Samstag, 5. Juli 2014

زيادة سمك العضو الذكري جراحيا بطريقة د/عارف السويفي


 



تطورت عمليات سمك القضيب بطريقة سريعة جدا في العشر سنوات الأخيرة ، بدأت هذه المحاولات بحقن الفازلين يليه حقن دهون الجسم ثم زراعة أنسجة الجسم المكتسبة من المقعدة تحت الجلد وتطور الأمر بزراعة أجهزة تعويضية من السليكون ثم حقن مواد أخرى في محيط القضيب مثل السليكون والفازلين والشمع الساخن تحت الجلد نهاية بزراعة جلد الخنزير المعالج بطريقة خاصة ( Permacol) ولم توصل هذه الطرق جميعها إلى النتائج المرجوه فقد نتج عنها تلوث في الجروح مما أدى إلى حدوث خراج ( إستعمال المواد الغريبة عن الجسم ) ، أو إمتصاصها ( باستعمال الدهون ) وبالأخص إختلافات في شكل القضيب وكذلك ندبات. أحد الوسائل الآمنة لإجراء هذه العملية هي زراعة أنسجة من البروتينات الطبيعية المستخرجة من جسم الإنسان (Alloderm ) وهو طبقة من الجلد لا تتفاعل مع الأجسام الأخرى ولكنها غالية الثمن رقيقة السمك. إن حقن دهون الجسم أو زراعة دهونه يتأثر بإمتصاص هذه الدهون وعدم تماثل شكلها وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى فقد وظيفة العضو.


 


 


إن أفضل طريقة لإجراء هذه العملية كما أثبتت الأبحاث العلمية هو زراعة شبكات صناعية ( VYPRO II) تحت جلد القضيب مما يؤدي إلي نتيجة دائمة دون أي تأثير في إحساس العضو. هذه الطريقة مؤسسة على إستخدام مادة معروفة تستعمل في الإنسان منذ زمن طويل وبهذا فإنه يمكن تفادي خطر رفض الجسم لها أو التلوث وكذلك المشاكل الأخرى التي قد تنشأ عن الطرق المذكورة عاليا.


 


 


إن متوسط الزيادة في محيط القضيب في مرضانا يتراوح بين 2 إلى 2،5 سم ( في بعض الحالات وصل المحيط النهائي للعضو إلى 17 سم ). هذا يعني زيادة في المحيط بمقدار من 30 إلى 50 % قياسا على الوضع المبدئي. وهذه الطريقة الجديدة في إعتقادي هي أكثر الطرق سلامة وأحسنها بالمقارنة بطريقة حقن الدهون.


 


 


هذه الطريقة الجراحية هي الطريقة الوحيدة في العالم التي قد تم الإعتراف بها لأول مرة ووضعت في كتاب تعليمي جراحي لتعليم جراحة التجميل والتكميل .      


 


 


 


أي المرضى يحتاجون إلى هذه العملية ؟ 


 



 


حسب التقديرات الطبية فإن متوسط حجم القضيب لدى الرجل البالغ يصل لغاية 13 سم ( في وضع الانتصاب ) . تجرى هذه العملية للمرضى الذين يبلغ حجم القضيب لديهم أقل من ذلك.


 


أغلب المرضى الذين يرغبون في عملية التطويل لا يحتاجون في العادة إلى تضخيم لأنه ليس من المحتم أن يكون القضيب القصير قليل السمك أيضا 


 


 


 



 


كيف تجرى العملية ؟ 


 


يستلقي المريض على ظهره ، يتم تجهيز شبكة ( VYPRO II ) حسب طول القضيب أثناء الإنتصاب ثم يتم زرعها تحت الجلد كعملية مفردة من خلال جرحين صغيرين مختفيين على جانبي القضيب أو أثناء إجراء عملية التطويل . إذا أردنا زرع مادة ( Alloderm ) فإن ذلك يتم أيضا من خلال جرحين صغيرين كما هو أعلاه. بهذه الطريقة يمكن تفادي أي جرح في المقعدة .      


 


 


 


الشفاء 


 


تجرى هذه العملية بطريقة جراحة اليوم الواحد أي أن المريض يمكنه أن يغادرالمستشفى في خلال ساعتين بعد العملية. وينصح بعض المرضى بالبقاء لمدة ليلتين بالقرب من الجراح للمتابعة بالذات إذا أجريت عملية زيادة الطول والسمك في وقت واحد. إن عملية الشفاء والنقاهة قد تطول كما هي في العمليات الجراحية الأخرى لوقت يصل إلى 8 أشهر وإجراء العمليتين معا ( الطول والسمك ) قد يطيل من فترة النقاهة وفى هذه الحالة قد يلاحظ بعض الألم البسيط أثناء الأسابيع الأولى وبالذات مساءا


 


 


 



 


أسئلة يتكرر طرحها : 


 


 


هل من الممكن زيادة محيط القضيب ؟


 


نعم ، يتم ذلك عن طريق زرع شريحة خاصة من مادة البرولين أو الألوديرم .


 


 


 


ما هو عرض القضيب المثالي ؟


 


لا يوجد عرضا مثاليا للقضيب . يتعلق هذا الأمر بالشعور والتقدير الذاتي . مثاليا عندما يبقى القضيب أثناء عملية الجماع في احتكاك مباشر مع جدار المهبل لإحداث إثارة مستمرة .


 


 


 


ما هو العرض الذي يتم التوصل إليه بعد العملية ؟


 


في ا لعادة يتم تغليظ القضيب نسبة 30% من الحجم الأصلي .


 


 


 


ماهي مادة ( Alloderm) ؟


 


هي نوع من الجلد الذي يتم تشكيله وثنيه كما أنه لا يحدث أية تفاعلات مناعية يتميز استخدامها بعدم احداث جروح اضافية في الجسم لكنها رقيقة السمك غالية الثمن.


 


 


 


ما هي مادة البرولين ( VYPRO II) ؟


 


إنها مادة صناعية مصنوعة من خليط من مادة قابلة للإمتصاص ( نسبة قليلة ) ومادة غير قابلة للإمتصاص وقد تم زرعها كثيرا جدا في الأنسان بدون مضاعفات.


 


 


 


هل لشبكة ( VYPRO II) مميزات عن مادة ( Alloderm) ؟


 


نعم. إن مادة البرولين ( VYPRO II) تفي بنفس الغرض ولكنها أكثر ثباتا وتتطلب تخديرا أقل وتستغرق العملية وقتا أقل كما أنها لا تترك ندبات على الجسم ومن السهل زرعها كما أن ملمس القضيب ممتاز وهي تساعد في صلابة القضيب.


 


 


هل هناك مساوئ ؟


 


إنها ليست طرية بالشكل الطبيعي .


 


 


كم يبقى مفعول عملية زيادة عرض القضيب بإستخدام مادة ( VYPRO II) ؟


 


تم الوصول إلى نتائج دائمة المفعول حتى الآن .


 


زيادة سمك العضو الذكري جراحيا بطريقة د/عارف السويفي

العلاج الجراحي للقذف السريع


العلاج ا لجراحي للقذف السريع



 


 



القذف السريع هو مشكلة رئيسية للرجال صغيري السن وهناك أسباب كثيرة تسببه منها الإختلال في الجهاز العصبي الخضري أو إختلال نفسي عضوي مثل الخوف أو الضغط النفسي أو الصراع بين الشريكين وقد تتعلق هذه الأسباب بسن المريض. القذف السريع يؤثر على شريكة الحياة ويؤدي إلى صراعات بين الأزواج.


 


 


من وسائل العلاج المباشرة للنجاح التمرينات الجنسية وممارسة الجنس في أوضاع مختلفة ( طريقة ماسترز وجونسون ) لكي يمكن التحكم في منطقة رأس القضيب الزائدة الحساسية. هذه الطريقة لا ينتج عنها دائما النجاح. هناك بعض العقارات ا لطبية التي تؤخر القذف ولكن لغالبها بعض الأعراض الجانبية الغير مرغوب فيها لأنها تؤثر سلبيا على الدورة الدموية كما أنها قد تسبب إختفاء القذف مؤقتا. ويرجع القذف مرة أخرى دون أي تأثيرعلى الناحية الجنسية إذا تم إيقاف هذه الأدوية. في السنوات الأخيرة تم تطور علاج جراحي مبشر جدا يتلخص في ربط بعض الأعصاب التي تمد رأس القضيب مما يقلل من حساسيته. تنجح هذه العملية في المرضى الذين يتمتعون بإنتصاب عادي ويمكن إحداث إنتصاب بهم عن طريق حقن المواد الخاصة لعلاج الإنتصاب. هذه العملية لا تأثير لها على المرضى الذين يعانون من الضعف الجنسي أو المصابون بضعف في أوردة القضيب.      


 


 


 


 


لمن تجرى هذه العملية ؟      


 


تجرى للمرضى الذين يعانون من سرعة القذف ولكنهم يتمتعون في نفس الوقت بأعصاب قضيب جيدة وإنتصاب جيد.      


 


 


 


كيف يمكن إجراء هذه العملية ؟      


 


يستلقي المريض على ظهره ويتم تخديره موضعيا حتى لا يحس بالقضيب. يعمل جرح عرضي صغير على جانبي القضيب مباشرة خلف رأس القضيب. يتم تحضير الألياف العصبية الصغيرة جدا التي تمر في المنطقة وإستئصالها للتقليل من حساسية رأس القضيب. يغلق الجرح ويضمد


 


 


 


الأسئلة المتكرر إلقائها : 


 


 


هل يمكن علاج القذف السريع بالأدوية ؟


 


نعم. ممكن ذلك في بعض الحالات.


 


 


 


ما هي الأعراض الجانبية التي قد تترتب على العلاج بالأدوية ؟


 


هذه الأدوية قد تؤثر على الدورة الدموية مما يؤدي إلى الشعور بالدوخه. بعض الأدوية تقلل من الضغط وهذا هو السبب الذي يجعلنا نرفع جرعتها ببطء . أخيراهناك أدوية قد تتسبب في الإختفاء الكامل للقذف.


 


 


 


هل إختفاء القذف نتيجة إستخدام بعض الأدوية دائم ؟


 


لا. إنه مؤقت ويرجع بعد إيقاف الدواء.


 


 


 


هل هناك خطورة لفصل الألياف العصبية الموجودة خلف رأس القضيب ؟


 


لا. لأنها يتم إستئصال جزء بسيط منها فقط لتقليل حساسية رأس القضيب مما يؤدي إلى تأخر القذف.


 


 


 


هل يؤثر هذا على الإنتصاب والقدرة الجنسية ؟


 


لا. إن هاتين الوظيفتين لا تتأثرا.


 


 


 


هل يمكن أن تحدث مضاعفات من جراء هذه العملية ؟


 


نعم. ولكنها نادرة مثل الإدماء أو جرح جسم القضيب ( نادر ) إلتهاب الجرح أو إصابة مجرى البول ( نادر ) أو نقص كبير في حساسية رأس القضيب وفي بعض الأحيان قد لا يكون للعملية أي تأثير على الإطلاق.


 


 


 


كم يجب أن ينتظر المريض بعد العملية لكي يستطيع ممارسة الجنس مرة أخرى ؟


 


يجب الإنتظار 6 أسابيع بعد العملية قبل ممارسة الجنس لتفادي حدوث إدماء أو تلوث بالجرح.


 


العلاج الجراحي للقذف السريع

علاج البروستاتا الحراري


 



مورست لاول مرة سنة 1990 و هي التقدم التكنولوجي والطب الطبيعي الذى يمكن التحكم به بواسطة الكمبيوتر. نظرا لان هذه الطريقة متحفظة نوعا ما كما أنها تطبق في العيادة الخارجية فانها تجد اقبالا متزايدا من كثير من المرضى وعلى الاخص المتقدمين في العمر. تطبق هذه الطريقة أيضا لتخفيف الالم في حالة الالتهاب المزمن للبروستاتا.


 


 


البروستاتا هي غدة ترتكز على عضلات قاع الحوض وتقع تحت عنق المثانة كما انها تحيط جزءا من مجرى البول. تتكون البروستاتا من فصين جانبيين وفص أوسط وكذلك هضبة منوية. الهضبة المنوية هي جزء صغير مستدير يقع عند قمة البروستاتا ويعتبر الحد السفلي لها ومنه تخرج الحيوانات المنوية عند القذف. تعتبر هذه الهضبة الحد السفلي للبروستاتا أثناء أية عملية جراحية. تقوم البروستاتا بافراز جزء كبير من السائل المنوي ويتحكم فيها هرمون الرجولة. تتضخم البروستاتا بتقدم العمر مما قد يسبب صعوبة في التبول. نحن لا نعرف حتى الآن سبب تضخم البروستاتا بدقة. علاج هذا التضخم يكون عادة بالادوية أو بالتدخل الجراحي.


 


 


اذا اصيبت البروستاتا بالالتهابات لفترة طويلة فاننا نتحدث عن الالتهاب المزمن للبروستاتا وهو مرض يصيب غالبا الرجال في عمر صغير يتميز بالقدرة علي الانجاب. هذا الالتهاب قد يصعب علاجه بالادوية أو بالطرق الاخرى.


 


 


 


 



لمن يمكن اجراء هذه العملية ؟ 


 


هناك بعض المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج بالادوية ويعانون من الاعراض المقلقة لتضخم البروستاتا مثل الاحساس بالرغبة المفاجئة للتبول أو الحرقة أثناء التبول أو الارق ليلا لافراغ المثانة. هؤلاء المرضى يمكن علاجهم بطرق بسيطة مثل العلاج الحراري أو أشعة الليزر. هذه الطرق مناسبة أيضا للمرضى اللذين يعانون من عوامل خطرة مثل سرعة الادماء أو خطورة حدوث عدم تحكم في البول أو ضيق في مجرى البول. مرضى الالتهاب المزمن للبروستاتا الذى لا يستجيب للادوية يمكنهم أيضا العلاج يهذه الطريقة لانها ترفع درجة الحرارة داخل البروستاتا مما يحسن وصول الدم اليها بسرعة مما يتيح غسل بعض المواد الضارة بها ويحسن تغلغل الادوية داخلها وتوزيعها على الانسجة بدرجة جيدة. يمكن التغلب على الاعراض الموجودة بطريقة جيدة عند استخدام العلاج الحراري.      


 


 


 


كيفية إجراء العملية : 


 


مميزات هذا العلاج أنه لا توجد عملية جراحية في الحقيقة كما أنه يمكن إجراؤه في العيادة الخارجية. وأكثر من هذا فإنه لا يوجد فقر دم أو احتياج إلى نقل محاليل أو تخدير كما أنه لا توجد خطورة من الإصابة بمرض فقد المناعة. يستلقي المريض في السرير ويتم فحصه ومراقبتة بالموجات فوق الصوتية ثم يتم إدخال قسطرة حتى البروستاتا لعلاجها بالحرارة مع تبريد مجرى البول أثناء العلاج. توضع آله صغيرة في فتحة الشرج لتسجيل درجة الحرارة المحيطة بالبروستاتا أوتوماتيكيا وذلك لحماية المريض من أية إصابة حرارية. يتم مراقبة والتحكم بالعلاج الذى يستغرق ساعة بواسطة الكمبيوتر.      


 


 


 


النقاهة : 


 


يتقلص حجم البروستاتا في خلال أسابيع قليلة وتقل الاعراض كذلك مما يجعل المريض يشعر برتياح لفترة طويلة.


 


 


 


 



 


الاسئلة المتكرر حدوثها : 


 


 


هل لا بد من اجراء العلاج الحرارى بالمستشفى؟


 


لا، يمكن اجراؤه بالعيادة الخارجية


 


 


 


هل يتيح العلاج الحرارى الشفاء الدائم ؟


 


لا، ان تأثيره ينحصر في تخفيض الاعراض المقلقة مثل الحرقة عند التبول والاحساس بالضغط المفاجئ لتفريغ المثانة والارق المتكرر ليليا. ونتيجة العلاج تستمر لفترة حوالي عامين.


 


 


 


هل يمكن علاج تضخم البروستاتا المتقدم الذى يسبب ضغط على مجرى البول بهذه الطريقة ؟


 


لا.


 


 


 


هل يسبب العلاج ألم ؟


 


لا، في بعض الحالات قد يكون من الضرورى اعطاء مواد مهدئة عن طريق الوريد.


 


 


 


هل يتطلب العلاج تخديرا؟


 


لا.


 


 


 


ما هي المضاعفات التي قد تترتب على العلاج ؟


 


حقيقة لا توجد هناك مضاعفات ولكن في الحالات النادرة جدا قد يحدث التهاب بسيط في مجرى البول أو ضعف عرضي في التحكم في البول لا تزيد مدته عن يومين.


علاج البروستاتا الحراري

علاج امراض البروستاتا بالليزر


 



يعتبر الليزر وسيلة امنة للعلاج تحتاج لخبرة في استخدامها. يستخدم ضوء الليزر الأخضر لتبخير انسجة البروستاتا مما يؤدي الى اختفائها أو بالأحرى استئصالها وهذا يؤدي بالتبعية إلى توسيع مجرى البول. يعتبر هذا العلاج مريح ويؤدي إلى الشفاء السريع بدون مضاعفات ملحوظة.


 


 


البروستاتا هي غدة الرجال التي تقع مباشرة فوق عضلات قاع الحوض وهي تحيط بالجزء الاول من مجرى البول كما تتكون من فصين جانبيين وفص أوسط وتنتهي بالهضبة المنوية . الهضبة المنوية تكون على شكل جسم دائري صغير يقع على القمة السفلى للبروستاتا ويخرج منها السائل المنوي عند القذف. تعتبر الهضبة المنوية علامة مهمة وحد يجب عدم تعديه أثناء اجراء أي عملية جراحية للبروستاتا بالمنظار. تفرز البروستاتا أكبر جزء من السائل المنوي وهي تتأثر بهرمون تستوستيرون. تتضخم البروستاتا بتقدم العمر مما قد يؤدي إلى صعوبة في التبول والسبب الرئيسي لهذا التضخم مازال غير معروف ويتم العلاج بواسطة الأدوية أو الجراحة.      


 


 


من الذين يمكن اجراء هذه العملية لهم؟ 


 


المرضى الذين لا يستجيبون للأدوية أو عندهم أعراض متقدمة مثل الضعف الملحوظ لتيار البول أو تنقيط بعد التبول أو احتباس البول وكذلك الاضطرار الحاد للتبول عدة مرات في وقت قصير أو الشعور بحرقة أثناء التبول أو القيام عدة مرات ليلا للتبول مما يسبب ازعاجا اثناء النوم. العلاج بالليزر ضروري أيضا للمرضى الذين لا يتحملون أخطار العملية العادية مثل فقدان الدم أو ضيق مجرى البول وكذلك الذين لا يتحملون التخدير لفترات طويلة.      


 


 


كيف تجرى هذه العملية؟ 


 


يستلقي المريض على ظهره ويرفع رجليه لسهولة الوصول إلى المنطقة التناسلية ويعطى تخدير كامل . يلبس المريض نظارة خاصة لحمايته من شعاع الليزر. يتم ادخال منظار خاص إلى المثانة لفحصها ثم تفحص البروستاتا. يتم توجيه شعاع الليزر إلى أنسجة البروستاتا بطريقة خاصة حتى تتبخر هذه الانسجة ويلاحظ نشوء تجويف يسمح بالتبول . تدخل قسطرة بولية للمثانة لمدة يوم واحد.


في بعض الاحيان لابد من ادخال قسطرة في المثانة من خلال جدار البطن وهي عملية بسيطة وترجع المثانة لوظيفتها العادية وكذلك جدار البطن لحالته الطبيعية بعد ازالة هذه القسطرة.      


علاج امراض البروستاتا بالليزر

Freitag, 4. Juli 2014

عملية إعادة توصيل الحبل المنوي و القدرة على الإنجاب


 



التطور الحادث في الجراحات الميكروسكوبية الدقيقة مكننا من إعادة وصل الحبل المنوي ببعضه أو إعادة وصله بالبربخ وذلك لإعادة القدرة للمريض على الإنجاب. تحتاج هذه العملية إلى ميكروسكوب جراحي وكذلك آلات وخيوط جراحية دقيقة وقدرة ومهارة من الجراح.


 


 


الحبل المنوي هو القناة الدقيقة التي تصل بين البربخ ومجرى البول وهو القناة التي تصل من خلالها الحيوانات المنوية إلى الحوصلة المنوية وهو أيضا نفس القناة التي قد تصل منها البكتريا إلى البربخ مسببة إلتهابه. البربخ هو عبارة عن مجموعة من القنوات الدقيقة الملتفة حو ل بعضها والتي تصل بين الخصية والحبل المنوي.


 


 


إن إعادة وصل القناة المنوية تتم كعملية لإرجاع الخلفة بعد إجراء عملية التعقيم ( فصل الحبل المنوي ) أو في حالة وجود إنسداد في الحبل المنوي أصلا.      


 


 


 


 


من تجرى لهم هذه العملية ؟ 


 


المرضى الذين يعانون من العقم المبدئي ، وهذا يعني أن هؤلاء المرضى لايستطيعون الإنجاب لوجود إنسداد في الحبل المنوي. وتجرى أيضاً للمرضى الذين أجريت لهم عملية التعقيم.      


 


 


كيف تتم العملية ؟ 


 


تجرى هذه العملية تحت تأثير البنج الكلي أو البنج الموضعي. يستلقي المريض على ظهره ويتم إظهار القناة الناقلة للمني وإبرازها وكذلك الخصيتين والأوعية الدموية الخاصة بهما وذلك من خلال فتحة صغيرة في كيس الصفن. في حالة العقم المبدئي يتم إدخال إبرة صغيرة في تجويف القناة المنوية لحقن محلول ملحي بها للتأكد من عدم إنسدادها. إذا كانت هناك صعوبة في الحقن مما يدل على إنسداد القناة فيمكن إظهارذلك بتصويرها بالأشعة بعد حقن مادة صابغة بها. إذا كان الإنسداد موجود خارج الحوض فيتم البحث عنه بتحضيره للعملية ثم قطعه حتى الوصول إلى مجرى القناة من الطرفين وذلك حتى يمكن توصيل الطرفين بعضهما بالآخر.


 


أما إذا كانت العملية تجرى بعد عملية تعقيم فيحضر طرفي الحبل المنوي بحيث يتناسب قطر تجويفهما بالنسبة للآخر وتؤخذ عينة من السائل المنوي من الجهة المتصلة بالبربخ لإختبار جودة الحيوانات المنوية بها.


 


يتواصل سير العملية بعد ذلك بطريقة واحدة في كلا الحالتين السابق وصفهما وذلك بتثبيت طرفي الحبل المنوي بمثبت جراحي خاص ويوضع تحتهما خلفية توضحهما ثم يتم وصل الغشاء المخاطي المبطن لهما والعضلات والأنسجة الليفية المحيطة كل على حدة بواسطة خيط جراحي خاص لا يتفاعل مع أنسجة الجسم ويحاط مكان التوصيل بالأنسجة الليفية المحيطة. يتم تثبيت المنطقة الموصلة بالأنسجة المحيطة بها بواسطة غرز جراحية بالأنسجة المحيطة بها وذلك حتى تستقر في مكانها وتلتئم. يتم إرجاع الأعضاء لمكانها بكيس الصفن وتغلق طبقات الجرح ويمكن إجراء العملية على الجانبين.      


 


 


 


الشفاء 


 


تشفى القناة الناقلة بعد 4 أيام ، ويحتاج الشفاء الكامل حوالي 10 أيام.      


 


 


 


الأسئلة المتكرر إلقائها: 


 


 


ماهي أسباب إنسداد القناة الناقلة للسائل المنوي ؟


 


قد يكون الإنسداد ناتج عن إختلال في التكوين ( في بعض الحالات قد لا يتكون الحبل المنوي على الإطلاق ) ، العمليات الجراحية وبالذات في منطقة العانة ، الإصابات ، الإلتهابات البكتيرية ، التعرض للأشعة ، المواد الصابغة وبالذات أثناء إجراء عملية التعقيم أو أثناء إثبات وجود القناة نفسها.


 


 


هل يمكن إعادة وصل الحبل المنوي في أي مكان منه ؟


 


لا. هناك حدود لذلك فالعملية لا يمكن إجراؤها إذا كان الإنسداد على مستوى حافة عظام الحوض أو داخل الحوض نفسه.


 


 


هل من الممكن دائما إعادة توصيل الحبل المنوي بعد إجراء عملية التعقيم ؟


 


لا. إن هناك تحديد زمني لذلك لا يتعدى الـ 5 سنوات. إن الضعط داخل الحبل المنوي المتصل بالبربخ يزداد بمرور الزمن مما يؤدي إلى التأثير على إنتاج الحيوانات المنوية ونوعياتها ولذلك ينصح بعدم إجراء العملية بعد مرور هذه الفترة.


 


 


هل يمكن إجراء هذه العملية بطريقة جراحة اليوم الواحد ؟


 


نعم. ولو أن هذا غير مستحب لأن عدم الحركة والراحة الجسمانية مهمة لعدم التأثير على الخيوط الجراحية وكذلك إلتئام هذه الجراحة الميكروسكوبية.


 


 


ما هي نسبة نجاح هذه العملية ؟


 


هذا يعتمد على مهارة الجراح والتسهيلات الموجودة داخل غرفة العمليات وتصل نسبة النجاح في أحسن المراكز الجراحية من 80 إلى 95 %.


 


 


ما هي المضاعفات التي قد تحدث عن هذه العملية ؟


 


المضاعفات المحتملة هي رجوع إنسداد القناة مرة أخرى ، إلتهاب الجرح أو فشل العملية رغم ندرة هذا الإحتمال.


 


 


هل يمكن ضمان حدؤث حمل بعد نجاح العملية ؟


 


أثبتت الأبحاث العلمية عدم وجود إرتباط بين نسبة نجاح العملية وحدوث الحمل. تصل نسبة الحمل إلى


40 % إذا كانت نسبة نجاح هذه العملية كما هو مذكور عاليه ولكن نجاح العملية هو أساس مبشر


لنجاح الحصول على طفل حتى لو تم تكميله باستخدام الوسائل المساعدة الأخرى.


عملية إعادة توصيل الحبل المنوي و القدرة على الإنجاب