان بعمق كبير داخل جدار المثانة وهو ما لا يمكن الوصول إليه بطرق العلاج الأخرى. من المهم أخذ عينات من قاعدة الورم للتأكد من خلوها من خلايا مريضة.


 


 


 


ماهي المضاعفات التي قد تنتج عن هذا العلاج ؟


 


إذا تم تصويب أشعة الليزر بعمق في جدار المثانة فإنها قد تسبب جرحا في الإمعاء وهو ما يمكن تفادية بالتطبيق الصحيح. لا بد أن تكون سعة المثانة كبيرة بدرجة كافية لتفادي تليفها وبالتالي صغر حجمها بعد العلاج.


 


 


ماهي مميزات العلاج بالليزر ؟


 


هي طريقة بسيطة ومضمونة وتتيح إستئصال خلايا السرطان بدون فقد دم ملحوظ. كما أنها تغلق طرق إنتشار المرض موضعيا وهي عملية تستغرق وقتا قصيرا وأخطارها قليلة


 



الكشف المبكر لسرطان المثانة .. و كيفية العلاج منه مبكرًا