Posts mit dem Label علاج بالليزر werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label علاج بالليزر werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 2. Juli 2014

ماهي الوحمة الفيروسية؟و كيف يمكن علاجها؟


 



 



 



هذا المرض هو مرض مزعج جدا يصيب الأعضاء التناسلية عن طريق الإتصال الجنسي المباشر ويمكن علاجه بالأدوية في بادئ الأمر ولكنه قد يتطور إلى درجة يصعب معها علاجه إلا عن طرق الجراحة بواسطة الليزر.


 


 


 


يتسبب أحد الفيروسات في هذا المرض ويظهر على هيئة وحمة صغيرة في التجويف الموجود خلف رأس القضيب وفي الجلد المغلف لرأس القضيب ( جلد الطهارة ). تبدأ هذه التغييرات على هيئة حبوب صغيرة خشنة بيضاء وعند إهمال علاجها تتكاثر وتكبر في الحجم. نظرا لأن هذا المرض ينتقل عن طريق الإتصال الجنسي فيمكن أن يحمي الإنسان نفسه منه عن طريق ممارسة جنس آمن ( العازل الطبي ). هذه الوحمات تظهر أيضا في مجرى البول بداية في أول جزء منه ثم تنتشر فيه في المرحلة المتأخرة.      


 


 



 


 


لمن تجرى لهم هذه العملية ؟ 


 


يلزم العلاج في جميع مراحل المرض وبالذا ت في المرحلة المبكرة التي تستلزم العلاج بالأدوية التي يمكن أن يصفها طبيب المسالك البولية. إذا كانت الوحمات كثيرة العدد أو كبيرة الحجم أو تمانع العلاج فلابد من إزالتها بواسطة أشعة الليزر. لابد من فحص مجرى ا لبول بالمنظار كفحص أساسي للتأكد من خلوه من المرض.      


 


 


كيف تجرى هذه العملية ؟ 


 


يستلقي المريض بنفس الطريقة التي تجرى بها المناظير. يفحص مجرى البول والمثانة بالمنظار. يتم كي الوحمات الموجودة على الجلد وخلف رأس القضيب. يدهن الجلد بحامض الخلليك ذو التركيز العالي ثم يعرض لضوء الليزر لإكتشاف ما إذا كانت هناك بعض الوحمات الميكروسكوبية الدقيقة التي لابد من كيها بالليزر هي الأخرى. يتم كي الوحمات الموجودة في مجرى البول بأشعة الليزر باستخدام المنظار أيضا.      


 


 


الإلتئام 


 


يحتاج إلتئام الجروح لمدة 3 إلى 4 أيام. يحس المريض بحرقان أثناء التبول إذا تم إستخدام أشعة الليزر في داخل مجرى البول ولذلك ينصح باستخدام مرهم خاص مقلل للألم ( مخدر موضعي ) إلى أن تختفي الأعراض


 




 


 



الأسئلة المتكرر ألقائها :      


 


 


ماذا يمكن أن يفهم الإنسان تحت إسم الوحمة الفيروسية ؟


 


يعبر عن هذا بوجود وحمات يسببها فيروس ينتقل بالإتصال الجنسي.


 


 


كيف ينتقل هذا المرض ؟


 


ينتقل بالإتصال الجنسي المباشر.


 


 


كيف يمكن أن يحمي الإنسان نفسه من الوحمة الفيروسية ؟


 


هذا يمكن عن طريق النظافة الشخصية وإستخدام العازل الطبي عند ممارسة الجنس . عند الإصابة بالمرض لابد من تفادي أي إتصال جنسي وفحص الطرفين طبيا.


 


 


هل يمكن الشفاء من هذا المرض ؟


 


نعم. يمكن الشفاء منه.


 


 


هل يحمي العلاج بالليزر من هذا المرض ويمنع إعادة الإصابة به ؟


 


لا. إن العلاج بالليزر هو طريقة ممتازة جدا للعلاج ولكن الحماية من المرض تؤمن فقط عند ممارسة جنس آمن وصحي.


ماهي الوحمة الفيروسية؟و كيف يمكن علاجها؟

علاج ضيق مجرى البول بالليزر


العلاج بالليزر وخاصة إستخدام الطاقة الضوئية كمشرط جراحي للشق المتقن للأنسجة هو طريقة حديثة جدا لقطع الأنسجة اللينة مثل مجرى البول ، الكبد والأمعاء. هذه الطريقة تتيح تكوين طبقة رقيقة من الخلايا الليفية التي تحدث إلتئاما سهلا مما يجعل إرتجاع المرض غير محتمل.



 


ضيق مجرى البول يصيب الرجال غالبا نتيجة لإصابة إو إلتهاب أو عملية جراحية. يتلخص العلاج في توسيع المكان الضيق وذلك بشقه بآلة حادة أو بأشعة الليزر.



 


 



 


من الذي تجرى لهم هذه العملية ؟



 


المرضى الذين يعانون من ضيق في مجرى البول مما يؤدي إلى ضعف في إندفاع البول وكذلك هؤلاء الذين لا يستطيعون تفريغ المثانة بالكامل مما قد يؤدي إلى إلتهابها.



 


 



 


كيف تجرى العملية ؟



 


يستلقي المريض على ظهره ويتم فحص مجرى البول بالمنظار وكذلك قياس قطره. يشق الضيق الموجود من بدايته بواسطة ليفة زجاجية موصلة لأشعة الليزر حتى الوصول إلى نقطة يتسع عندها مجرى البول مرة أخرى ثم تفحص المثانة بعد ذلك. توضع قسطرة في المثانة لبضعة أيام. إذا كان الضيق صغير جدا ومن الصعب المرور من خلاله فتوضع قسطرة رفيعة خاصة ( مثل التي تستخدم في الحالب ) وذلك لإيضاح ا لطريق.



 


 



 


الشفاء



 


يلتئم مجرى البول في خلال 2 إلى 3 أيام نظرا لسهولة العملية. في بعض الحالات النادرة التي قد يلاحظ نزول دم من مجرى البول فيها يوضع رباط ضام حول القضيب لمدة يوم واحد.



 


 



 


الأسئلة المتكرر إلقائها:



 


 



 


1. كيف يحدث الضيق في مجرى البول ؟



 


تتكون أنسجة ليفية حول مجرى البول بعد إصابته أو إلتهابه مما يؤدي إلى ضيقه.



 


 



 


2. ما هي أعراض ضيق مجرى البول ؟



 


من هذه الأعراض الضعف في إندفاع تيار البول وبعض الآلام في الجزء الأسفل من البطن وكذلك عدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل وأيضا حدوث إلتهابات في المثانة وأخيرا تأثر وظائف الكلى في الحالات المتقدمة.



 


 



 


3. هل يؤثر ضيق مجرى البول أو علاجه على الإنتصاب ؟



 


لا.



 


 



 


4. ما هي المضاعفات المحتملة الناتجة عن ضيق مجرى البول ؟



 


وجود ضيق مجرى البول يؤدي إلى إرتفاع الضغط داخل المثانة وهذا قد ينتقل عبرالحاليبين إلى الكليتين مما قد يؤثر على وظائفهما. من المضاعفات الأخرى عدم القدرة على تفريغ المثانة وحدوث إلتهابات بها.



 


 



 


5. ما هي مزايا علاج ضيق مجرى البول بالليزر ؟



 


القطع بالليزر يتيح الدقة في العملية ومن مزاياه أن العملية تجرى تحت المتابعة بالنظر ويمكن أيضا كي وغلق الأوعية الدموية التي قد تدمي وهذا يتيح إجراء العملية دون فقدان دم. تتكون بعد العملية طبقة رقيقة من الخلايا الليفية في مكان الجرح مما يتيح إلتئامه دون مشاكل كما أنه من الملاحظ قلة إرتجاع الضيق بعد القطع بالليزر بالمقارنة بنتائج طرق العلاج الأخرى.



 


 



 


6. هل يمكن أن يرتجع الضيق مرة أخرى ؟



 


نعم. وفي هذه الحالة يكون أكثر ضيقا وأصعب علاجا.



 


 



 


7. هل يمكن علاج كل أنواع ضيق مجرى البول بأشعة الليزر ؟



 


لا. الحالات المرتجعة تكون أكثر ضيقا ويجب علاجها غالبا بعملية جراحية عادية.



علاج ضيق مجرى البول بالليزر