Posts mit dem Label وقاية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label وقاية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 20. Juni 2014

الشاي الأخضر للوقاية من مختلف أنواع السرطانات


أكدت دراسة حديثة أن الشاي الأخضر يقي من سرطان البنكرياس، واستطاعت لأول مرة شرح آلية عمل المركبات الكيمياوية الموجودة في الشاي الأخضر في الوقاية من السرطان، واعتبرت ذلك بمثابة بداية عصرٍ جديد في أساليب الوقاية والعلاج ضد أنواع السرطانات المختلفة.



وكانت دراسات سابقة قد أكدت على فوائد الشاي الأخضر في الوقاية من مختلف أنواع السرطانات، مثل سرطان الثدي والقولون، كما نوهت دراسات أخرى إلى دور الشاي الأخضر في الحد من تطور الورم الخبيث عند المرضى المصابين بالسرطان.



وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Metabolomics، يحوي الشاي الأخضر على مواد كيمياوية فعالة يمكن لها التأثير على الخلايا السرطانية في البنكرياس، بحيث تقلل من إفرازها لأحد البروتينات المسببة لتطور الورم الخبيث، ويسمى هذا البروتين القاتل المعروف سابقاً للباحثين بـ LDHA.



 



ويعلق واي نانغ لي، كاتب الدراسة، على هذه النتائج بقوله: "بعد أن تمكنا من شرح الآلية التي يعمل فيها الشاي الأخضر في الحد من السرطان، سيفتح ذلك الباب أمام عصر جديد من الأبحاث العلمية التي ستساعدنا في فهم كيفية عمل أنواع أخرى من الطعام في منع تطور السرطان".



 



وأضاف في الإصدار الصحافي للدراسة، والذي تلقت "العربية.نت" نسخة منه، "يعتقد العلماء أنهم بحاجة إلى آلية تعمل على مستوى البروتينات الموجودة في الخلايا لمحاربة السرطان، وتظهر لهم هذه الدراسة أخيراً أن بإمكانهم تغيير نظام عمل الخلايا، وبالتالي التأثير على الخلايا السرطانية".



 



وحدد الباحثون مادتين فعالتين في الشاي الأخضر تمنعان تطور السرطان، وهما الـ EGCG والـ"أوكسامات"، عن طريق الحد من إفراز البروتينات الضارة والقاتلة.



 



ويعتقد الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يشجع أيضاً على تطوير عقاقير تستخدم في الوقاية والعلاج ضد أنواع السرطانات المختلفة، معتمدة على المواد الكيمياوية الموجودة في الشاي الأخضر وغيره من المأكولات التي أثبتت قدرة على محاربة السرطان.



الشاي الأخضر للوقاية من مختلف أنواع السرطانات

Donnerstag, 12. Juni 2014

نصائح للحامل لتقى نفسها من ارتفاع ضغط الدم


 تُصاب نسبة كبيرة من النساء في فترة الحمل بالضغط المرتفع، مما يصيبهن بالقلق من كيفية السيطرة عليه، والخوف من مخاطره المحتملة على الجنين.. في هذا التقرير بعض النصائح التي تفيد المرأة الحامل في الحد من الضغط المرتفع لديها.



 



وبينما يلجأ غالبية الأطباء إلى الأدوية للسيطرة على ضغط الدم لدى النساء الحوامل، تؤكد الطبيبة وخبيرة التغذية، إسراء وجيه، أن الكثير من حالات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، يمكن علاجها بنجاح، مع تغيير نمط الحياة ، مثل الأكل الصحي، وممارسة الرياضة، والأنشطة المناسبة لفترة الحمل.



 



وترى أخصائية التغذية أن التوصيات الخاصة بالنظام الغذائي في هذه الحالة المرضية، ليس فقط بالحد من ملح الطعام، وتخفيف الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم، وإنما باتباع نظام غذائي صحي، أو ما يُسمى "طبق الحمية" Dish Diet، للحد من ارتفاع ضغط الدم.



 



وتقول وجيه إن "طبق الحمية"، المعتمد من قبل "المعهد القومي الأمريكي لأمراض القلب والرئة والدم"، يشتمل على أهم الاطعمة التي تساعد في خفض ضغط الدم، وحماية القلب والأوعية الدموية من المخاطر التي قد تنجم عن ارتفاع ضغط الدم، خاصةً لدى النساء الحوامل.



 



ومن الأطعمة المدرجة في "طبق الحمية" الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، حيث يركز هذا النظام الغذائي على المعادن الثلاثة التي تساعد في السيطرة على ضغط الدم، وهي "الكالسيوم"، و"المغنيسيوم"، و"البوتاسيوم."



 



وبحسب خبيرة التغذية، فإن أهم الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من البوتاسيوم هي: الموز، والفاصوليا، والبطاطا، أما مادة الكالسيوم فتتوافر بكثرة في منتجات الألبان، بينما يمكن الحصول على المغنسيوم من خلال تناول فاكهة الأفوكادو، والشكولاتة الداكنة.



 



وترى إسراء وجيه أنه يمكن أيضاً إضافة الأطعمة الغنية بالبروتين، والخالية من الدهون، مثل الدجاج، واللحوم الحمراء، والأسماك، والبيض، والجبن، وفول الصويا، ضمن هذا البرنامج الغذائي، خلال فترة الحمل.



 



وتنصح وجيه بتناول السلطة الغنية بالخضروات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن مع الطماطم والخيار والفلفل الأخضر، وتناول الأطعمة الطازجة والمجمدة، بدلاً من الأطعمة المصنعة، للتحكم في ارتفاع ضغط الدم، كما تؤكد على ضرورة استبدال المشروبات الغازية والقهوة والشاي، بالعصائر الغنية بالفيتامينات، والمواد المضادة للأكسدة.



 



(CNN)



نصائح للحامل لتقى نفسها من ارتفاع ضغط الدم

Mittwoch, 11. Juni 2014

نصائح للوقاية من هشاشة العظام



تعتبر هشاشة العظام من الأمراض الشائعة ولا سيما لدى كبار السن والنساء. وبسبب محدودية الحركة الناجمة عن هشاشة العظام يخضع المريض لبعض القيود التي تعيقه عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي، إلا أنه يمكن الوقاية من هذا المرض عن طريق التغذية الغنيةبالكالسيوم وفيتامين "دي"، اللذين يلعبان دورا مهما في بناء العظام، إلى جانب المواظبة على ممارسة الرياضة.‬



 



وأوضحت الطبيبة الألمانية بيرغيت آيشنر أن هشاشة العظام تنتج في الأساس عن عمليات التحول في بنية العظام على مدار عمر الإنسان، وهي عملية يرتفع خلالها استبدال الخلايا المتآكلة بأخرى جديدة خلال العقود الثلاثة الأولى من عمر الإنسان، مما يزيد بالطبع من كتلة العظام وكثافتها وبنيتها خلال هذه المرحلة العمرية، في حين تفوق عمليات التفكك عمليات البناء بدءا من عمر أربعين عاما.



 



وأردفت آيشنر -وهي رئيسة الرابطة الألمانية لجمعيات المساعدة الذاتية لمرضى هشاشة العظام- أن عمليات التحول في بنية العظام تتأثر بالهرمونات والفيتامينات وكذلك محتوى عنصر الكالسيوم وفيتامين "دي" داخل الجسم، لافتة إلى أن مدى التحميل على العظام واستخدامها يلعب دورا حاسما في ذلك أيضا.‬



 



 



العمر والجنس


من جانبها، أكدت البروفيسورة هايده زيغلكوف -رئيسة الرابطة الألمانية  لجمعيات علاج أمراض العظام- أن التقدم في العمر يأتي على رأس عوامل الخطورة المؤدية لهشاشة العظام، والتي يواجهها كل شخص بالطبع. بينما يأتي الجنس في المركز الثاني لعوامل الخطورة المؤدية للإصابة بهذا المرض، فالنساء أكثر عرضة للإصابة بترقق العظام.


 



وأوضحت زيغلكوف أنه بالنسبة للرجال تحدث الإصابة بهشاشة العظام في مرحلة عمرية متأخرة عن النساء تقدر بنحو عشرة أعوام، لافتة إلى أن الاستعداد الوراثي وتعاطي أنواع معينة من الأدوية كالمستخدمة مثلا لعلاج الروماتيزم والربو والاكتئاب تندرج أيضا ضمن عوامل الخطورة المؤدية إلى الإصابة بهشاشة العظام.‬

 



وأضافت زيغلكوف أنه كلما زادت عوامل الخطورة لدى المرء، زادت أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية بشكل مبكر، موضحة أن التغذية الغنية بالكالسيوم وفيتامين "دي" تمثل خط الدفاع الأول، إذ يمنح الكالسيوم العظام الصلابة والمتانة. ولا يمكن للجسم امتصاص الكالسيوم من الأمعاء إلا بمساعدة فيتامين "دي"، فضلا عن كونه يساعد في عملية تخزين الكالسيوم في العظام.



 



الحليب والزبادي


من جهته، أوصى البروفيسور كريستيان كاسبيرك -عضو الجمعية الألمانية لصحة العظام- بتناول ألف ميلليغرام من الكالسيوم مع ألف وحدة من فيتامين "دي" يوميا. ونظرا لأنه لا يمكن للجسم توفير مخزون من هذه العناصر لذا لا بد من إمداده بها بشكل مستمر.



ويعد الحليب والزبادي والجبن الصلب وكذلك الخضراوات الخضراء كالكرنب والبروكلي من المصادر الغنية بالكالسيوم.‬



وكي يتم امتصاص الكالسيوم داخل الأمعاء بشكل مناسب أكد كاسبيرك على ضرورة إمداد الجسم بفيتامين "دي"، لافتا إلى أنه يمكن الحصول على جزء من الكمية التي يحتاجها الجسم من هذا الفيتامين عن طريق تناول الأسماك.‬ كما أوصى أيضا باللجوء إلى المصدر الثاني لتكوين فيتامين "دي" وهو أشعة الشمس التي تحفز الجسم على إفرازه بنفسه.‬



ولكن نظرا لأن قدرة الجلد على تكوين فيتامين "دي" تتراجع مع التقدم في العمر ولا سيما لدى النساء، لذا أوصى كاسبيرك بتناول المكملات الغذائية لهذا الفيتامين في مثل هذه الحالات، إذ يمكنها تحسين محتوى الفيتامين بالجسم، شرط استشارة الطبيب أولا.



 



 



مخاطر المكملات


إلا أن كاسبيرك حذر من تناول جرعات كبيرة من هذه المكملات، إذ يمكن أن يؤدي هذا إلى بعض الآثار الجانبية، مثل ارتفاع ضغط الدم وحصوات الكلى واضطرابات نظم القلب.


وإلى جانب التغذية، أكدّت البروفيسورة زيغلكوف أن ممارسة الأنشطة الحركية تعد درع الوقاية الثاني من الإصابة بهشاشة العظام، موضحة أن عظام الإنسان تتأثر بوظيفة العضلات، فكلما كانت العضلات أقوى، زادت كتلة العظام واستقرارها.



 



وأشارت زيغلكوف إلى أنه يمكن الحد من فقدان كتلة العظام واستقرارها من خلال التحميل عليها بممارسة الأنشطة الحركية. أما كاسبيرك فيرى أن المشي السريع يعد الرياضة الأنسب لهذا الغرض، على أن تتم ممارستها بمعدل ساعة إلى ساعتين يوميا، لأنه النشاط الرياضي الوحيد الذي يمكن ممارسته في أي مرحلة عمرية.


 



المصدر : الألمانية



نصائح للوقاية من هشاشة العظام