Posts mit dem Label سرطان الجلد werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label سرطان الجلد werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 1. August 2014

كيف تميز بين الشامات الجلدية الحميدة و الخبيثة (سرطان الجلد)


سرطان الجلد من الأمراض المنتشرة بكثرة، لكن الأورام الجلدية يسهل علاجها عن طريق تدخل جراحي بسيط، شريطة اكتشافها بشكل مبكر. لكن غالبا ما توجد صعوبة في التمييز بين ورم الجلد الخبيث والشامات الحميدة.





ارتفع عدد المصابين بسرطان الجلد في ألمانيا بشكل كبير في غضون السنوات الخمس الأخيرة. ويصيب هذا المرض الكبار والصغار على حد سواء. ورغم خطورته فإنه يمكن إزالة هذا الورم من خلال تدخل جراحي بسيط لكن شريطة أن يكون في مراحله المتقدمة.



وهناك أنواع مختلفة من الأورام الخبيثة التي تصيب الجلد، أخطرها سرطان الخلايا الصبغية أو ما يطلق عليه الميلانوما. وتبدأ الحالة المبكرة من الميلانوما عندما تأخذ الخلايا الصبغية في التكاثر بشكل متسارع وعبثي، حيث تتواجد الخلايا الصبغية بين الطبقة الخارجية (البشرة) والطبقة التي تليها (الأدمة). وتدعى هذه الحالة المبكرة من المرض مرحلة النمو الكعبي. ويكون سمك الورم فيها أقل من بوصة واحدة. وفي هذه المرحلة يكون احتمال انتشار الورم إلى أجزاء أخرى من الجسم ضئيلا لأن السرطان لم يصل بعد الأوعية الدموية أسفل البشرة. وإذا اكتشفت الميلانوما في هذه المرحلة فبالإمكان استئصالها جراحيا بشكل كامل.



 



 


 



 



 



وحسب تقرير طبي نشر في مجلة فوكوس الألمانية فإن الشامات الحميدة تكون دائرية ومتناسقة ولها لون موحد أما إذا كان شكلها غير متساوي ولونها داكن وقطرها أكبر من 5 ملم فقد يتعلق الأمر بورم سرطاني.ووفقا لتقديرات معهد روبرت كوخ يصاب سنويا حوالي 10 آلاف شخص في ألمانيا بسرطان الجلد. وتكمن الصعوبة هنا في التفريق بين الورم الجلدي والشامات الحميدة العادية. وتوجد هناك بعض العلامات التي تساعد على اكتشاف سرطان الجلد بشكل مبكر.


وتعزى أسباب أنواع السرطان المختلفة إلى خلل يصيب الحمض النووي داخل الخلايا، وقد يكون هذا الخلل وراثيا في شكل طفرات جينية، لكنه في أغلب الحالات يتطور تدريجيا خلال حياة الشخص وتسببه عوامل بيئية. ويعتبر التعرض المفرط لأشعة الشمس دون كريمات واقية من أسباب الإصابة بالميلانوما. بالإضافة إلى الأشعة البنفسجية المستخدمة في أجهزة تغير لون البشرة بالقوة الحرارية. كما جاء في مجلة فوكوس.



وفي يوليو من 2009، أطلقت الأي آيه أر سي – وهي وكالة تابعة لمنظمة الصحة العالمية- تقريرا صنف أجهزة تسمير البشرة " كمسرطنة للبشر"، وكانت قد صنفتها مسبقا " على أنها ربما تكون مسرطنة "، وجاء هذا التغيير في التصنيف بعد تحليل ابيدمولوجي لأكثر من 20 دراسة. وبناء على تلك الدراسات فإن الأشخاص الذين استخدموا أجهزة تسمير البشرة قبل عمر الثلاثين هم أكثر قابلية للإصابة بسرطان الجلد بنسبة 75%..



 



 



 





كيف تميز بين الشامات الجلدية الحميدة و الخبيثة (سرطان الجلد)

Freitag, 20. Juni 2014

احذري من حمام الشمس الصناعي أو البرونزاج


مع إقبال الصيف، يزيد إقبال النساء على صالونات التجميل من أجل الحصول على "البرونزاج"، إلا أن دراسة حديثة حذرت من استخدام "حمام الشمس الصناعي"، ووصفته بــ"الجمال القاتل"، بعد أن وجدت أنه يتسبب بسرطان الجلد حتى وإن لم يتسبب بحروق.



 



وكانت دراسات عدة سابقة قد نوهت بخطر "البرونزاج" الصناعي، وطالبت بإغلاق صالونات التجميل التي تقدم هذه الخدمة، إلا أن اعتقاداً خاطئاً ساد بأن "حمامات الشمس الصناعية" قد لا تزيد من خطر السرطان إذا لم تترافق بحروق، وهو ما نفته الدراسة الجديدة.



 



و"البرونزاج" هو عملية حيوية يستجيب فيها الجسد لتلف الحمض النووي DNA، ويحدث هذا التلف بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية، سواء أحدث ذلك حروقاً بالجلد أم لم يحدث، بحسب ما يقول مؤلف الدراسة ديان لازوفيتش في الإصدار الصحافي الذي تلقت "العربية.نت" نسخة منه.



 



ويضيف: "يعتقد البعض أن الحصول على السمرة بحمامات الشمس الصحية يحميهم من الحروق التي قد تحدث نتيجة التعرض للشمس، إلا أن هذه الحمامات الصناعية تحوي كمية كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية، وهي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد".



 



ونوهت الدراسة، التي نشرت في مجلة Journal of the National Cancer Institute، إلى أن النساء المصابات بأخطر أنواع سرطان الجلد -الميلانوما- يكن عادة أكثر استخداماً لحمامات الشمس الصناعية بنسبة أربعة أضعاف، مقارنة بالنساء غير المصابات بالمرض.



 



ورصدت دراسة سابقة نشرتها "المايوكلينيك"، كبرى مراكز الأبحاث في العالم، ازدياداً كبيراً في معدلات سرطان الجلد -الميلانوما- بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة، خصوصاً بين النساء ممن هن في العشرينات والثلاثينات من أعمارهن، وحمّلت "حمامات الشمس الصناعية" وسعي النساء من أجل الحصول على السمرة، مسؤولية هذه الزيادة بنسبة كبيرة.



 



ويعتقد الباحثون أنه لا توجد طريقة آمنة للحصول على السمرة، ويؤكدون أهمية الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية، وذلك بتجنب التعرض للشمس الحارقة، مع ضرورة استخدام مراهم الوقاية.



احذري من حمام الشمس الصناعي أو البرونزاج

Dienstag, 3. Juni 2014

نصائح لتجنب سرطان الجلد


ارتفع عدد المصابين بأنواع مختلفة من سرطان الجلد في ألمانيا بنسبة 79 بالمئة في الفترة الممتدة بين 2005 و2012. ارتفاع مهول، دفع مجموعة من الأطباء الألمان للتنسيق فيما بينهم وإصدار مجموعة من النصائح تساعد على تجنب المرض.



 




بعد ارتفاع الأمراض المتعلقة بسرطان الجلد وهي متعددة ومختلفة، قام مجموعة من الأطباء بتلخيص الإجراءات التي يمكن إتباعها للوقاية من سرطان الجلد حسب موقع "هايل براكسيس نيت". منسق المجموعة الطبية إيكهارد برايتبارت يقول "إنهم كأطباء يسعون إلى جعل النصائح العلمية والعملية في متناول الجميع".



ويعد التعرض لأشعة الشمس في منتصف النهار أحد الأسباب التي تتسبب في سرطان الجلد، لذلك ينصح الخبراء بارتداء الملابس المناسبة والنظرات الشمسية، وتغطية الرأس، بالإضافة إلى وضع كريم واق من أشعة الشمس. كما ينصح الأطباء بممارسة الأنشطة في الهواء الطلق إما في الصباح الباكر أو المساء، مع تعريض الجلد للشمس ببطء، حتى يعتاد الجلد على أشعتها.



 



 


وينصح الأطباء ابتداء من سن الخامسة والثلاثين بإجراء اختبار دوري لسرطان الجلد كل سنتين حسب موقع "هايل براكسيس نيت". كما أن هذا الاختبار يعد بسيطا إذ لا تتجاوز مدته ربع ساعة. بالإضافة إلى ذلك ينصح الخبراء بالاختبار الذاتي، إذ ينبغي للمرء أن يتأمل جلده أو جلد شريكه. ففي حال ظهور تغيرات جلدية جديدة أو شامات معينة ينبغي الذهاب إلى الطبيب لأن بعض هذه الشامات قد تكون سرطانية.ويعتبر تحديد نوع الجلد عاملا مهما يساعد في معرفة طرق الحماية من سرطان الجلد. فـ "نوع الجلد رقم 1" مثلا يكون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان من "نوع الجلد رقم "6. و"الجلد رقم 1" هو جلد الإنسان الأشقر ذي العيون الزرقاء أو الخضراء، في حين أن "النوع رقم 2 من الجلد" يكون لدى غالبية سكان الدول المتوسطية، وبالتالي فإن نوع الحماية يختلف، إذ لا يستطيع الإنسان الأبيض تحمل الشمس بدون حماية لمدة تتجاوز 20 دقيقة، في حين أن الجلد ذو اللون الداكن يمكن أن يتحمل أشعة الشمس دون حماية لنصف ساعة.




نصائح لتجنب سرطان الجلد